الشئ سماعا فيحفظه حتى أنه كان يسد أذنه عند (١) سماع مقول النوائح لئلا يحفظه بالغريزة، وكان يقول: ما رأيت أذكى من علي بن أبي طالب لما مدحت قوته الحافظة (٢).
وأما العلوم الزاهرة، فكذا عيانا ورواية عن رسول الله - صلى الله عليه وآله - من طريق الخصم (٣).
بناء المقالة الفاطمية
(١)
مقدمة التحقيق
٦ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
٤٩ ص
(٣)
سن علي بن أبي طالب (ع) حين اسلامه
٥٧ ص
(٤)
يعرفون المنافقون ببغضهم علي بن أبي طالب (ع)
٦١ ص
(٥)
لا يحبه (ع) الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق
٦٣ ص
(٦)
انه (ع) أول من صلى مع رسول الله (ص)
٦٥ ص
(٧)
رد المؤلف على الجاحظ
٦٧ ص
(٨)
يا علي من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك الله فقد فارقني
٧٣ ص
(٩)
نقل كلام الجاحظ في أن عليا (ع) كان يمون ويكلف
٧٥ ص
(١٠)
رد المؤلف عليه
٧٧ ص
(١١)
ادعاء الجاحظ في أن أبا بكر ضرب على اسلامه ورد المؤلف عليه
٧٩ ص
(١٢)
ان أمير المؤمنين اثر رسول الله (ص) بعمره
٨١ ص
(١٣)
رد المؤلف على الجاحظ في أن أبا بكر أعتق المعذبين بمكة
٨٣ ص
(١٤)
رد الجارودية على الجاحظ في قضية الشورى
٨٤ ص
(١٥)
كلام حول طلحة والزبير
٨٦ ص
(١٦)
شأن نزول آية (فاما من أعطى واتقى)
٩٠ ص
(١٧)
قول رسول الله (ص) من سب عليا فقد سبني
٩٢ ص
(١٨)
يحشر الشاك في علي من قبره وفي عنقه طوق من نار
٩٤ ص
(١٩)
رد المؤلف على الجاحظ في زعمه بان أبا بكر أنفق قبل الهجرة
٩٦ ص
(٢٠)
رد المؤلف على الجاحظ في تفضيله أبا بكر
٩٨ ص
(٢١)
شجاعة علي بن أبي طالب (ع)
١٠١ ص
(٢٢)
الفضائل الباطنية لعلي بن أبي طالب (ع)
١٠٣ ص
(٢٣)
ابطال زعم الجاحظ في تقليل فضائل علي بن أبي طالب
١٠٥ ص
(٢٤)
الرد على الجاحظ في تفضيله الغار على مبيت علي (ع) على فراش النبي (ص)
١٠٧ ص
(٢٥)
رد المؤلف على الجاحظ في تنقيصه لعلي (ع)
١١٣ ص
(٢٦)
نداء جبرئيل يوم أحد
١١٧ ص
(٢٧)
طعن الجاحظ في حديث (تقاتل الناكثين بعدي)
١١٩ ص
(٢٨)
رد المؤلف على كذب الجاحظ
١٢١ ص
(٢٩)
نزول (وأنذر عشيرتك الأقربين)
١٢٣ ص
(٣٠)
ما ورد في كتاب جاماسب بشأن أهل البيت (ع)
١٢٥ ص
(٣١)
لعلي أربع خصال ليست لاحد غيره
١٢٧ ص
(٣٢)
رد المؤلف على حديث الغار
١٢٩ ص
(٣٣)
ان أبا بكر حث على المشركين ببدر
١٣١ ص
(٣٤)
رد المؤلف على فضيلة العريش
١٣٣ ص
(٣٥)
نزول (هذان خصمان اختصموا في ربهم)
١٣٤ ص
(٣٦)
ان القرآن مجزأ على أربعة اجزاء
١٣٦ ص
(٣٧)
نزلت في علي (ع) ثمانون آية
١٣٨ ص
(٣٨)
نزول (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) في علي
١٤٠ ص
(٣٩)
من مات على بغض علي
١٤٢ ص
(٤٠)
