تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٣١
الفقيه أَبُو القاسم الأَبَرْقُوهيّ، البغداديّ، الضّرير، الحنبليّ.
حدّث عَن: أَبِي الفتح بْن شاتيل، وابن كُلَيْب.
وَتُوُفّي فِي جمادى الآخرة ببغداد.
وكان فقيها، إماما، مُفْتيًا، مناظِرًا، أديبا، نَحْويًا، بارعا فِي الخلاف والفقه.
روى لنا عَنْهُ بالإجازة أَبُو المعالي الأَبَرْقُوهيّ [١] .
وعاش إحدى وثمانين سنة.
وأجاز أيضا لِمُطْعم، ولسعد، والنّجديّ، وبنت مؤمن [٢] .
- حرف الياء-
٢٨٤- يحيى بْن عَبْد الرّزّاق [٣] بْن يحيى بْن عُمَر بْن كامل.
الخطيب العدْل جمال الدّين، أَبُو زكريّا الزُّبَيْديّ، المقدسيّ، خطيب عَقْربا وابن خطيبها.
وُلِدَ سنة تسعٍ وستّين وخمسمائة.
وسمع: المعالي بْن صابر، ويحيى الثّقفيّ، وأُسامة بْن مُنْقِذ.
روى عَنْهُ: حفيداه عليّ وعمر ابنا إِبْرَاهِيم، وَمُحَمَّد بْن دَاوُد ابن خطيب بيت الآبار، وَأَبُو عَلِيّ بْن الخلّال، والمجد ابن الحُلْوانيّة.
وَتُوُفّي فِي ثامن عشر محرّم.
قَالَ عُمَر بْن الحاجب: كَانَ يُتَّهَم فِي شهادته.
[١] وقال ابن نقطة: وكان معيدا للفقهاء، وله شعر، أنشدني منه أبياتا. (تكملة الإكمال ١/ ٣٠٧) .
[٢] وقال في الدرّ المنضّد: وكان يسمّي نفسه عليّا في أول، فاسمع ثم ترك ذلك.
[٣] انظر عن (يحيى بن عبد الرزاق) في: سير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٤٧ دون ترجمة.