محمد الجواد عليه السلام على منهاج أبيه في العلم والتقى والجود (١).
____________________
إذا أبصرتك العين من بعد غاية * وعارض فيك الشك أثبتك القلب ولو أن قوما أمموك لقادهم * نسيمك حتى يستدل به الركب " (١) ثم قال الصولي: أفخر منه قول الحسن بن هانئ في علي بن موسى الرضا:
قيل لي أنت واحد الناس في كل كلام... " إلى آخر الأبيات (٢).
وأوردها أيضا الصفدي في الوافي (٣)، وابن طولون (٤).
وقال ابن خلكان (٥) وكذا ابن طولون: وكان سبب قوله هذه الأبيات أن بعض أصحابه قال له: ما رأيت أوقح منك! ما تركت خمرا ولا طردا ولا معنى إلا قلت فيه شيئا، وهذا علي بن موسى الرضا في عصرك لم تقل فيه شيئا. فقال:
والله ما تركت ذلك إلا إعظاما له، وليس يقدر مثلي أن يقول في مثله، ثم أنشد بعد ساعة هذه الأبيات.
(١) قال الحافظ سبط ابن الجوزي: " فصل - في ذكره ولده محمد الجواد... وكان على منهاج أبيه في العلم والتقى والجود " (٦). وقال الصفدي:
قيل لي أنت واحد الناس في كل كلام... " إلى آخر الأبيات (٢).
وأوردها أيضا الصفدي في الوافي (٣)، وابن طولون (٤).
وقال ابن خلكان (٥) وكذا ابن طولون: وكان سبب قوله هذه الأبيات أن بعض أصحابه قال له: ما رأيت أوقح منك! ما تركت خمرا ولا طردا ولا معنى إلا قلت فيه شيئا، وهذا علي بن موسى الرضا في عصرك لم تقل فيه شيئا. فقال:
والله ما تركت ذلك إلا إعظاما له، وليس يقدر مثلي أن يقول في مثله، ثم أنشد بعد ساعة هذه الأبيات.
(١) قال الحافظ سبط ابن الجوزي: " فصل - في ذكره ولده محمد الجواد... وكان على منهاج أبيه في العلم والتقى والجود " (٦). وقال الصفدي: