وقد سبق من قبل في كلام المخذول، على ما حكيته عنه: أن جماعة كانوا مخصوصين بحفظ القرآن عهد رسول الله، فكيف يحفظ شئ (١) لم يجمع بعد؟ ولكن المخذول يتكلم (٢) بحسب الهوى غير ناظر في عاقبة.
وطعن: (بما أن السائل إذا سأل عن علماء التأويل ذكروا ابن عباس ونحوه ولم يذكروه) (٣) وقد سبق جواب الجاهل عن ذلك وأتمم ذلك فأقول:.
إنه قد يكون إغفال ذكره لاشتهار أمره، إذ الشمس لا تحتاج إلى دال عليها ولا كاشف لها. وأما أن أبا بكر وعمر لا يذكران في علماء التأويل كما قال، فإن الوجه فيه عدم ضبطهما القرآن وحفظه، فكيف يتأول متأول شيئا لا يحويه ولا يدريه؟
وقد كان عمر - رضوان الله عليه - حفظ البقرة في سبع عشر سنة، وقيل في اثنتي عشرة سنة ونحر جزورا (٤).
وهذا يوضح عذره - رضوان الله عليه - في عدم المعرفة بالتأويل، وكذا نعذر أبا بكر (٥) في عدم المعرفة بالأب وعمر أيضا (٦).
بناء المقالة الفاطمية
(١)
مقدمة التحقيق
٦ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
٤٩ ص
(٣)
سن علي بن أبي طالب (ع) حين اسلامه
٥٧ ص
(٤)
يعرفون المنافقون ببغضهم علي بن أبي طالب (ع)
٦١ ص
(٥)
لا يحبه (ع) الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق
٦٣ ص
(٦)
انه (ع) أول من صلى مع رسول الله (ص)
٦٥ ص
(٧)
رد المؤلف على الجاحظ
٦٧ ص
(٨)
يا علي من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك الله فقد فارقني
٧٣ ص
(٩)
نقل كلام الجاحظ في أن عليا (ع) كان يمون ويكلف
٧٥ ص
(١٠)
رد المؤلف عليه
٧٧ ص
(١١)
ادعاء الجاحظ في أن أبا بكر ضرب على اسلامه ورد المؤلف عليه
٧٩ ص
(١٢)
ان أمير المؤمنين اثر رسول الله (ص) بعمره
٨١ ص
(١٣)
رد المؤلف على الجاحظ في أن أبا بكر أعتق المعذبين بمكة
٨٣ ص
(١٤)
رد الجارودية على الجاحظ في قضية الشورى
٨٤ ص
(١٥)
كلام حول طلحة والزبير
٨٦ ص
(١٦)
شأن نزول آية (فاما من أعطى واتقى)
٩٠ ص
(١٧)
قول رسول الله (ص) من سب عليا فقد سبني
٩٢ ص
(١٨)
يحشر الشاك في علي من قبره وفي عنقه طوق من نار
٩٤ ص
(١٩)
رد المؤلف على الجاحظ في زعمه بان أبا بكر أنفق قبل الهجرة
٩٦ ص
(٢٠)
رد المؤلف على الجاحظ في تفضيله أبا بكر
٩٨ ص
(٢١)
شجاعة علي بن أبي طالب (ع)
١٠١ ص
(٢٢)
الفضائل الباطنية لعلي بن أبي طالب (ع)
١٠٣ ص
(٢٣)
ابطال زعم الجاحظ في تقليل فضائل علي بن أبي طالب
١٠٥ ص
(٢٤)
الرد على الجاحظ في تفضيله الغار على مبيت علي (ع) على فراش النبي (ص)
١٠٧ ص
(٢٥)
رد المؤلف على الجاحظ في تنقيصه لعلي (ع)
١١٣ ص
(٢٦)
نداء جبرئيل يوم أحد
