منشر (١)، عن أبي إسحاق، عن البراء قال:
لما نزلت: * (ونذر عشيرتك الأقربين) * (٢)... وذكر متنا مطولا أثبته في كتاب " الأزهار " منه: ثم أنذرهم رسول الله - صلى الله عليه [وآله] - فقال: يا بني عبد المطلب، إني أن النذير إليكم من الله - عز وجل - والبشير لما يجيء به أحد، جئتكم بالدنيا والآخر، فأسلموا، وأطيعوني تهتدوا من يؤاخيني ويؤازرني، ويكون وليي، ووصيي بعدي، وخليفتي في أهلي ويقضي ديني؟ فأسكت القوم، وأعاد ذلك ثلاثا، كل ذلك يسكت القوم ويقول علي: أنا، فقال: أنت، فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب: أطع ابنك فقد أمر عليك (٣).
بناء المقالة الفاطمية
(١)
مقدمة التحقيق
٦ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
٤٩ ص
(٣)
سن علي بن أبي طالب (ع) حين اسلامه
٥٧ ص
(٤)
يعرفون المنافقون ببغضهم علي بن أبي طالب (ع)
٦١ ص
(٥)
لا يحبه (ع) الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق
٦٣ ص
(٦)
انه (ع) أول من صلى مع رسول الله (ص)
٦٥ ص
(٧)
رد المؤلف على الجاحظ
٦٧ ص
(٨)
يا علي من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك الله فقد فارقني
٧٣ ص
(٩)
نقل كلام الجاحظ في أن عليا (ع) كان يمون ويكلف
٧٥ ص
(١٠)
رد المؤلف عليه
٧٧ ص
(١١)
ادعاء الجاحظ في أن أبا بكر ضرب على اسلامه ورد المؤلف عليه
٧٩ ص
(١٢)
ان أمير المؤمنين اثر رسول الله (ص) بعمره
٨١ ص
(١٣)
رد المؤلف على الجاحظ في أن أبا بكر أعتق المعذبين بمكة
٨٣ ص
(١٤)
رد الجارودية على الجاحظ في قضية الشورى
٨٤ ص
(١٥)
كلام حول طلحة والزبير
٨٦ ص
(١٦)
شأن نزول آية (فاما من أعطى واتقى)
٩٠ ص
(١٧)
قول رسول الله (ص) من سب عليا فقد سبني
٩٢ ص
(١٨)
يحشر الشاك في علي من قبره وفي عنقه طوق من نار
٩٤ ص
(١٩)
رد المؤلف على الجاحظ في زعمه بان أبا بكر أنفق قبل الهجرة
٩٦ ص
(٢٠)
رد المؤلف على الجاحظ في تفضيله أبا بكر
٩٨ ص
(٢١)
شجاعة علي بن أبي طالب (ع)
١٠١ ص
(٢٢)
الفضائل الباطنية لعلي بن أبي طالب (ع)
١٠٣ ص
(٢٣)
ابطال زعم الجاحظ في تقليل فضائل علي بن أبي طالب
١٠٥ ص
(٢٤)
الرد على الجاحظ في تفضيله الغار على مبيت علي (ع) على فراش النبي (ص)
١٠٧ ص
(٢٥)
رد المؤلف على الجاحظ في تنقيصه لعلي (ع)
١١٣ ص
(٢٦)
نداء جبرئيل يوم أحد
١١٧ ص
(٢٧)
طعن الجاحظ في حديث (تقاتل الناكثين بعدي)
١١٩ ص
(٢٨)
رد المؤلف على كذب الجاحظ
١٢١ ص
(٢٩)
نزول (وأنذر عشيرتك الأقربين)
١٢٣ ص
(٣٠)
ما ورد في كتاب جاماسب بشأن أهل البيت (ع)
١٢٥ ص
(٣١)
لعلي أربع خصال ليست لاحد غيره
١٢٧ ص
(٣٢)
رد المؤلف على حديث الغار
١٢٩ ص
(٣٣)