الرد على الجاحظ في تعظيم اتعاب أبي بكر
١٤٤ ص
(٤١)
شجاعة علي بن أبي طالب (ع)
١٤٦ ص
(٤٢)
أمير المؤمنين مصور في بيع إيطاليا
١٤٨ ص
(٤٣)
تفضيل الجاحظ بني تيم على بني هاشم
١٥٠ ص
(٤٤)
كلام الجاحظ في شجاعة أبي بكر
١٥٢ ص
(٤٥)
الصابرون يوم حنين سبعة
١٥٤ ص
(٤٦)
شرف أبي بكر في لجوء أبي سفيان إليه
١٥٦ ص
(٤٧)
مناقب علي (ع) ثلاثون ألفا
١٥٨ ص
(٤٨)
ارسال رسول الله (ص) عليا إلى نسيب مارية
١٦٠ ص
(٤٩)
فقه علي (ع)
١٦٢ ص
(٥٠)
علي (ع) عيبة علم رسول الله (ص)
١٦٤ ص
(٥١)
تنبيه علي (ع) أبا بكر على اشتباهاته
١٦٦ ص
(٥٢)
لولا علي لهلك عمر
١٦٨ ص
(٥٣)
كلام الجاحظ في علم أبي بكر
١٧٠ ص
(٥٤)
تزكية رسول الله عليا بأنه سيد البشر
١٧٢ ص
(٥٥)
جيش أسامة
١٧٤ ص
(٥٦)
نقل الجاحظ لمناقب أبي بكر
١٧٦ ص
(٥٧)
الرد على الجاحظ في تكثيره مناقب أبي بكر
١٧٨ ص
(٥٨)
تسوية الجاحظ عليا (ع) مع سائر المسلمين
١٨٠ ص
(٥٩)
تنقيص الجاحظ عليا (ع)
١٨٢ ص
(٦٠)
نقل الجاحظ كلام الشعبي في تسوية علي (ع) مع عمر
١٨٤ ص
(٦١)
الرد على مزاعم الجاحظ
١٨٦ ص
(٦٢)
تنقيص الجاحظ عليا (ع)
١٨٨ ص
(٦٣)
علي مع القرآن والقرآن معه
١٩٢ ص
(٦٤)
قول عمر: أقضانا علي
١٩٤ ص
(٦٥)
قول عائشة: ان عليا (ع) اعلم الناس بالسنة
١٩٦ ص
(٦٦)
الرد على تخطئة الجاحظ لعلي (ع)
١٩٨ ص
(٦٧)
طعون الجاحظ على الأنبياء
٢٠٢ ص
(٦٨)
انكار الجاحظ عصمة علي (ع)
٢٠٤ ص
(٦٩)
اخذ القراء القراءة من علي (ع)
٢٠٨ ص
(٧٠)
قول علي سلوني
٢١٠ ص
(٧١)
تفسير علي (ع) (والعاديات ضبحا)
٢١٢ ص
(٧٢)
علي منى كراسي من بدني
٢١٤ ص
(٧٣)
انكار الجاحظ لأفضلية علي (ع)
٢١٦ ص
(٧٤)
إشارة علي على عمر في فتح أصبهان
٢١٨ ص
(٧٥)
علي (ع) سيد العرب
٢٢٠ ص
(٧٦)
القنابر يلعنون مبغض علي بن أبي طالب
٢٢٢ ص
(٧٧)
طعن الجاحظ في علي (ع)
٢٢٤ ص
(٧٨)
انا سلم لمن سالم أهل هذه الخيمة
٢٢٦ ص
(٧٩)
نزول سورة (هل أتى) في أهل البيت
٢٢٨ ص
(٨٠)
كذب الجاحظ في أن عليا استناد الرباع وغيرها
٢٣٤ ص
(٨١)
صورة وقفية الإمام (ع)
٢٣٦ ص
(٨٢)
قول الإمام الحسن (ع) في أبيه (ع)
٢٣٨ ص
(٨٣)
تقشف الإمام علي (ع)
٢٣٩ ص
(٨٤)
كثرة التزويج لا تنافي الزهد
٢٤١ ص
(٨٥)
(والذي قال لوالديه أف لكما)
٢٤٣ ص
(٨٦)
ادعاء الجاحظ نزول بعض الآيات بشأن أبي بكر
٢٤٥ ص
(٨٧)
نزول آية (فأما من اعطى واتقى)
٢٤٧ ص
(٨٨)
سباق الأمم ثلاثة
٢٥١ ص
(٨٩)
الرد على أن (فسوف يأتي الله بقوم) هم أبو بكر وأصحابه
٢٥٣ ص
(٩٠)
نزول انما وليكم الله ورسوله
٢٥٥ ص
(٩١)
تكذيب الجاحظ لتصديق علي (ع) في الصلاة
٢٦٣ ص
(٩٢)
قول الجاحظ ان النبي مات ولم يجمع القرآن
٢٦٧ ص
(٩٣)
تعريض الجاحظ بأمير المؤمنين (ع)
٢٦٩ ص
