____________________
وإليه أشار القسطلاني أيضا (١).
وقال صاحب المنار - بعد أن قال بأن هذا الحديث أصح أحاديث المسألة - ما نصه: " وقد يتجاذب الاستدلال بهذا الحديث الطرفان، فللقائلين بالمسح أن يقولوا: إن الصحابة كانوا يمسحون، فهذا دليل على أن المسح كان هو المعروف عندهم، وإنما أنكر النبي عليهم عدم مسح أعقابهم " (٢).
أقول:
وهذا ما دعا بعضهم إلى التصرف في لفظ الحديث، وإسقاط القصة منه أو عدم ذكرها كاملة فراجع وقارن (٣).
ومنهم من حرفه حتى جاء ظاهرا في الغسل!! قال النسفي: " وقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى قوما يمسحون على أرجلهم فقال: ويل للأعقاب من النار " (٤).
وأفرط الزمخشري في التحريف فجعل لفظ " الوضوء " بدل " المسح " قال: " وعن ابن عمر: كنا مع رسول الله فتوضأ قوم وأعقابهم بيض تلوح فقال:
ويل للأعقاب من النار " (٥).
ومن عجائب الأمور: أن أحمد يروي هذا الحديث بنفس سند مسلم بلفظين آخرين غير لفظه، كي يخرج عن دلالته على المسح (٦).
وقال صاحب المنار - بعد أن قال بأن هذا الحديث أصح أحاديث المسألة - ما نصه: " وقد يتجاذب الاستدلال بهذا الحديث الطرفان، فللقائلين بالمسح أن يقولوا: إن الصحابة كانوا يمسحون، فهذا دليل على أن المسح كان هو المعروف عندهم، وإنما أنكر النبي عليهم عدم مسح أعقابهم " (٢).
أقول:
وهذا ما دعا بعضهم إلى التصرف في لفظ الحديث، وإسقاط القصة منه أو عدم ذكرها كاملة فراجع وقارن (٣).
ومنهم من حرفه حتى جاء ظاهرا في الغسل!! قال النسفي: " وقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى قوما يمسحون على أرجلهم فقال: ويل للأعقاب من النار " (٤).
وأفرط الزمخشري في التحريف فجعل لفظ " الوضوء " بدل " المسح " قال: " وعن ابن عمر: كنا مع رسول الله فتوضأ قوم وأعقابهم بيض تلوح فقال:
ويل للأعقاب من النار " (٥).
ومن عجائب الأمور: أن أحمد يروي هذا الحديث بنفس سند مسلم بلفظين آخرين غير لفظه، كي يخرج عن دلالته على المسح (٦).