ان أبا بكر حث على المشركين ببدر
١٣١ ص
(٣٤)
رد المؤلف على فضيلة العريش
١٣٣ ص
(٣٥)
نزول (هذان خصمان اختصموا في ربهم)
١٣٤ ص
(٣٦)
ان القرآن مجزأ على أربعة اجزاء
١٣٦ ص
(٣٧)
نزلت في علي (ع) ثمانون آية
١٣٨ ص
(٣٨)
نزول (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) في علي
١٤٠ ص
(٣٩)
من مات على بغض علي
١٤٢ ص
(٤٠)
الرد على الجاحظ في تعظيم اتعاب أبي بكر
١٤٤ ص
(٤١)
شجاعة علي بن أبي طالب (ع)
١٤٦ ص
(٤٢)
أمير المؤمنين مصور في بيع إيطاليا
١٤٨ ص
(٤٣)
تفضيل الجاحظ بني تيم على بني هاشم
١٥٠ ص
(٤٤)
كلام الجاحظ في شجاعة أبي بكر
١٥٢ ص
(٤٥)
الصابرون يوم حنين سبعة
١٥٤ ص
(٤٦)
شرف أبي بكر في لجوء أبي سفيان إليه
١٥٦ ص
(٤٧)
مناقب علي (ع) ثلاثون ألفا
١٥٨ ص
(٤٨)
ارسال رسول الله (ص) عليا إلى نسيب مارية
١٦٠ ص
(٤٩)
فقه علي (ع)
١٦٢ ص
(٥٠)
علي (ع) عيبة علم رسول الله (ص)
١٦٤ ص
(٥١)
تنبيه علي (ع) أبا بكر على اشتباهاته
١٦٦ ص
(٥٢)
لولا علي لهلك عمر
١٦٨ ص
(٥٣)
كلام الجاحظ في علم أبي بكر
١٧٠ ص
(٥٤)
تزكية رسول الله عليا بأنه سيد البشر
١٧٢ ص
(٥٥)
جيش أسامة
١٧٤ ص
(٥٦)
نقل الجاحظ لمناقب أبي بكر
١٧٦ ص
(٥٧)
الرد على الجاحظ في تكثيره مناقب أبي بكر
١٧٨ ص
(٥٨)
تسوية الجاحظ عليا (ع) مع سائر المسلمين
١٨٠ ص
(٥٩)
تنقيص الجاحظ عليا (ع)
١٨٢ ص
(٦٠)
نقل الجاحظ كلام الشعبي في تسوية علي (ع) مع عمر
١٨٤ ص
(٦١)
الرد على مزاعم الجاحظ
١٨٦ ص
(٦٢)
تنقيص الجاحظ عليا (ع)
١٨٨ ص
(٦٣)
علي مع القرآن والقرآن معه
١٩٢ ص
(٦٤)
قول عمر: أقضانا علي
١٩٤ ص
(٦٥)
قول عائشة: ان عليا (ع) اعلم الناس بالسنة
١٩٦ ص
(٦٦)
الرد على تخطئة الجاحظ لعلي (ع)
١٩٨ ص
(٦٧)
طعون الجاحظ على الأنبياء
٢٠٢ ص
(٦٨)
انكار الجاحظ عصمة علي (ع)
٢٠٤ ص
(٦٩)
اخذ القراء القراءة من علي (ع)
٢٠٨ ص
(٧٠)
قول علي سلوني
٢١٠ ص
(٧١)
تفسير علي (ع) (والعاديات ضبحا)
٢١٢ ص
(٧٢)
علي منى كراسي من بدني
٢١٤ ص
(٧٣)
انكار الجاحظ لأفضلية علي (ع)
٢١٦ ص
(٧٤)
إشارة علي على عمر في فتح أصبهان
٢١٨ ص
(٧٥)
علي (ع) سيد العرب
٢٢٠ ص
(٧٦)
القنابر يلعنون مبغض علي بن أبي طالب
٢٢٢ ص
(٧٧)
طعن الجاحظ في علي (ع)
٢٢٤ ص
(٧٨)
انا سلم لمن سالم أهل هذه الخيمة
٢٢٦ ص
(٧٩)
نزول سورة (هل أتى) في أهل البيت
٢٢٨ ص
(٨٠)
كذب الجاحظ في أن عليا استناد الرباع وغيرها
٢٣٤ ص
(٨١)
صورة وقفية الإمام (ع)
٢٣٦ ص
(٨٢)
قول الإمام الحسن (ع) في أبيه (ع)
٢٣٨ ص
(٨٣)
تقشف الإمام علي (ع)
٢٣٩ ص
(٨٤)
كثرة التزويج لا تنافي الزهد
٢٤١ ص
(٨٥)
(والذي قال لوالديه أف لكما)
٢٤٣ ص
(٨٦)
ادعاء الجاحظ نزول بعض الآيات بشأن أبي بكر
٢٤٥ ص
