____________________
١ - الليث بن سعد.
٢ - أيوب بن أبي تميمة السختياني.
ثم إن البخاري ومسلما وغيرهما يروونه عن:
أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري.
وعن: الوليد بن كثير، عن محمد بن عمر بن حلحلة، عن الزهري.
ويرويه مسلم عن: النعمان، عن الزهري.
وقبل أن نتكلم في (الزهري) و (ابن أبي مليكة) و (المسور) نفسه لا بد من إشارة عابرة إلى حال بعض هؤلاء، فنقول:
" أبو اليمان " هو " الحكم بن نافع " و" شعيب " هو " شعيب بن حمزة " كاتب " الزهري " وراويته، وقد تكلم العلماء في رواية أبي اليمان عن شعيب، حتى قال بعضهم: لم يسمع منه ولا كلمة (١). وهما من أهل حمص، وقد كانوا حينذاك من أشد الناس على علي وأكثرهم عداوة له (٢).
وكان " الوليد بن كثير " أباضيا (٣).
و" النعمان " وهو " النعمان بن راشد الجزري ": ضعفه القطان جدا. وقال أحمد: مضطرب الحديث، وقال ابن معين: ضعيف، وقال البخاري وأبو حاتم:
في حديثه وهم كثير، وقال ابن أبي حاتم: أدخله البخاري في الضعفاء، وقال أبو داود: ضعيف، وكذا قال النسائي والعقيلي (٤).
٢ - أيوب بن أبي تميمة السختياني.
ثم إن البخاري ومسلما وغيرهما يروونه عن:
أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري.
وعن: الوليد بن كثير، عن محمد بن عمر بن حلحلة، عن الزهري.
ويرويه مسلم عن: النعمان، عن الزهري.
وقبل أن نتكلم في (الزهري) و (ابن أبي مليكة) و (المسور) نفسه لا بد من إشارة عابرة إلى حال بعض هؤلاء، فنقول:
" أبو اليمان " هو " الحكم بن نافع " و" شعيب " هو " شعيب بن حمزة " كاتب " الزهري " وراويته، وقد تكلم العلماء في رواية أبي اليمان عن شعيب، حتى قال بعضهم: لم يسمع منه ولا كلمة (١). وهما من أهل حمص، وقد كانوا حينذاك من أشد الناس على علي وأكثرهم عداوة له (٢).
وكان " الوليد بن كثير " أباضيا (٣).
و" النعمان " وهو " النعمان بن راشد الجزري ": ضعفه القطان جدا. وقال أحمد: مضطرب الحديث، وقال ابن معين: ضعيف، وقال البخاري وأبو حاتم:
في حديثه وهم كثير، وقال ابن أبي حاتم: أدخله البخاري في الضعفاء، وقال أبو داود: ضعيف، وكذا قال النسائي والعقيلي (٤).