١١٧ ص
(٢٧)
طعن الجاحظ في حديث (تقاتل الناكثين بعدي)
١١٩ ص
(٢٨)
رد المؤلف على كذب الجاحظ
١٢١ ص
(٢٩)
نزول (وأنذر عشيرتك الأقربين)
١٢٣ ص
(٣٠)
ما ورد في كتاب جاماسب بشأن أهل البيت (ع)
١٢٥ ص
(٣١)
لعلي أربع خصال ليست لاحد غيره
١٢٧ ص
(٣٢)
رد المؤلف على حديث الغار
١٢٩ ص
(٣٣)
ان أبا بكر حث على المشركين ببدر
١٣١ ص
(٣٤)
رد المؤلف على فضيلة العريش
١٣٣ ص
(٣٥)
نزول (هذان خصمان اختصموا في ربهم)
١٣٤ ص
(٣٦)
ان القرآن مجزأ على أربعة اجزاء
١٣٦ ص
(٣٧)
نزلت في علي (ع) ثمانون آية
١٣٨ ص
(٣٨)
نزول (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) في علي
١٤٠ ص
(٣٩)
من مات على بغض علي
١٤٢ ص
(٤٠)
الرد على الجاحظ في تعظيم اتعاب أبي بكر
١٤٤ ص
(٤١)
شجاعة علي بن أبي طالب (ع)
١٤٦ ص
(٤٢)
أمير المؤمنين مصور في بيع إيطاليا
١٤٨ ص
(٤٣)
تفضيل الجاحظ بني تيم على بني هاشم
١٥٠ ص
(٤٤)
كلام الجاحظ في شجاعة أبي بكر
١٥٢ ص
(٤٥)
الصابرون يوم حنين سبعة
١٥٤ ص
(٤٦)
شرف أبي بكر في لجوء أبي سفيان إليه
١٥٦ ص
(٤٧)
مناقب علي (ع) ثلاثون ألفا
١٥٨ ص
(٤٨)
ارسال رسول الله (ص) عليا إلى نسيب مارية
١٦٠ ص
(٤٩)
فقه علي (ع)
١٦٢ ص
(٥٠)
علي (ع) عيبة علم رسول الله (ص)
١٦٤ ص
(٥١)
تنبيه علي (ع) أبا بكر على اشتباهاته
١٦٦ ص
(٥٢)
لولا علي لهلك عمر
١٦٨ ص
(٥٣)
كلام الجاحظ في علم أبي بكر
١٧٠ ص
(٥٤)
تزكية رسول الله عليا بأنه سيد البشر
١٧٢ ص
(٥٥)
جيش أسامة
١٧٤ ص
(٥٦)
نقل الجاحظ لمناقب أبي بكر
١٧٦ ص
(٥٧)
الرد على الجاحظ في تكثيره مناقب أبي بكر
١٧٨ ص
(٥٨)
تسوية الجاحظ عليا (ع) مع سائر المسلمين
١٨٠ ص
(٥٩)
تنقيص الجاحظ عليا (ع)
١٨٢ ص
(٦٠)
نقل الجاحظ كلام الشعبي في تسوية علي (ع) مع عمر
١٨٤ ص
(٦١)
الرد على مزاعم الجاحظ
١٨٦ ص
(٦٢)
تنقيص الجاحظ عليا (ع)
١٨٨ ص
(٦٣)
علي مع القرآن والقرآن معه
١٩٢ ص
(٦٤)
قول عمر: أقضانا علي
١٩٤ ص
(٦٥)
قول عائشة: ان عليا (ع) اعلم الناس بالسنة
١٩٦ ص
(٦٦)
الرد على تخطئة الجاحظ لعلي (ع)
١٩٨ ص
(٦٧)
طعون الجاحظ على الأنبياء
٢٠٢ ص
(٦٨)
انكار الجاحظ عصمة علي (ع)
٢٠٤ ص
(٦٩)
اخذ القراء القراءة من علي (ع)
٢٠٨ ص
(٧٠)
قول علي سلوني
٢١٠ ص
(٧١)
تفسير علي (ع) (والعاديات ضبحا)
٢١٢ ص
(٧٢)
علي منى كراسي من بدني
٢١٤ ص
(٧٣)
انكار الجاحظ لأفضلية علي (ع)
٢١٦ ص
(٧٤)
إشارة علي على عمر في فتح أصبهان
٢١٨ ص
(٧٥)
علي (ع) سيد العرب
٢٢٠ ص
(٧٦)
القنابر يلعنون مبغض علي بن أبي طالب
٢٢٢ ص
(٧٧)
طعن الجاحظ في علي (ع)
٢٢٤ ص
(٧٨)