(٨٧)
نزول آية (فأما من اعطى واتقى)
٢٤٧ ص
(٨٨)
سباق الأمم ثلاثة
٢٥١ ص
(٨٩)
الرد على أن (فسوف يأتي الله بقوم) هم أبو بكر وأصحابه
٢٥٣ ص
(٩٠)
نزول انما وليكم الله ورسوله
٢٥٥ ص
(٩١)
تكذيب الجاحظ لتصديق علي (ع) في الصلاة
٢٦٣ ص
(٩٢)
قول الجاحظ ان النبي مات ولم يجمع القرآن
٢٦٧ ص
(٩٣)
تعريض الجاحظ بأمير المؤمنين (ع)
٢٦٩ ص
(٩٤)
علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
٢٧١ ص
(٩٥)
قول علي: انا الصديق الأكبر
٢٧٣ ص
(٩٦)
استشهاد الجاحظ بشعر على مدعاه والرد عليه
٢٧٥ ص
(٩٧)
تعلق الجاحظ بقول ابن عباس لعائشة
٢٧٧ ص
(٩٨)
بعث رسول الله عليا بسورة براءة
٢٧٩ ص
(٩٩)
حديث غدير خم
٢٨٥ ص
(١٠٠)
حديث الراية
٢٩٥ ص
(١٠١)
حديث الطائر
٢٩٩ ص
(١٠٢)
حديث المؤاخاة
٣٠١ ص
(١٠٣)
حديث من كنت مولاه
٣٠٥ ص
(١٠٤)
يا علي أنت أول المسلمين اسلاما
٣٠٧ ص
(١٠٥)
ان علي بن أبي طالب أول من أسلم
٣٠٩ ص
(١٠٦)
مناقشة في سند رواية ان أبا بكر أول من أسلم
٣١١ ص
(١٠٧)
الرد على الجاحظ في مناقشته في أن عليا أول من أسلم
٣١٣ ص
(١٠٨)
الرد على مناقشة الجاحظ لحديث الطائر
٣١٥ ص
(١٠٩)
الرد على مناقشة الجاحظ لحديث المنزلة
٣١٧ ص
(١١٠)
أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة
٣٢١ ص
(١١١)
عود إلى حديث المؤاخاة
٣٢٣ ص
(١١٢)
جيش أسامة
٣٢٥ ص
(١١٣)
نقل الجاحظ أحاديث في فضيلة أبي بكر
٣٢٧ ص
(١١٤)
رد المؤلف
٣٢٩ ص
(١١٥)
مناقشة في حديث الأحجار
٣٣١ ص
(١١٦)
مناقشة في أن أبا بكر لم يسوء النبي قط
٣٣٣ ص
(١١٧)
معارضة الجاحظ بالمتخلفين عن علي (ع)
٣٣٥ ص
(١١٨)
قتال الناكثين والقاسطين والمارقين
٣٣٩ ص
(١١٩)
يا علي سلمك سلمي
٣٤٤ ص
(١٢٠)
طعن الجاحظ في سلمان
٣٤٦ ص
(١٢١)
الدفاع عن سلمان
٣٤٨ ص
(١٢٢)
كذب الجاحظ في قصة المقداد
٣٥٠ ص
(١٢٣)
الرد على ادعاء الاجماع لخلافة أبي بكر
٣٥٢ ص
(١٢٤)
قول عمر: أكره ان أتحملها حيا وميتا
٣٥٤ ص
(١٢٥)
نقل كلام لخالد
٣٥٦ ص
(١٢٦)
تكرار حديث الغار والعريش
٣٥٨ ص
(١٢٧)
كثرة فضائل علي بن أبي طالب (ع)
٣٦٠ ص
(١٢٨)
تعلق الجاحظ بقوله (ص) كونوا مع السواد الأعظم
٣٦٥ ص
(١٢٩)
ذكر الجاحظ موافقة عدو أمير المؤمنين لأميرهم
٣٦٧ ص
(١٣٠)
قول عمر: كانت بيعة أبي بكر فلتة
٣٧١ ص
(١٣١)
اعتراض الجاحظ على من ادعى احتجاج أبي بكر بالنسب
٣٧٣ ص
(١٣٢)
رد المؤلف
٣٧٤ ص
(١٣٣)
آية المودة
٣٧٩ ص
(١٣٤)
نزول واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام
٣٨١ ص
(١٣٥)
تعلق الجاحظ بعدة آيات
٣٨٣ ص
(١٣٦)
قول عمر: لو كان سالم حيا
٣٨٥ ص
(١٣٧)
الرد على زعم الجاحظ بتسوية عمر
٣٨٧ ص
(١٣٨)
نقل كلام صاحب كتاب (السقيفة)
