١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص

بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم - ابن المِبْرَد - الصفحة ٩٧

عبد الرحمن بن مهدي إلا وجدت الازرقين يعني رسته وأخاه عبد الله بن عمر.
٦١٣ - عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الاوزاعي: قال أحمد: دخل الثوري والاوزاعي على مالك، فلما خرجا، قال: أحدهما أكثر عاما من صاحبه، ولا يصلح للامامة، يعني سفيان، والاخر يصلح للامامة، يعني الاوزاعي.
قال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن مالك، فقال: حديث صحيح ورأي ضعيف، قلت: والاوزاعي؟ قال: حديث ضعيف، ورأي ضعيف، يعني أنه يحتج بالمقاطيع.
قلت: فالشافعي؟ قال: حديث صحيح ورأي صحيح.
قلت: فآخر؟ قال: لا حديث ولا رأي.
٦١٤ - عبد الرحمن بن غروان، أبو نوح قراد، البغدادي: قال أحمد: كان عاقلا من الرجال.
٦١٥ - عبد الرحمن بن مالك بن مغول: قال أحمد: متروك.
٦١٦ - عبد الرحمن بن مهدي بن حسان، الامام أبو سعيد الازدي: قال الاثرم: سمعت أحمد يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث؟ فقال: لم يكن بذاك الكثير الحديث جدا، لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره وكان يتوسع في الفقه، وكان أوسع من يحيى بن سعيد، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذهب الحديث وإلى رأي المدنيين، وكان حافظا يتوقى كثيرا، ويحب أن يحدث باللفظ.
وقال حنبل: قال أبو عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد، وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقه الرجلين، وإذا اختلف هو ووكيع، فعبد الرحمن أثبت، لانه أقرب عهدا بالكتاب.
وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: اختلف عبد الرحمن ووكيع في نحو خمسين حديثا من حديث الثوري، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن.
وقال أبو الحسن الميموني: سمعت أبا عبد الله وسئل عن أصحاب الرأي يكتب عنهم؟ فقال: قال عبد الرحمن: إذا وضع الرجل ٦١٣ - انظر: التهذيب ٦ / ٢٣٨.
التقريب ١ / ٤٩٣.
التاريخ الكبير ٥ / ٣٢٦.
الجرح ١ / ١٨٤.
٦١٦ - انظر: التهذيب ٦ / ٢٧٩.
التقريب ١ / ٤٩٩.
التاريخ الكبير ٥ / ٣٥٤.
الجرح ٥ / ٢٨٨ (*) .