شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
كلمة المؤلف
٦ ص
(٣)
خطبة الكتاب
٧ ص
(٤)
الإمامة من أهم المطالب في الدين
٨ ص
(٥)
الفصل الأول: في نقل المذاهب في هذه المسألة
١٢ ص
(٦)
الوجه في التعرض لمسائل القدر ونحوها
١٣ ص
(٧)
نصب الإمام لطف
١٤ ص
(٨)
هل نص النبي على أحد؟
١٩ ص
(٩)
من الشواهد على عدم النص على أبي بكر
٢١ ص
(١٠)
إمامة أبي بكر كانت ببيعة عمر
٢٤ ص
(١١)
تراجم الذين انعقدت خلافة أبي بكر برضاهم
٢٧ ص
(١٢)
إمامة عمر بنص أبي بكر
٢٨ ص
(١٣)
البيعة لعثمان في الشورى
٢٩ ص
(١٤)
إمامة علي ببيعة الخلق له
٣٠ ص
(١٥)
قول أهل السنة بإمامة بني أمية وبني العباس
٣٢ ص
(١٦)
الفصل الثاني: في أن مذهب الإمامية واجب الإتباع
٣٦ ص
(١٧)
الآراء المختلفة من الناس بعد النبي
٣٧ ص
(١٨)
في أن أبا بكر طلب الأمر لنفسه
٤٢ ص
(١٩)
دفاع ابن تيمية عن عمر بن سعد في قتاله مع الحسين
٤٣ ص
(٢٠)
الكثرة لا تستلزم الصواب
٤٩ ص
(٢١)
الأدلة على وجوب اتباع مذهب الإمامية دون غيره
٥٣ ص
(٢٢)
موجز عقائد الإمامية في صفات الباري وفي الأنبياء والأئمة
٥٥ ص
(٢٣)
إزراء ابن تيمية بأئمة أهل البيت عليهم السلام
٥٥ ص
(٢٤)
موجز عقائد غير الإمامية في الأصول وما يرد عليها
٥٩ ص
(٢٥)
كلام الإمام الكاظم عليه السلام في أن المعصية ممن؟
٦٨ ص
(٢٦)
الآيات الكريمة في استناد أفعال البشر إليهم
٧٢ ص
(٢٧)
عقيدة أهل السنة في عصمة الأنبياء
٧٨ ص
(٢٨)
عقيدة أهل السنة في الإمامة والأئمة
٧٩ ص
(٢٩)
قولهم بالقياس
٨٣ ص
(٣٠)
ذهابهم بسبب القول بالقياس إلى أمور شنيعة
٨٤ ص
(٣١)
استدلال النصير الطوسي على وجوب اتباع مذهب الإمامية بحاصل الجمع بين حديث الافتراق وحديث السفينة
٩٣ ص
(٣٢)
الإمامية جازمون بحصول النجاة لهم وبحصول ضدها لغيرهم وأهل السنة لا يجزمون بذلك لا لهم ولا لغيرهم
٩٥ ص
(٣٣)
إن الإمامية أخذوا مذهبهم عن الأئمة المعصومين المشهورين بالفضل والعلم والزهد والورع
٩٦ ص
(٣٤)
أولهم: علي بن أبي طالب عليهما السلام
٩٧ ص
(٣٥)
كان أفضل الخلق بعد رسول الله، وجعله الله نفس الرسول
٩٧ ص
(٣٦)
آخاه رسول الله وزوجه ابنته
٩٨ ص
(٣٧)
ظهرت عنه معجزات كثيرة
٩٩ ص
(٣٨)
سبطا رسول الله: الحسن والحسين عليهما السلام
١٠٠ ص
(٣٩)
هما سيدا شباب أهل الجنة
١٠٠ ص
(٤٠)
كانا إمامين بنص النبي وكانا أزهد الناس
١٠٣ ص
(٤١)
جاهدا في سبيل الله حتى قتلا
١٠٤ ص
(٤٢)
في أن النبي فدا ولده الحسين بولده إبراهيم
١٠٥ ص
(٤٣)
الإمام علي بن الحسين عليهما السلام
١٠٧ ص
(٤٤)
كان يصوم نهاره ويقوم ليله
١٠٧ ص
(٤٥)
استلامه الحجر وشعر الفرزدق
١٠٩ ص
(٤٦)
الإمام الباقر عليه السلام
١١٥ ص
(٤٧)
كان أعظم الناس زهدا وعبادة، وكان أعلم أهل وقته
١١٥ ص
(٤٨)
التعريف بالزهري الذي فضله ابن تيمية على الإمام الباقر
١١٧ ص
(٤٩)
في تسميته ب‍ " الباقر "
١٢١ ص
(٥٠)
روى عنه أبو حنيفة وغيره
١٢٢ ص
(٥١)
الإمام الصادق عليه السلام
١٢٣ ص
(٥٢)
أفضل أهل زمانه وأعبدهم
١٢٣ ص
(٥٣)
من كلمات أئمة القوم في الإمام الصادق عليه السلام
١٢٣ ص
(٥٤)
الإمام موسى الكاظم عليه السلام
١٢٨ ص
(٥٥)