(٩٤)
علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
٢٧١ ص
(٩٥)
قول علي: انا الصديق الأكبر
٢٧٣ ص
(٩٦)
استشهاد الجاحظ بشعر على مدعاه والرد عليه
٢٧٥ ص
(٩٧)
تعلق الجاحظ بقول ابن عباس لعائشة
٢٧٧ ص
(٩٨)
بعث رسول الله عليا بسورة براءة
٢٧٩ ص
(٩٩)
حديث غدير خم
٢٨٥ ص
(١٠٠)
حديث الراية
٢٩٥ ص
(١٠١)
حديث الطائر
٢٩٩ ص
(١٠٢)
حديث المؤاخاة
٣٠١ ص
(١٠٣)
حديث من كنت مولاه
٣٠٥ ص
(١٠٤)
يا علي أنت أول المسلمين اسلاما
٣٠٧ ص
(١٠٥)
ان علي بن أبي طالب أول من أسلم
٣٠٩ ص
(١٠٦)
مناقشة في سند رواية ان أبا بكر أول من أسلم
٣١١ ص
(١٠٧)
الرد على الجاحظ في مناقشته في أن عليا أول من أسلم
٣١٣ ص
(١٠٨)
الرد على مناقشة الجاحظ لحديث الطائر
٣١٥ ص
(١٠٩)
الرد على مناقشة الجاحظ لحديث المنزلة
٣١٧ ص
(١١٠)
أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة
٣٢١ ص
(١١١)
عود إلى حديث المؤاخاة
٣٢٣ ص
(١١٢)
جيش أسامة
٣٢٥ ص
(١١٣)
نقل الجاحظ أحاديث في فضيلة أبي بكر
٣٢٧ ص
(١١٤)
رد المؤلف
٣٢٩ ص
(١١٥)
مناقشة في حديث الأحجار
٣٣١ ص
(١١٦)
مناقشة في أن أبا بكر لم يسوء النبي قط
٣٣٣ ص
(١١٧)
معارضة الجاحظ بالمتخلفين عن علي (ع)
٣٣٥ ص
(١١٨)
قتال الناكثين والقاسطين والمارقين
٣٣٩ ص
(١١٩)
يا علي سلمك سلمي
٣٤٤ ص
(١٢٠)
طعن الجاحظ في سلمان
٣٤٦ ص
(١٢١)
الدفاع عن سلمان
٣٤٨ ص
(١٢٢)
كذب الجاحظ في قصة المقداد
٣٥٠ ص
(١٢٣)
الرد على ادعاء الاجماع لخلافة أبي بكر
٣٥٢ ص
(١٢٤)
قول عمر: أكره ان أتحملها حيا وميتا
٣٥٤ ص
(١٢٥)
نقل كلام لخالد
٣٥٦ ص
(١٢٦)
تكرار حديث الغار والعريش
٣٥٨ ص
(١٢٧)
كثرة فضائل علي بن أبي طالب (ع)
٣٦٠ ص
(١٢٨)
تعلق الجاحظ بقوله (ص) كونوا مع السواد الأعظم
٣٦٥ ص
(١٢٩)
ذكر الجاحظ موافقة عدو أمير المؤمنين لأميرهم
٣٦٧ ص
(١٣٠)
قول عمر: كانت بيعة أبي بكر فلتة
٣٧١ ص
(١٣١)
اعتراض الجاحظ على من ادعى احتجاج أبي بكر بالنسب
٣٧٣ ص
(١٣٢)
رد المؤلف
٣٧٤ ص
(١٣٣)
آية المودة
٣٧٩ ص
(١٣٤)
نزول واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام
٣٨١ ص
(١٣٥)
تعلق الجاحظ بعدة آيات
٣٨٣ ص
(١٣٦)
قول عمر: لو كان سالم حيا
٣٨٥ ص
(١٣٧)
الرد على زعم الجاحظ بتسوية عمر
٣٨٧ ص
(١٣٨)
نقل كلام صاحب كتاب (السقيفة)
٣٨٩ ص
(١٣٩)
ذكر مناظرة الزبير لعلي (ع)
٣٩١ ص
(١٤٠)
ادعاء الجاحظ آثارا في فضيلة عمر وأبي عبيدة
٣٩٣ ص
(١٤١)
عود إلى حديث المنزلة
٣٩٥ ص
(١٤٢)
حديث الشورى
٣٩٧ ص
(١٤٣)
مناشدة علي (ع) يوم الشورى
٣٩٩ ص
(١٤٤)
عود إلى حيث الناكثين والقاسطين والمارقين
٤٠٣ ص
(١٤٥)
ترجيح الجاحظ أبا بكر على علي (ع)
٤٠٥ ص
(١٤٦)
رد المؤلف
٤٠٧ ص
(١٤٧)