انا سلم لمن سالم أهل هذه الخيمة
٢٢٦ ص
(٧٩)
نزول سورة (هل أتى) في أهل البيت
٢٢٨ ص
(٨٠)
كذب الجاحظ في أن عليا استناد الرباع وغيرها
٢٣٤ ص
(٨١)
صورة وقفية الإمام (ع)
٢٣٦ ص
(٨٢)
قول الإمام الحسن (ع) في أبيه (ع)
٢٣٨ ص
(٨٣)
تقشف الإمام علي (ع)
٢٣٩ ص
(٨٤)
كثرة التزويج لا تنافي الزهد
٢٤١ ص
(٨٥)
(والذي قال لوالديه أف لكما)
٢٤٣ ص
(٨٦)
ادعاء الجاحظ نزول بعض الآيات بشأن أبي بكر
٢٤٥ ص
(٨٧)
نزول آية (فأما من اعطى واتقى)
٢٤٧ ص
(٨٨)
سباق الأمم ثلاثة
٢٥١ ص
(٨٩)
الرد على أن (فسوف يأتي الله بقوم) هم أبو بكر وأصحابه
٢٥٣ ص
(٩٠)
نزول انما وليكم الله ورسوله
٢٥٥ ص
(٩١)
تكذيب الجاحظ لتصديق علي (ع) في الصلاة
٢٦٣ ص
(٩٢)
قول الجاحظ ان النبي مات ولم يجمع القرآن
٢٦٧ ص
(٩٣)
تعريض الجاحظ بأمير المؤمنين (ع)
٢٦٩ ص
(٩٤)
علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
٢٧١ ص
(٩٥)
قول علي: انا الصديق الأكبر
٢٧٣ ص
(٩٦)
استشهاد الجاحظ بشعر على مدعاه والرد عليه
٢٧٥ ص
(٩٧)
تعلق الجاحظ بقول ابن عباس لعائشة
٢٧٧ ص
(٩٨)
بعث رسول الله عليا بسورة براءة
٢٧٩ ص
(٩٩)
حديث غدير خم
٢٨٥ ص
(١٠٠)
حديث الراية
٢٩٥ ص
(١٠١)
حديث الطائر
٢٩٩ ص
(١٠٢)
حديث المؤاخاة
٣٠١ ص
(١٠٣)
حديث من كنت مولاه
٣٠٥ ص
(١٠٤)
يا علي أنت أول المسلمين اسلاما
٣٠٧ ص
(١٠٥)
ان علي بن أبي طالب أول من أسلم
٣٠٩ ص
(١٠٦)
مناقشة في سند رواية ان أبا بكر أول من أسلم
٣١١ ص
(١٠٧)
الرد على الجاحظ في مناقشته في أن عليا أول من أسلم
٣١٣ ص
(١٠٨)
الرد على مناقشة الجاحظ لحديث الطائر
٣١٥ ص
(١٠٩)
الرد على مناقشة الجاحظ لحديث المنزلة
٣١٧ ص
(١١٠)
أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة
٣٢١ ص
(١١١)
عود إلى حديث المؤاخاة
٣٢٣ ص
(١١٢)
جيش أسامة
٣٢٥ ص
(١١٣)
نقل الجاحظ أحاديث في فضيلة أبي بكر
٣٢٧ ص
(١١٤)
رد المؤلف
٣٢٩ ص
(١١٥)
مناقشة في حديث الأحجار
٣٣١ ص
(١١٦)
مناقشة في أن أبا بكر لم يسوء النبي قط
٣٣٣ ص
(١١٧)
معارضة الجاحظ بالمتخلفين عن علي (ع)
٣٣٥ ص
(١١٨)
قتال الناكثين والقاسطين والمارقين
٣٣٩ ص
(١١٩)
يا علي سلمك سلمي
٣٤٤ ص
(١٢٠)
طعن الجاحظ في سلمان
٣٤٦ ص
(١٢١)
الدفاع عن سلمان
٣٤٨ ص
(١٢٢)
كذب الجاحظ في قصة المقداد
٣٥٠ ص
(١٢٣)
الرد على ادعاء الاجماع لخلافة أبي بكر
٣٥٢ ص
(١٢٤)
قول عمر: أكره ان أتحملها حيا وميتا
٣٥٤ ص
(١٢٥)
نقل كلام لخالد
٣٥٦ ص
(١٢٦)
تكرار حديث الغار والعريش
٣٥٨ ص
(١٢٧)
كثرة فضائل علي بن أبي طالب (ع)
٣٦٠ ص
(١٢٨)
تعلق الجاحظ بقوله (ص) كونوا مع السواد الأعظم