٣٨٩ ص
(١٣٩)
ذكر مناظرة الزبير لعلي (ع)
٣٩١ ص
(١٤٠)
ادعاء الجاحظ آثارا في فضيلة عمر وأبي عبيدة
٣٩٣ ص
(١٤١)
عود إلى حديث المنزلة
٣٩٥ ص
(١٤٢)
حديث الشورى
٣٩٧ ص
(١٤٣)
مناشدة علي (ع) يوم الشورى
٣٩٩ ص
(١٤٤)
عود إلى حيث الناكثين والقاسطين والمارقين
٤٠٣ ص
(١٤٥)
ترجيح الجاحظ أبا بكر على علي (ع)
٤٠٥ ص
(١٤٦)
رد المؤلف
٤٠٧ ص
(١٤٧)
قول النبي (ص) في زيد بن صوحان
٤٠٩ ص
(١٤٨)
اجماع الصحابة على أبي بكر
٤١١ ص
(١٤٩)
الرد على الجاحظ في نفيه وجود نص
٤١٥ ص
(١٥٠)
وجود النص على علي (ع)
٤١٧ ص
(١٥١)
اختيار الناس لامام
٤٢٤ ص
(١٥٢)
الرد على الجاحظ في اسهابه
٤٢٦ ص
(١٥٣)
إجازة مؤلف الكتاب لتلميذه
٤٣٠ ص
(١٥٤)
ما وجد منظوما ومنثورا على ظهر النسخة
٤٣٢ ص
(١٥٥)
أبيات للمؤلف قدس سره
٤٣٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
بناء المقالة الفاطمية - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٢٩ - رد المؤلف على حديث الغار
(١) ن: مبشر.
(٢) الشعراء: ٢١٤.
(٣) الكشف والبيان: مخطوط.
وقد جاء في كنز العمال: ٦ / ٣٩٧ قال:
عن علي عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه (وآله) وسلم - " وأنذر عشيرتك الأقربين) * دعاني رسول الله - صلى الله عليه (وآله) وسلم - فقال: يا علي إن الله أمرني أنذر عشيرتي الأقربين فضقت بذلك ذرعا، وعرفت أني مهما أناديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره، فصمت عليه حتى جاءني جبريل فقال: يا محمد إنك إن لم تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك، فاصنع لي صاعا من طعام، واجعل عليه رجل شاة واجعل لنا عسا من لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم وأبلغ ما أمرت به، ففعلت ما أمرني به، ثم دعوتهم وهم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصونه، فيهم أعمامه أبو طالب، وحمزة، والعباس، وأبو لهب، فلما اجتمعوا إليه، دعاني بالطعام الذي صنعته لهم، فجئت به فلما وضعته تناول النبي - صلى الله عليه (وآله) وسلم - حسبت خربة من اللحم - فشقها بأسنانه، ثم ألقاها في نواحي الصفحة. ثم قال: كلوا بسم الله، فأكل القوم، حتى نهلوا عنه ما نرى إلا آثار أصابعهم والله إن كان الرجل الواحد منهم ليأكل مثل ما قدمت لجميعهم، ثم قال:
اسق القوم يا علي، فجئتهم بذلك العس، فشربوا منه حتى رووا جميعا، وأيم الله إن كان الرجل منهم ليشرب مثله، فلما أراد النبي - صلى الله عليه (وآله) وسلم - أن يكلمهم. بدره أبو لهب إلى الكلام فقال: لقد سحركم صاحبكم فتفرق القوم ولم يكلمهم النبي - صلى الله عليه (وآله) وسلم -.