قول النبي (ص) في زيد بن صوحان
٤٠٩ ص
(١٤٨)
اجماع الصحابة على أبي بكر
٤١١ ص
(١٤٩)
الرد على الجاحظ في نفيه وجود نص
٤١٥ ص
(١٥٠)
وجود النص على علي (ع)
٤١٧ ص
(١٥١)
اختيار الناس لامام
٤٢٤ ص
(١٥٢)
الرد على الجاحظ في اسهابه
٤٢٦ ص
(١٥٣)
إجازة مؤلف الكتاب لتلميذه
٤٣٠ ص
(١٥٤)
ما وجد منظوما ومنثورا على ظهر النسخة
٤٣٢ ص
(١٥٥)
أبيات للمؤلف قدس سره
٤٣٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
بناء المقالة الفاطمية - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٠٢ - شجاعة علي بن أبي طالب (ع)
(١) ن: عن.
(٢) وروى العلامة القندوزي في ينابيع المودة: ١٤٨ (ط اسلامبول) قال:
وإن ابن عباس كان تلميذه قيل له: أين علمك من علم ابن عمك علي؟ فقال: كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط.
وفي ص ٧٠:
عن الكلبي قال ابن عباس: علم النبي صلى الله عليه وسلم من علم الله وعلم علي من علم النبي صلى الله عليه وسلم وعلمي من علم علي وما علمي وعلم الصحابة في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر.
وذكر هذا أيضا النبهاني في الشرف المؤبد: ٥٨.
(٣) نذكر بضع روايات واردة عنه - عليه السلام - في العلوم المختلفة، كشاهد على المدعى وليست للحصر:
" علوم الهيئة والفلك ".
محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول: ٢٦.
قال علي (رضي الله عنه): سلوني عن طرق السماوات فإني أعرف بها من طرق الأرض.
والنبهاني في الشرف المؤبد: ١١٢ قال:
وأخرج الحافظ، محب الدين ابن النجار في التاريخ بغداد، عن ابن المعتمر مسلم ابن أوس، وحارثة بن قدامة السعدي، أنهما حضرا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يخطب وهو يقول:
سلوني قبل أن تفقدوني فإني لا أسأل عن شئ دون العرش إلا أخبرت عنه.
ومحمد زنجي الاسفزاري البخاري في روضات الجنات: ١٥٨ قال: قال عليه السلام: سلوني ما شئتم دون العرش.
القندوزي في ينابيع المودة: ٦٦ قال: ومن خطبته (عليه السلام) سلوني قبل أن تفقدوني، فأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض قبل أن تشغر برجلها فتنة تطأ في حطامها وتذهب بأحلام قومها.
" علم التفسير " أبو نعيم في حلية الأولياء: ١ / ٦٥:
بسنده عن عبد الله بن مسعود، قال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن، وأن علي بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن.
القندوزي في ينابيع المودة: ٤٠٨.
قال: وقال أيضا، أخذ بيدي الإمام علي ليلة فخرج بي إلى البقيع وقال: اقرأ يا ابن عباس فقرأت: بسم الله الرحمن الرحيم، فتكلم في أسرار الباء إلى بزوغ الفجر.