٣٦٥ ص
(١٢٩)
ذكر الجاحظ موافقة عدو أمير المؤمنين لأميرهم
٣٦٧ ص
(١٣٠)
قول عمر: كانت بيعة أبي بكر فلتة
٣٧١ ص
(١٣١)
اعتراض الجاحظ على من ادعى احتجاج أبي بكر بالنسب
٣٧٣ ص
(١٣٢)
رد المؤلف
٣٧٤ ص
(١٣٣)
آية المودة
٣٧٩ ص
(١٣٤)
نزول واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام
٣٨١ ص
(١٣٥)
تعلق الجاحظ بعدة آيات
٣٨٣ ص
(١٣٦)
قول عمر: لو كان سالم حيا
٣٨٥ ص
(١٣٧)
الرد على زعم الجاحظ بتسوية عمر
٣٨٧ ص
(١٣٨)
نقل كلام صاحب كتاب (السقيفة)
٣٨٩ ص
(١٣٩)
ذكر مناظرة الزبير لعلي (ع)
٣٩١ ص
(١٤٠)
ادعاء الجاحظ آثارا في فضيلة عمر وأبي عبيدة
٣٩٣ ص
(١٤١)
عود إلى حديث المنزلة
٣٩٥ ص
(١٤٢)
حديث الشورى
٣٩٧ ص
(١٤٣)
مناشدة علي (ع) يوم الشورى
٣٩٩ ص
(١٤٤)
عود إلى حيث الناكثين والقاسطين والمارقين
٤٠٣ ص
(١٤٥)
ترجيح الجاحظ أبا بكر على علي (ع)
٤٠٥ ص
(١٤٦)
رد المؤلف
٤٠٧ ص
(١٤٧)
قول النبي (ص) في زيد بن صوحان
٤٠٩ ص
(١٤٨)
اجماع الصحابة على أبي بكر
٤١١ ص
(١٤٩)
الرد على الجاحظ في نفيه وجود نص
٤١٥ ص
(١٥٠)
وجود النص على علي (ع)
٤١٧ ص
(١٥١)
اختيار الناس لامام
٤٢٤ ص
(١٥٢)
الرد على الجاحظ في اسهابه
٤٢٦ ص
(١٥٣)
إجازة مؤلف الكتاب لتلميذه
٤٣٠ ص
(١٥٤)
ما وجد منظوما ومنثورا على ظهر النسخة
٤٣٢ ص
(١٥٥)
أبيات للمؤلف قدس سره
٤٣٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
بناء المقالة الفاطمية - السيد ابن طاووس - الصفحة ٢٧٦ - استشهاد الجاحظ بشعر على مدعاه والرد عليه
(١) ن: بزيادة: و.
(٢) ن: تكلم.
(٣) العثمانية: ١٢١.
(٤) عن عبد الله بن عمر، قال: تعلم عمر سورة البقرة في اثنتي عشرة سنة فلما ختمها نحر جزورا. انظر: تفسير القرطبي ١ / ٣٤ وشرح ابن أبي الحديد: ٣ / ١١١ والدر المنثور:
١ / ٢١.
(٥) أخرج أبو عبيدة عن إبراهيم التيمي قال:
سئل أبو بكر عن قوله تعالى: * (وفاكهة وإبا) *؟ فقال: أي سماء تظلني؟ أو أي أرض تقلني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم؟ وفي لفظ القرطبي: أي سماء تظلني؟ وأي أرض تقلني؟ وأين اذهب؟ وكيف أصنع؟ إذا قلت في حرف من كتاب الله بغير ما أراد تبارك وتعالى.
ذكره القرطبي في تفسيره: ١ / ٢٩ الزمخشري في الكشاف: ٣ / ٢٥٣ وابن كثير في تفسيره:
١ / ٥ الخازن في تفسيره: ٤ / ٣٧٤ النسفي في تفسيره: ٨ / ٣٨٩ السيوطي في الدر المنثور:
٦ / ٣١٧ ابن حجر في فتح الباري: ١٣ / ٢٣٠.
(٦) عن أنس بن مالك قال:
إن عمر قرأ على المنبر: * (فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا.
