" خرجت حاجا في سنة تسع وأربعين ومائة، فنزلت القادسية، فإذا شاب حسن الوجه شديد السمرة - عليه ثوب صوف مشتمل بشملة، في رجليه نعلان - وقد جلس منفردا عن الناس، فقلت في نفسي هذا الفتى من الصوفية يريد أن يكون كلا على الناس، والله لأمضين إليه وأوبخنه، فدنوت منه فلما رآني قال:
يا شقيق (اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم) (٢).
فقلت في نفسي: هذا عبد صالح، قد نطق بما في خاطري، لألحقنه ولأسألنه أن يجالسني. فغاب عن عيني فلما نزلنا واقصة
____________________
الواعظ، قال ابن خلكان: " كان علامة عصره وإمام وقته " (١) وقال الذهبي:
" الإمام العلامة الحافظ عالم العراق وواعظ الآفاق " (٢) له مؤلفات كثيرة، توفي سنة: ٥٩٧. له ترجمة في الوافي بالوفيات ٢ / ٣٢١، تذكرة الحفاظ ٤ / ١٣١، النجوم الزاهرة ٦ / ١٧٤ وغيرها.
(١) قال أبو نعيم: " شقيق بن إبراهيم البلخي، أخذ الزهاد في المشرق " (٣) وقال ابن حجر: " مناقب شقيق كثيرة جدا " (٤).
(٢) سورة الحجرات: ٤٩.
" الإمام العلامة الحافظ عالم العراق وواعظ الآفاق " (٢) له مؤلفات كثيرة، توفي سنة: ٥٩٧. له ترجمة في الوافي بالوفيات ٢ / ٣٢١، تذكرة الحفاظ ٤ / ١٣١، النجوم الزاهرة ٦ / ١٧٤ وغيرها.
(١) قال أبو نعيم: " شقيق بن إبراهيم البلخي، أخذ الزهاد في المشرق " (٣) وقال ابن حجر: " مناقب شقيق كثيرة جدا " (٤).
(٢) سورة الحجرات: ٤٩.