تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٧٦
ابن أبي سفيان، فقد ذكرنا أنّ زيادا استلحقه معاوية وجعله أخاه، ولّى أَبُو حَفْصٍ عُبَيْدَ اللَّهِ إِمْرَةَ الْكُوفَةِ لِمُعَاوِيَةَ، ثُمَّ لِيَزِيدَ، ثُمَّ وَلاهُ إِمْرَةَ الْعِرَاقِ.
وَقَدْ رَوَى عَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ.
قَالَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ: ذَكَرُوا أن عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ كَانَ لَهُ وَقْتَ قُتِلَ الحسين ثمان وعشرون سنة.
وقال ابن مَعِينٍ [١] : هُوَ ابْنُ مَرْجَانَةَ وَهِيَ أُمَةٌ.
وَعَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى زِيَادٍ: أَنْ أَوْفِدْ عَلَيَّ ابْنَكَ عُبَيْدَ اللَّهِ، فَفَعَلَ، فَمَا سَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَنْ شَيْءٍ إِلا أَنْفَذَهُ [٢] لَهُ، حَتَّى سَأَلَهُ عَنِ الشِّعْرِ، فَلَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ مِنْ رِوَايَةِ الشِّعْرِ؟ قَالَ: كَرِهْتُ أَنْ أَجْمَعَ كَلامَ اللَّهِ وَكَلامَ الشَّيْطَانِ فِي صَدْرِي، فَقَالَ: أُغْرُبْ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الرِّكَابِ يَوْمَ صِفِّينَ مِرَارًا، مَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْهَزِيمَةِ إِلا أَبْيَاتُ ابْنِ الإِطْنَابَةَ [٣] ، حيث يقول:
[ () ] و ٢١٩ و ٢٤١ و ٢٧٨ و ٢٨٣ و ٢٩١ و ٢٩٣- ٢٩٦ و ٢٩٩ و ٣٠٤ و ٣٠٦ و ٣٢٠ و ٣٤٥ و ٣٥٣ و ٣٧٠ و ٣٧٣- ٤٠٥ و ٤٠٩- ٤١٢ و ٤١٨- ٤٢٢، وتاريخ العظيمي ١٨٢ و ١٨٤ و ١٨٥ و ١٨٧، ووفيات الأعيان ٢/ ٥٠٢- ٥٠٤ و ٣/ ١٦٥ و ٦/ ٣٤٤ و ٣٤٥ و ٣٤٧- ٣٥٠ و ٣٥٣ و ٣٦٢ و ٧/ ٦٠ و ٦٩، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) ١٣/ ٢٢٦، ٢٢٧، وعهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٤٨٥، وفتوح البلدان ١١٩ و ٣٧٨ و ٤١٢ و ٤٢٨ و ٤٢٩ و ٤٣٣ و ٤٣٦ و ٤٣٩ و ٤٤٠ و ٤٤٤ و ٤٥٥ و ٤٥٧ و ٤٦٣ و ٥٠٧ و ٥١٠ و ٥٣٥ و ٥٧٥، والخراج وصناعة الكتابة ٤٠٥ و ٤١٦، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ١٨٩١- ١٩٠١ و ١٩٥٨- ١٩٦١ وانظر: ١٧٧٩ و ١٨٨٦ و ١٩٠٥ و ١٩١٧ و ١٩٢٠ و ١٩٢١ و ١٩٧٩ و ١٩٨٤- ١٩٨٦ و ٢٠١٥ و ٢٣٠٠ و ٢٧٥٨ و ٢٩٠١، والبدء والتاريخ و ٦/ ١٢، والزيارات ٧٨، وربيع الأبرار ٤/ ٣١٦ و ٢٤١ و ٢٦٧ و ٤٧٦، والهفوات النادرة ٨٤ و ٩٦ و ٩٧ و ١١٧، والتذكرة الحمدونية ١/ ٤٠٦ و ٤٢٤ و ٢/ ٣٤ و ٢٤٣ و ٢٦٨ و ٣٩٣ و ٤٧٢ و ٤٧٩ و ٤٨٠، ونثر الدر ٥/ ١٣، والبصائر والذخائر ٤/ ٤٨ رقم ٥٢، ومعجم بني أمية ١١٨- ١٢٠ رقم ٢٢٥، وتاريخ دمشق (نسخة الظاهرية) ١٠/ ٣٢٨ أ- ٣٣٥ ب، ومرآة الجنان ١/ ١٤٢، والبداية والنهاية ٨/ ٢٨٣- ٢٨٧.
[١] في تاريخه ٢/ ٣٨٢.
[٢] كذا، وفي البداية والنهاية ٨/ ٢٨٣ «إلّا نفذ منه» .
[٣] هو: عمرو بن الإطنابة.