وفاكهة وأبا) *، قال: كل هذا عرفناه فما الأب؟ ثم رفض عصا كانت في يده فقال: هذا لعمر الله هو التكلف، فما عليك أن لا تدري ما الأب؟ اتبعوا ما بين لكم هداه من الكتاب فاعملوا به وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه. وفي لفظ آخر: قال أنس: بينا عمر جالس في أصحابه إذ تلا هذه الآية: * (فأنبتنا فيها حبا... إلى آخرها) * ثم قال: هذا كله عرفناه فما الأب؟ قال: وفي يده عصية يضرب بها الأرض فقال: هذا لعمر الله التكلف، فخذوا أيها الناس بما بين لكم فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه. وبلفظ آخر أن عمر قرأ هذه الآية فقال: كل هذا عرفناه فما الأب؟ ثم رفض عما كانت بيده وقال: هذا لعمر الله التكلف، وما عليك يا ابن أم عمران لا تدري ما الأب، ثم قال: اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب وما لا فدعوه وعن ثابت: أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قوله: * (وفاكهة وإبا) *: ما الأب فقال عمر: نهينا عن التعمق والتكلف أورد هذه الأحاديث:
ابن جرير في تفسيره: ٣٠ / ٣٨ والحاكم في المستدرك: ٢ / ٥١٤ والخطيب في تاريخ بغداد:
١١ / ٤٦٨ والزمخشري في الكشاف: ٣ / ٢٥٣ ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة:
٢ / ٤٩ وابن الأثير في النهاية: ١ / ١٠ وابن كثير في تفسيره: ٤ / ٤٧٣ والخازن في تفسيره:
٤ / ٣٧٤ والسيوطي في الدر المنثور: ٦ / ٣١٧ والمتقي في كنز العمال: ١ / ٢٢٧ وابن حجر في فتح الباري: ١٣ / ٢٣٠ والقسطلاني في إرشاد الساري: ١٠ / ٢٩٨.
(٢) ن: تكلم.
(٣) العثمانية: ١٢١.
(٤) عن عبد الله بن عمر، قال: تعلم عمر سورة البقرة في اثنتي عشرة سنة فلما ختمها نحر جزورا. انظر: تفسير القرطبي ١ / ٣٤ وشرح ابن أبي الحديد: ٣ / ١١١ والدر المنثور:
١ / ٢١.
(٥) أخرج أبو عبيدة عن إبراهيم التيمي قال:
سئل أبو بكر عن قوله تعالى: * (وفاكهة وإبا) *؟ فقال: أي سماء تظلني؟ أو أي أرض تقلني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم؟ وفي لفظ القرطبي: أي سماء تظلني؟ وأي أرض تقلني؟ وأين اذهب؟ وكيف أصنع؟ إذا قلت في حرف من كتاب الله بغير ما أراد تبارك وتعالى.
ذكره القرطبي في تفسيره: ١ / ٢٩ الزمخشري في الكشاف: ٣ / ٢٥٣ وابن كثير في تفسيره:
١ / ٥ الخازن في تفسيره: ٤ / ٣٧٤ النسفي في تفسيره: ٨ / ٣٨٩ السيوطي في الدر المنثور:
٦ / ٣١٧ ابن حجر في فتح الباري: ١٣ / ٢٣٠.
(٦) عن أنس بن مالك قال:
إن عمر قرأ على المنبر: * (فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا.
وفاكهة وأبا) *، قال: كل هذا عرفناه فما الأب؟ ثم رفض عصا كانت في يده فقال: هذا لعمر الله هو التكلف، فما عليك أن لا تدري ما الأب؟ اتبعوا ما بين لكم هداه من الكتاب فاعملوا به وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه. وفي لفظ آخر: قال أنس: بينا عمر جالس في أصحابه إذ تلا هذه الآية: * (فأنبتنا فيها حبا... إلى آخرها) * ثم قال: هذا كله عرفناه فما الأب؟ قال: وفي يده عصية يضرب بها الأرض فقال: هذا لعمر الله التكلف، فخذوا أيها الناس بما بين لكم فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه. وبلفظ آخر أن عمر قرأ هذه الآية فقال: كل هذا عرفناه فما الأب؟ ثم رفض عما كانت بيده وقال: هذا لعمر الله التكلف، وما عليك يا ابن أم عمران لا تدري ما الأب، ثم قال: اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب وما لا فدعوه وعن ثابت: أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قوله: * (وفاكهة وإبا) *: ما الأب فقال عمر: نهينا عن التعمق والتكلف أورد هذه الأحاديث:
ابن جرير في تفسيره: ٣٠ / ٣٨ والحاكم في المستدرك: ٢ / ٥١٤ والخطيب في تاريخ بغداد:
١١ / ٤٦٨ والزمخشري في الكشاف: ٣ / ٢٥٣ ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة:
٢ / ٤٩ وابن الأثير في النهاية: ١ / ١٠ وابن كثير في تفسيره: ٤ / ٤٧٣ والخازن في تفسيره:
٤ / ٣٧٤ والسيوطي في الدر المنثور: ٦ / ٣١٧ والمتقي في كنز العمال: ١ / ٢٢٧ وابن حجر في فتح الباري: ١٣ / ٢٣٠ والقسطلاني في إرشاد الساري: ١٠ / ٢٩٨.
(٢٧٦)