النبهاني في الشرف المؤبد: ٥٨.
عن ابن عباس، قال: قال لي علي: يا ابن عباس، إذا صليت العشاء الآخرة فالحق الجبانة.
قال: فصليت ولحقته وكانت ليلة مقمرة، قال: فقال لي: ما تفسير الألف من الحمد؟ قلت:
لا أعلم. فتكلم في تفسيرها ساعة تامة. ثم قال ما تفسير الحاء من الحمد؟ قال: قلت: لا أعلم، فتكلم فيها ساعة تامة. ثم قال: ما تفسير الميم من الحمد؟ قال قلت: لا أعلم، قال: فتكلم في تفسيرها ساعة تامة. قال: فما تفسير الدال من الحمد؟ قال قلت: لا أدري.
فتكلم فيها إلى أن بزغ عمود الفجر. قال: وقال لي: قم يا ابن عباس إلى منزلك فتأهب لفرضك. فقمت وقد وعيت ما قال، ثم تفكرت فإذا علمي بالقرآن في علم علي كالقرارة في المثعنجر.
قال: القرارة: الغدير الصغير والمثعنجر: البحر.
ابن أبي الحديد في شرح النهج: ١ / ٦ قال:
ومن العلوم علم تفسير القرآن، وعنه أخذ ومنه فرع، وإذا رجعت إلى كتب التفسير علمت صحة ذلك، لأن أكثره عنه وعن عبد الله بن عباس، وقد علم الناس حال ابن عباس في ملازمته له وانقطاعه إليه، وأنه تلميذه وخريجه وقيل له أين علمك من علم ابن عمك؟ فقال: كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط.
" علم قراءة القرآن " ابن أبي الحديد في شرح النهج: ١ / ٢٧ (ط دار إحياء الكتب العربية) قال:
وإذا رجعت إلى كتب القراءات، وجدت أئمة القراء كلهم يرجعون إليه، كأبي عمرو بن العلاء، وعاصم بن أبي النجود، وغيرهما لأنهم يرجعون إلى أبي عبد الرحمن السلمي القارئ، وأبو عبد الرحمن كان - تلميذه وعنه أخذ القرآن، فقد صار هذا الفن من الفنون التي تنتهي إليه أيضا.
مطالب السؤول: ٢٨، قال في عداد العلوم التي تنتهي إليه عليه السلام:
وثانيها: علم القراءات، وإمام الكوفيين المشهور بالقراءة منهم عاصم بن أبي النجود، (إلى أن قال): فعاصم تلميذ لتلميذ علي عليه السلام.
ابن عبد البر في الاستيعاب: ٢ / ٣٣٤.
بسنده عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ما رأيت أحدا أقرأ من علي.
والجزري في غاية النهاية: ١ / ٥٤٦ بسنده عنه أيضا قال:
ما رأيت ابن أنثى أقرأ لكتاب الله من علي عليه السلام.
وقال أيضا: ما رأيت أقرأ من علي، عرض القرآن على النبي (صلى الله عليه وآله) وهو من الذين حفظوه بلا شك عندنا.
" العلوم الإلهية " ابن أبي الحديد في شرح النهج: ١ / ٦ قال:
وقد عرفت أن أشرف العلوم هو العلم الإلهي، لأن شرف العلم بشرف المعلوم، ومعلومه أشرف الموجودات، فكان هو أشرف العلوم، ومن كلامه عليه السلام اقتبس، وعنه نقل، وإليه انتهى، ومنه ابتدأ، فإن المعتزلة الذين هم أهل التوحيد والعدل وأرباب النظر، ومنهم تعلم الناس هذا الفن تلامذته وأصحابه، لأن كبيرهم واصل بن عطاء تلميذ أبي هاشم عبد الله ابن محمد بن الحنفية، وأبو هاشم تلميذ أبيه وأبوه تلميذه عليه السلام.
وأما الأشعرية فإنهم ينتهون إلى أبي الحسن علي بن أبي الحسن علي بن أبي بشر الأشعري وهو تلميذ أبي علي الجبائي، وأبو علي أحد مشايخ المعتزلة، فالأشعرية ينتهون بالآخرة إلى أستاذ المعتزلة ومعلمهم وهو علي بن أبي طالب - عليه السلام -.
وأما الإمامية والزيدية فانتماءهم إليه ظاهر.
