تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٥٤
رَوَى عَنْهُ: شُرَحْبيل بن السَّمْط، وجُبَير بن نُفَير، وأَبُو الأشعث الصنعاني، وغيرهم.
تُوُفِّيَ بالأردن سَنَة سبع، أَوْ تسع وخمسين.
"حرف الميم":
٨٢- مالك بن الحُوَيْرث –ع- أَبُو سليمان الليثي١. قدم عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأقام أيامًا، ثُمَّ أذن لَهُ في الرجوع إِلَى أَهْله، ثُمَّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ.
رَوَى عنه: أبو عطية مولى بن عقيل، ونصر بن عاصم الليثي، وأَبُو قلابة عَبْد اللَّهِ بن زيد.
٨٣- مالك بن عَبْد اللَّهِ الخثعمي، أَبُو حكيم الفلسطيني٢، المعروف بمالك السرايا.
يُقَالُ: لَهُ صُحبة، قدِم عَلَى مُعَاوِيَة برسالة عُثْمَان، وقاد الصوائف أَرْبَعِينَ سَنَة، وكُسر -فيما بَلغَنا- عَلَى قبره أربعون لِوَاءً، وَكَانَ صوامًا قوامًا.
شتى سَنَة ستٍّ وخمسين بأرض الروم، وعاش بَعْدَ ذلك.
٨٤- مجمع بن جارية -خ د ن ق- الْأَنْصَارِيّ المدني٣. لَهُ صُحبة ورواية، وَهُوَ مجمّع بن يزيد بن جارية.
وَرَوَى أيضًا عَن: خنساء بِنْت خِذام.
وعنه: ابنه يعقوب، والقاسم بن محمد، وعكرمة بن سلمة. وقرأ القرآن في صباه.
قَالَ الشَّعْبِيُّ: تُوُفِّيَ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبقي عَلَى مجمّع سورتان.
وَقَالَ محمد بن إِسْحَاق: كَانَ أَبُوه جارية ممّن اتخذ مسجد الضرار، فكان مجمّع يصلي بهم فِيهِ، ثُمَّ إِنَّهُ أُخرب، فلما كَانَ زمن عمر كُلم في مجمع ليصلي بهم،
١ انظر: الطبقات الكبرى "٧/ ٤٤"، وأسد الغابة "٤/ ٢٧٧"، والاستيعاب "٣/ ٣٧٤".
٢ انظر: الاستيعاب "٣/ ٣٧٥"، وأسد الغابة "٤/ ٢٨٣"، والإصابة "٣/ ٣٤٧".
٣ انظر: الطبقات الكبرى "٦/ ٥٢"، الاستيعاب "٣/ ٤١٤"، وأسد الغابة "٤/ ٣٠٣".