كان يدعى العبد الصالح
١٢٩ ص
(٥٦)
من كلمات القوم في الإمام الكاظم عليه السلام
١٣٠ ص
(٥٧)
قصة شقيق البلخي وما رآه من الكرامات والمناقب
١٣٤ ص
(٥٨)
على يده تاب بشر الحافي
١٣٧ ص
(٥٩)
الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام
١٣٩ ص
(٦٠)
كان أزهد أهل زمانه وأعلمهم
١٣٩ ص
(٦١)
من كلمات القوم في الإمام الرضا عليه السلام
١٤٠ ص
(٦٢)
أخذ عنه فقهاء الجمهور كثيرا
١٤٢ ص
(٦٣)
ترجمة أبي الصلت الهروي
١٤٦ ص
(٦٤)
إسلام معروف الكرخي على يد الإمام الرضا عليه السلام
١٤٧ ص
(٦٥)
موقفه من زيد النار، والبحث عن حديث: إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار
١٤٩ ص
(٦٦)
روايات في فضل زيد بن علي بن الحسين
١٥١ ص
(٦٧)
مدح أبي نواس الإمام الرضا عليه السلام
١٥٤ ص
(٦٨)
أشعار له أخرى في مدح الإمام
١٥٥ ص
(٦٩)
الإمام محمد الجواد عليه السلام
١٥٨ ص
(٧٠)
كان على منهاج أبيه في العلم والتقى والجود
١٥٨ ص
(٧١)
من كلمات القوم في الإمام الجواد
١٥٨ ص
(٧٢)
ما كان بينه وبين يحيى بن أكثم
١٦٠ ص
(٧٣)
الإمام الهادي عليه السلام
١٦٣ ص
(٧٤)
أشخصه المتوكل من المدينة إلى العراق
١٦٣ ص
(٧٥)
كان المتوكل ناصبيا
١٦٤ ص
(٧٦)
في كلمات القوم في الإمام الهادي عليه السلام
١٦٦ ص
(٧٧)
نذر المتوكل وجواب الإمام الهادي عليه السلام
١٦٨ ص
(٧٨)
كلام ابن تيمية في هذا المقام، والرد عليه بالتفصيل
١٦٩ ص
(٧٩)
تحقيق في عدد غزوات النبي
١٧٠ ص
(٨٠)
ترجمة المسعودي صاحب مروج الذهب
١٧٠ ص
(٨١)
الإمام الحسن العسكري عليه السلام
١٧٤ ص
(٨٢)
كان أفضل أهل زمانه
١٧٤ ص
(٨٣)
ومع ذلك روت عنه العامة كثيرا، وفيه بعض كراماته
١٧٦ ص
(٨٤)
الإمام المهدي عليه السلام
١٨٦ ص
(٨٥)
كلام ابن تيمية حول المهدي
١٨٦ ص
(٨٦)
الإعتقاد بالمهدي من ضروريات الدين
١٨٧ ص
(٨٧)
في صلاة عيسى خلفه
١٩٠ ص
(٨٨)
المهدي من عترة النبي وأهل بيته
١٩١ ص
(٨٩)
المهدي من ولد فاطمة
١٩٢ ص
(٩٠)
نسبة القول بأن الإمام العسكري لم يعقب إلى الطبري
١٩٨ ص
(٩١)
تحقيق حديث: اسم أبيه اسم أبي
٢٠٤ ص
(٩٢)
اضطهاد الأئمة وشيعتهم على أيدي الحكام في العصور المختلفة، وفيه كلمات: لأبي بكر الخوارزمي، وللسيد علي بن معصوم المدني، وللسيد حيدر الآملي، ولأبي جعفر الإسكافي
٢١١ ص
(٩٣)
الأوقات والرواتب لخصوص أتباع المذاهب الأربعة
٢١٩ ص
(٩٤)
كون بعض علماء المذاهب الأربعة على دين الإمامية باطنا
٢٢٢ ص
(٩٥)
منعهم عن المشروع لكونه شعارا للشيعة، كتسطيح القبور، والصلاة على آحاد المسلمين، والتختم باليمين، والسنة في العمامة
٢٢٦ ص
(٩٦)
ابتداعهم أشياء اعترفوا بكونها بدعة
٢٣٢ ص
(٩٧)
من البدع الباقية: ذكر الخلفاء في خطبة الجمعة
٢٣٣ ص
(٩٨)
تحقيق حديث: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء
٢٣٦ ص
(٩٩)
من البدع الباقية: غسل الرجلين في الوضوء
٢٤٠ ص
(١٠٠)
دلالة الكتاب على المسح
٢٤٢ ص
(١٠١)
دلالة السنة على المسح
٢٤٩ ص
(١٠٢)
الاضطراب والتلاعب بالأحاديث
٢٥٣ ص
(١٠٣)
اللجوء إلى الاحتياط
٢٥٩ ص
(١٠٤)
من قال بالمسح من الصحابة والتابعين والعلماء
٢٦٠ ص
(١٠٥)
من البدع الباقية: تحريم المتعتين