" علم النحو " نصر الله بن محمد بن الأثير في المثل السائر: ٥ قال:
وأول من تكلم في النحو أبو الأسود الدؤلي، وسبب ذلك أنه دخل على ابنة له بالبصرة، فقالت له: أبت ما أشد الحر! متعجبة ورفعت أشد، فظنها مستفهمة، فقال: شهرنا حر، فقالت:
يا أبت إنما أخبرتك ولم أسألك، فأتى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقال: يا أمير المؤمنين ذهبت لغة العرب، ويوشك أن تطاول عليها زمان أن تضمحل، فقال له: وما ذاك؟ فأخبره خبر ابنته، فقال: هلم صحيفة ثم أملى عليه، الكلام لا يخرج عن اسم، وفعل، وحرف جاء لمعنى، ثم رسم له رسوما فنقلها النحويون في كتبهم.
الشيباني القفطي في أنباه الرواة على أنباء النحاة: ١ / ٤ قال:
(٢) وروى العلامة القندوزي في ينابيع المودة: ١٤٨ (ط اسلامبول) قال:
وإن ابن عباس كان تلميذه قيل له: أين علمك من علم ابن عمك علي؟ فقال: كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط.
وفي ص ٧٠:
عن الكلبي قال ابن عباس: علم النبي صلى الله عليه وسلم من علم الله وعلم علي من علم النبي صلى الله عليه وسلم وعلمي من علم علي وما علمي وعلم الصحابة في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر.
وذكر هذا أيضا النبهاني في الشرف المؤبد: ٥٨.
(٣) نذكر بضع روايات واردة عنه - عليه السلام - في العلوم المختلفة، كشاهد على المدعى وليست للحصر:
" علوم الهيئة والفلك ".
محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول: ٢٦.
قال علي (رضي الله عنه): سلوني عن طرق السماوات فإني أعرف بها من طرق الأرض.
والنبهاني في الشرف المؤبد: ١١٢ قال:
وأخرج الحافظ، محب الدين ابن النجار في التاريخ بغداد، عن ابن المعتمر مسلم ابن أوس، وحارثة بن قدامة السعدي، أنهما حضرا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يخطب وهو يقول:
سلوني قبل أن تفقدوني فإني لا أسأل عن شئ دون العرش إلا أخبرت عنه.
ومحمد زنجي الاسفزاري البخاري في روضات الجنات: ١٥٨ قال: قال عليه السلام: سلوني ما شئتم دون العرش.
القندوزي في ينابيع المودة: ٦٦ قال: ومن خطبته (عليه السلام) سلوني قبل أن تفقدوني، فأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض قبل أن تشغر برجلها فتنة تطأ في حطامها وتذهب بأحلام قومها.
" علم التفسير " أبو نعيم في حلية الأولياء: ١ / ٦٥:
بسنده عن عبد الله بن مسعود، قال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن، وأن علي بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن.
القندوزي في ينابيع المودة: ٤٠٨.
قال: وقال أيضا، أخذ بيدي الإمام علي ليلة فخرج بي إلى البقيع وقال: اقرأ يا ابن عباس فقرأت: بسم الله الرحمن الرحيم، فتكلم في أسرار الباء إلى بزوغ الفجر.
النبهاني في الشرف المؤبد: ٥٨.
عن ابن عباس، قال: قال لي علي: يا ابن عباس، إذا صليت العشاء الآخرة فالحق الجبانة.
قال: فصليت ولحقته وكانت ليلة مقمرة، قال: فقال لي: ما تفسير الألف من الحمد؟ قلت:
لا أعلم. فتكلم في تفسيرها ساعة تامة. ثم قال ما تفسير الحاء من الحمد؟ قال: قلت: لا أعلم، فتكلم فيها ساعة تامة. ثم قال: ما تفسير الميم من الحمد؟ قال قلت: لا أعلم، قال: فتكلم في تفسيرها ساعة تامة. قال: فما تفسير الدال من الحمد؟ قال قلت: لا أدري.
فتكلم فيها إلى أن بزغ عمود الفجر. قال: وقال لي: قم يا ابن عباس إلى منزلك فتأهب لفرضك. فقمت وقد وعيت ما قال، ثم تفكرت فإذا علمي بالقرآن في علم علي كالقرارة في المثعنجر.
