تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٠٠
الطَّبَقَةُ الثَّامِنَةُ
[حَوَادِثُ سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِينَ]
تُوُفِّيَ فِيهَا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ.
وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ.
وَفِيهَا: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْرٍ أَحَدُ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بِالْبَحْرَيْنِ، فَوَجَّهَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى قِتَالِهِ عبد الرحمن الإسكاف، فالتقوا بجواثاء [١] فَانْهَزَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالنَّاسُ [٢] .
وَفِيهَا: حَجَّ بِالنَّاسِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ [٣] .
وَعَرَّفَ بِمِصْرَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ عَرَّفَ بِمِصْرَ [٤] . يَعْنِي اجْتَمَعَ النَّاسُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَدَعَا لَهْمُ أَوْ وَعَظَهُمْ.
وَفِيهَا، أَوْ فِي الَّتِي بَعْدَهَا. قُتِلَ بَخُرَاسَانَ أَمِيرُهَا أَبُو صالح (عبد الله بن
[١] جواثا: بضم الجيم. حصن لعبد القيس بالبحرين. (معجم البلدان ٢/ ١٧٤) .
[٢] تاريخ خليفة ٢٦٧.
[٣] تاريخ خليفة ٢٦٧، تاريخ الطبري ٦/ ١٦٦، مروج الذهب ٤/ ٣٩٨، الذهب المسبوك للمقريزي ٢٥، شفاء الغرام (بتحقيقنا) ج ٢/ ٣٤٠، البداية والنهاية ٨/ ٣١٧، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٦٨.
[٤] كتاب الولاة والقضاة للكندي- ص ٥٠.