٢٦١ ص
(١٠٦)
متعة الحج، وآراء الصحابة فيها
٢٦٣ ص
(١٠٧)
متعة النساء، والتحقيق في حكمها
٢٦٩ ص
(١٠٨)
2 - الدليل على مشروعيته
٢٧٠ ص
(١٠٩)
3 - تحريم عمر
٢٧٢ ص
(١١٠)
4 - رأي أمير المؤمنين عليه السلام
٢٧٥ ص
(١١١)
التحقيق في ما نسبوه إلى أمير المؤمنين في المسألة
٢٧٥ ص
(١١٢)
5 - في أحكام المتعة، و رد الشبهات عنها
٢٨٢ ص
(١١٣)
من البدع: منع فاطمة إرثها
٢٨٦ ص
(١١٤)
التحقيق في: نحن معاشر الأنبياء لا نورث، وأنه خبر واحد لم يروه سوى أبي بكر
٢٨٨ ص
(١١٥)
بل هو موضوع، وحتى أبو بكر لم يروه
٢٩٤ ص
(١١٦)
في أن أبا بكر كان هو الغريم للزهراء
٢٩٧ ص
(١١٧)
تحريفات من البخاري
٢٩٨ ص
(١١٨)
في أن فاطمة ادعت أن النبي وهبها فدكا
٣٠٠ ص
(١١٩)
الحديث: أم أيمن من أهل الجنة
٣٠١ ص
(١٢٠)
الحديث: علي مع الحق والحق مع علي
٣٠٢ ص
(١٢١)
في أنها غضبت على أبي بكر
٣٠٤ ص
(١٢٢)
الحديث: إن الله يغضب لغضبك..
٣٠٥ ص
(١٢٣)
الحديث: فاطمة بضعة مني..
٣٠٦ ص
(١٢٤)
حكم أبي بكر وعمر في بغلة النبي و...
٣٠٧ ص
(١٢٥)
في أنها أوصت أن تدفن ليلا ولا يصلي عليها أحد منهم
٣١٠ ص
(١٢٦)
خطبة بنت أبي جهل خبر مفتعل، والتحقيق في ذلك بالتفصيل
٣١١ ص
(١٢٧)
إعطاء أبي بكر المال لجابر بمجرد دعواه
٣٢٦ ص
(١٢٨)
من البدع الباقية: تسمية أبي بكر ب‍ " الصديق " مع أن النبي سمى أبا ذر بذلك، فلم يسموه خلافا له
٣٣٠ ص
(١٢٩)
تسمية أبي بكر ب‍ " الخليفة " مع أن النبي سميا عليا بذلك
٣٣٤ ص
(١٣٠)
في كون أبي بكر في جيش اسامة
٣٣٧ ص
(١٣١)
تسمية عمر ب‍ " الفاروق " مع أن النبي سمى عليا به
٣٣٩ ص
(١٣٢)
تعظيمهم عائشة على باقي نسوانه، مع أن النبي كان يفضل خديجة على غيرها
٣٤٢ ص
(١٣٣)
من قضايا عائشة: أنها أذاعت سر النبي
٣٤٤ ص
(١٣٤)
من قضايا عائشة: خروجها على أمير المؤمنين وقد نهاها النبي
٣٤٧ ص
(١٣٥)
من قضايا عائشة: مخالفتها للقرآن الكريم في أمرها بالقرار في بيتها
٣٤٨ ص
(١٣٦)
كيف استجاز طلحة والزبير إخراجها من منزلها؟
٣٥٢ ص
(١٣٧)
كيف أطاعها عشرات الألوف من المسلمين، ولم ينصر أحد منهم بنت رسول الله لما طلبت حقها من أبي بكر؟
٣٥٣ ص
(١٣٨)
في تسميتها " أم المؤمنين " ولم يسموا غيرها بذلك
٣٥٤ ص
(١٣٩)
في تسميتهم معاوية " خال المؤمنين " ولم يسموا محمد بن أبي بكر بذلك
٣٥٥ ص
(١٤٠)
بعض الكلام حول معاوية
٣٥٦ ص
(١٤١)
في أن النبي لعنه، وأنه من الطلقاء
٣٥٦ ص
(١٤٢)
في أمره " ص " بقتله إذا رأوه على منبره
٣٥٨ ص
(١٤٣)
في أنه كان من المؤلفة قلوبهم
٣٦٠ ص
(١٤٤)
في أنه حارب الإمام الحق
٣٦١ ص
(١٤٥)
في تسميتهم إياه ب‍ " كاتب الوحي " ولم يكتب كلمة، بل كان يكذب بالوحي ويستهزء بالشرع
٣٦٢ ص
(١٤٦)
قصة ارتداد ابن أبي سرح، وكان من كتاب الوحي
٣٦٧ ص
(١٤٧)
الحديث: يطلع عليكم رجل يموت على غير سنتي، فطلع معاوية، والحديث: لعن الله القائد والمقود
٣٦٨ ص
(١٤٨)
قتله خيار الصحابة ولعنه عليا عليه السلام
٣٧١ ص
(١٤٩)
في أنه سم الحسن عليه السلام، وإنكار ابن تيمية بذلك
٣٧٥ ص
(١٥٠)
في قتل ولده الحسين عليه السلام، وإنكار ابن تيمية ذلك
٣٧٧ ص
(١٥١)