فلما كان الغد فقال: يا علي إن هذا الرجل قد سبقني إلى ما سمعت من القول فتفرق القوم قبل أن أكلمهم، فعد لنا مثل الذي صنعت بالأمس من الطعام والشراب، ثم اجمعهم لي ففعلت، ثم جمعتهم، ثم دعاني بالطعام فقربته، ففعل به كما فعل بالأمس، فأكلوا وشربوا حتى نهلوا، ثم تكلم النبي - صلى الله عليه (وآله) وسلم - فقال: يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه فأيكم يوآزرني على أمري هذا؟ فقلت: - وأنا أحدثهم سنا، وأرمصهم عينا، وأعظمهم بطنا، وأحمشهم ساقا، - أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتي فقال: إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع وتطيع لعلي.
قال: أخرجه ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل.
ورواه ابن سعد ملخصا في طبقاته: ج ١ القسم ١ ص ١٢٤ وابن جرير في تاريخه باختلاف يسير: ٢ / ٦٢.
(٢) الشعراء: ٢١٤.
(٣) الكشف والبيان: مخطوط.
وقد جاء في كنز العمال: ٦ / ٣٩٧ قال:
عن علي عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه (وآله) وسلم - " وأنذر عشيرتك الأقربين) * دعاني رسول الله - صلى الله عليه (وآله) وسلم - فقال: يا علي إن الله أمرني أنذر عشيرتي الأقربين فضقت بذلك ذرعا، وعرفت أني مهما أناديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره، فصمت عليه حتى جاءني جبريل فقال: يا محمد إنك إن لم تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك، فاصنع لي صاعا من طعام، واجعل عليه رجل شاة واجعل لنا عسا من لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم وأبلغ ما أمرت به، ففعلت ما أمرني به، ثم دعوتهم وهم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصونه، فيهم أعمامه أبو طالب، وحمزة، والعباس، وأبو لهب، فلما اجتمعوا إليه، دعاني بالطعام الذي صنعته لهم، فجئت به فلما وضعته تناول النبي - صلى الله عليه (وآله) وسلم - حسبت خربة من اللحم - فشقها بأسنانه، ثم ألقاها في نواحي الصفحة. ثم قال: كلوا بسم الله، فأكل القوم، حتى نهلوا عنه ما نرى إلا آثار أصابعهم والله إن كان الرجل الواحد منهم ليأكل مثل ما قدمت لجميعهم، ثم قال:
اسق القوم يا علي، فجئتهم بذلك العس، فشربوا منه حتى رووا جميعا، وأيم الله إن كان الرجل منهم ليشرب مثله، فلما أراد النبي - صلى الله عليه (وآله) وسلم - أن يكلمهم. بدره أبو لهب إلى الكلام فقال: لقد سحركم صاحبكم فتفرق القوم ولم يكلمهم النبي - صلى الله عليه (وآله) وسلم -.
فلما كان الغد فقال: يا علي إن هذا الرجل قد سبقني إلى ما سمعت من القول فتفرق القوم قبل أن أكلمهم، فعد لنا مثل الذي صنعت بالأمس من الطعام والشراب، ثم اجمعهم لي ففعلت، ثم جمعتهم، ثم دعاني بالطعام فقربته، ففعل به كما فعل بالأمس، فأكلوا وشربوا حتى نهلوا، ثم تكلم النبي - صلى الله عليه (وآله) وسلم - فقال: يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه فأيكم يوآزرني على أمري هذا؟ فقلت: - وأنا أحدثهم سنا، وأرمصهم عينا، وأعظمهم بطنا، وأحمشهم ساقا، - أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتي فقال: إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع وتطيع لعلي.
قال: أخرجه ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل.
ورواه ابن سعد ملخصا في طبقاته: ج ١ القسم ١ ص ١٢٤ وابن جرير في تاريخه باختلاف يسير: ٢ / ٦٢.
(١٢٩)