قال: القرارة: الغدير الصغير والمثعنجر: البحر.
ابن أبي الحديد في شرح النهج: ١ / ٦ قال:
ومن العلوم علم تفسير القرآن، وعنه أخذ ومنه فرع، وإذا رجعت إلى كتب التفسير علمت صحة ذلك، لأن أكثره عنه وعن عبد الله بن عباس، وقد علم الناس حال ابن عباس في ملازمته له وانقطاعه إليه، وأنه تلميذه وخريجه وقيل له أين علمك من علم ابن عمك؟ فقال: كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط.
" علم قراءة القرآن " ابن أبي الحديد في شرح النهج: ١ / ٢٧ (ط دار إحياء الكتب العربية) قال:
وإذا رجعت إلى كتب القراءات، وجدت أئمة القراء كلهم يرجعون إليه، كأبي عمرو بن العلاء، وعاصم بن أبي النجود، وغيرهما لأنهم يرجعون إلى أبي عبد الرحمن السلمي القارئ، وأبو عبد الرحمن كان - تلميذه وعنه أخذ القرآن، فقد صار هذا الفن من الفنون التي تنتهي إليه أيضا.
مطالب السؤول: ٢٨، قال في عداد العلوم التي تنتهي إليه عليه السلام:
وثانيها: علم القراءات، وإمام الكوفيين المشهور بالقراءة منهم عاصم بن أبي النجود، (إلى أن قال): فعاصم تلميذ لتلميذ علي عليه السلام.
ابن عبد البر في الاستيعاب: ٢ / ٣٣٤.
بسنده عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ما رأيت أحدا أقرأ من علي.
والجزري في غاية النهاية: ١ / ٥٤٦ بسنده عنه أيضا قال:
ما رأيت ابن أنثى أقرأ لكتاب الله من علي عليه السلام.
وقال أيضا: ما رأيت أقرأ من علي، عرض القرآن على النبي (صلى الله عليه وآله) وهو من الذين حفظوه بلا شك عندنا.
" العلوم الإلهية " ابن أبي الحديد في شرح النهج: ١ / ٦ قال:
وقد عرفت أن أشرف العلوم هو العلم الإلهي، لأن شرف العلم بشرف المعلوم، ومعلومه أشرف الموجودات، فكان هو أشرف العلوم، ومن كلامه عليه السلام اقتبس، وعنه نقل، وإليه انتهى، ومنه ابتدأ، فإن المعتزلة الذين هم أهل التوحيد والعدل وأرباب النظر، ومنهم تعلم الناس هذا الفن تلامذته وأصحابه، لأن كبيرهم واصل بن عطاء تلميذ أبي هاشم عبد الله ابن محمد بن الحنفية، وأبو هاشم تلميذ أبيه وأبوه تلميذه عليه السلام.
وأما الأشعرية فإنهم ينتهون إلى أبي الحسن علي بن أبي الحسن علي بن أبي بشر الأشعري وهو تلميذ أبي علي الجبائي، وأبو علي أحد مشايخ المعتزلة، فالأشعرية ينتهون بالآخرة إلى أستاذ المعتزلة ومعلمهم وهو علي بن أبي طالب - عليه السلام -.
وأما الإمامية والزيدية فانتماءهم إليه ظاهر.
" علم النحو " نصر الله بن محمد بن الأثير في المثل السائر: ٥ قال:
وأول من تكلم في النحو أبو الأسود الدؤلي، وسبب ذلك أنه دخل على ابنة له بالبصرة، فقالت له: أبت ما أشد الحر! متعجبة ورفعت أشد، فظنها مستفهمة، فقال: شهرنا حر، فقالت:
يا أبت إنما أخبرتك ولم أسألك، فأتى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقال: يا أمير المؤمنين ذهبت لغة العرب، ويوشك أن تطاول عليها زمان أن تضمحل، فقال له: وما ذاك؟ فأخبره خبر ابنته، فقال: هلم صحيفة ثم أملى عليه، الكلام لا يخرج عن اسم، وفعل، وحرف جاء لمعنى، ثم رسم له رسوما فنقلها النحويون في كتبهم.
الشيباني القفطي في أنباه الرواة على أنباء النحاة: ١ / ٤ قال:
(١٠٢)