تنبيه على عدم رواية بعضهم كتاب يزيد إلى والي المدينة، وكتابه الآخر إلى ابن زياد، وفيهما الأمر بقتل الحسين عليه السلام
٣٨٣ ص
(١٥٢)
في وصول حرم الحسين عليه السلام ورأسه الشريف إلى الشام وما فعله وقاله يزيد
٣٨٨ ص
(١٥٣)
في لعن يزيد، وفيه كلام طويل للآلوسي في تفسيره
٣٩٠ ص
(١٥٤)
لماذا منع المانعون منهم لعن يزيد؟
٣٩١ ص
(١٥٥)
إشارة إلى أبي سفيان وهند
٣٩٢ ص
(١٥٦)
في تسمية خالد ب‍ " سيف الله " خلافا للنبي حيث سمى عليا بذلك
٣٩٣ ص
(١٥٧)
في ما فعله خالد بأهل اليمامة وهم مسلمون
٤١٣ ص
(١٥٨)
الإشارة إلى قتله مالكا وغير ذلك
٤١٤ ص
(١٥٩)
في قول النبي لأهل البيت: أنا حرب لمن حاربكم
٤١٥ ص
(١٦٠)
في أن حروب أمير المؤمنين كانت بأمر من النبي
٤١٨ ص
(١٦١)
بين معاوية وإبليس
٤٢٢ ص
(١٦٢)
في تمادي بعض القوم في التعصب وقولهم بإمامة يزيد
٤٢٣ ص
(١٦٣)
حول يزيد وبعض منكراته
٤٢٤ ص
(١٦٤)
دفاع ابن تيمية ومن على شاكلته عن يزيد
٤٢٥ ص
(١٦٥)
مما حدث في العالم بعد استشهاد الإمام الحسين
٤٣٣ ص
(١٦٦)
الوصية بالحسنين وعذاب قاتل الحسين عليه السلام
٤٣٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٤ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٩ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٧ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٦ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٤١ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٨٦ ص
٢٨٨ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٥ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥٢ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٦١ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة - السيد علي الميلاني - ج ١ - الصفحة ٥٦١

مع أن مشايخهم رووا أن يوم قتل الحسين عليه السلام قطرت السماء دما، وقد ذكر ذلك الرافعي في (شرح الوجيز) وذكر ابن سعد بن (الطبقات): أن الحمرة ظهرت في السماء منذ يوم قتل الحسين عليه السلام ولم تر قبل ذلك. وقال أيضا: ما رفع حجر في الدنيا إلا وتحته دم عبيط، وقد قطرت السماء مطرا بقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت، وقال الزهري: ما بقي أحد من قتلة الحسين عليه السلام إلا وعوقب: إما بالقتل أو العمى أو سواد الوجه أو زوال الملك في مدة يسيرة [١].
____________________
أظن أبا عبد الله يبلغ هذا السن، وإذا لحيته ورأسه قد نصل من الخضاب الأسود ".
وهذه الأخبار ونحوها موجودة في (تاريخ الطبري) و (المعجم الكبير للطبراني) و (الكامل لابن الأثير) و (مجمع الزوائد) و (البداية والنهاية) وغيرها.
[١] قال ابن تيمية: إن كثيرا مما روي في ذلك كذب، مثل كون السماء أمطرت دما، ومثل كون الحمرة ظهرت في السماء يوم قتل الحسين، وكذلك قول القائل: ما رفع حجر في الدنيا إلا وجد تحته دم عبيط هو أيضا كذب بين.
وأما قول الزهري.. فهذا ممكن...
مما حدث في العالم بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام أقول:
أما الخبر الأول فنقله العلامة رحمه الله عن (شرح الوجيز) للرافعي وهو
(٥٦١)