بناء المقالة الفاطمية
(١)
مقدمة التحقيق
٦ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
٤٩ ص
(٣)
سن علي بن أبي طالب (ع) حين اسلامه
٥٧ ص
(٤)
يعرفون المنافقون ببغضهم علي بن أبي طالب (ع)
٦١ ص
(٥)
لا يحبه (ع) الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق
٦٣ ص
(٦)
انه (ع) أول من صلى مع رسول الله (ص)
٦٥ ص
(٧)
رد المؤلف على الجاحظ
٦٧ ص
(٨)
يا علي من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك الله فقد فارقني
٧٣ ص
(٩)
نقل كلام الجاحظ في أن عليا (ع) كان يمون ويكلف
٧٥ ص
(١٠)
رد المؤلف عليه
٧٧ ص
(١١)
ادعاء الجاحظ في أن أبا بكر ضرب على اسلامه ورد المؤلف عليه
٧٩ ص
(١٢)
ان أمير المؤمنين اثر رسول الله (ص) بعمره
٨١ ص
(١٣)
رد المؤلف على الجاحظ في أن أبا بكر أعتق المعذبين بمكة
٨٣ ص
(١٤)
رد الجارودية على الجاحظ في قضية الشورى
٨٤ ص
(١٥)
كلام حول طلحة والزبير
٨٦ ص
(١٦)
شأن نزول آية (فاما من أعطى واتقى)
٩٠ ص
(١٧)
قول رسول الله (ص) من سب عليا فقد سبني
٩٢ ص
(١٨)
يحشر الشاك في علي من قبره وفي عنقه طوق من نار
٩٤ ص
(١٩)
رد المؤلف على الجاحظ في زعمه بان أبا بكر أنفق قبل الهجرة
٩٦ ص
(٢٠)
رد المؤلف على الجاحظ في تفضيله أبا بكر
٩٨ ص
(٢١)
شجاعة علي بن أبي طالب (ع)
١٠١ ص
(٢٢)
الفضائل الباطنية لعلي بن أبي طالب (ع)
١٠٣ ص
(٢٣)
ابطال زعم الجاحظ في تقليل فضائل علي بن أبي طالب
١٠٥ ص
(٢٤)
الرد على الجاحظ في تفضيله الغار على مبيت علي (ع) على فراش النبي (ص)
١٠٧ ص
(٢٥)
رد المؤلف على الجاحظ في تنقيصه لعلي (ع)
١١٣ ص
(٢٦)
نداء جبرئيل يوم أحد
١١٧ ص
(٢٧)
طعن الجاحظ في حديث (تقاتل الناكثين بعدي)
١١٩ ص
(٢٨)
رد المؤلف على كذب الجاحظ
١٢١ ص
(٢٩)
نزول (وأنذر عشيرتك الأقربين)
١٢٣ ص
(٣٠)
ما ورد في كتاب جاماسب بشأن أهل البيت (ع)
١٢٥ ص
(٣١)
لعلي أربع خصال ليست لاحد غيره
١٢٧ ص
(٣٢)
رد المؤلف على حديث الغار
١٢٩ ص
(٣٣)
ان أبا بكر حث على المشركين ببدر
١٣١ ص
(٣٤)
رد المؤلف على فضيلة العريش
١٣٣ ص
(٣٥)
نزول (هذان خصمان اختصموا في ربهم)
١٣٤ ص
(٣٦)
ان القرآن مجزأ على أربعة اجزاء
١٣٦ ص
(٣٧)
نزلت في علي (ع) ثمانون آية
١٣٨ ص
(٣٨)
نزول (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) في علي
١٤٠ ص
(٣٩)
من مات على بغض علي
١٤٢ ص
(٤٠)
الرد على الجاحظ في تعظيم اتعاب أبي بكر
١٤٤ ص
(٤١)
شجاعة علي بن أبي طالب (ع)
١٤٦ ص
(٤٢)
أمير المؤمنين مصور في بيع إيطاليا
١٤٨ ص
(٤٣)
تفضيل الجاحظ بني تيم على بني هاشم
١٥٠ ص
(٤٤)
كلام الجاحظ في شجاعة أبي بكر
١٥٢ ص
(٤٥)
الصابرون يوم حنين سبعة
١٥٤ ص
(٤٦)
شرف أبي بكر في لجوء أبي سفيان إليه
١٥٦ ص
(٤٧)
مناقب علي (ع) ثلاثون ألفا
١٥٨ ص
(٤٨)
ارسال رسول الله (ص) عليا إلى نسيب مارية
١٦٠ ص
(٤٩)
فقه علي (ع)
١٦٢ ص
(٥٠)
علي (ع) عيبة علم رسول الله (ص)
١٦٤ ص
(٥١)
تنبيه علي (ع) أبا بكر على اشتباهاته
١٦٦ ص
(٥٢)
لولا علي لهلك عمر
١٦٨ ص
(٥٣)
كلام الجاحظ في علم أبي بكر
١٧٠ ص
(٥٤)
تزكية رسول الله عليا بأنه سيد البشر
١٧٢ ص
(٥٥)
جيش أسامة
١٧٤ ص
(٥٦)
نقل الجاحظ لمناقب أبي بكر
١٧٦ ص
(٥٧)
الرد على الجاحظ في تكثيره مناقب أبي بكر
١٧٨ ص
(٥٨)
تسوية الجاحظ عليا (ع) مع سائر المسلمين
١٨٠ ص
(٥٩)
تنقيص الجاحظ عليا (ع)
١٨٢ ص
(٦٠)
نقل الجاحظ كلام الشعبي في تسوية علي (ع) مع عمر
١٨٤ ص
(٦١)
الرد على مزاعم الجاحظ
١٨٦ ص
(٦٢)
تنقيص الجاحظ عليا (ع)
١٨٨ ص
(٦٣)
علي مع القرآن والقرآن معه
١٩٢ ص
(٦٤)
قول عمر: أقضانا علي
١٩٤ ص
(٦٥)
قول عائشة: ان عليا (ع) اعلم الناس بالسنة
١٩٦ ص
(٦٦)
الرد على تخطئة الجاحظ لعلي (ع)
١٩٨ ص
(٦٧)
طعون الجاحظ على الأنبياء
٢٠٢ ص
(٦٨)
انكار الجاحظ عصمة علي (ع)
٢٠٤ ص
(٦٩)
اخذ القراء القراءة من علي (ع)
٢٠٨ ص
(٧٠)
قول علي سلوني
٢١٠ ص
(٧١)
تفسير علي (ع) (والعاديات ضبحا)
٢١٢ ص
(٧٢)
علي منى كراسي من بدني
٢١٤ ص
(٧٣)
انكار الجاحظ لأفضلية علي (ع)
٢١٦ ص
(٧٤)
إشارة علي على عمر في فتح أصبهان
٢١٨ ص
(٧٥)
علي (ع) سيد العرب
٢٢٠ ص
(٧٦)
القنابر يلعنون مبغض علي بن أبي طالب
٢٢٢ ص
(٧٧)
طعن الجاحظ في علي (ع)
٢٢٤ ص
(٧٨)
انا سلم لمن سالم أهل هذه الخيمة
٢٢٦ ص
(٧٩)
نزول سورة (هل أتى) في أهل البيت
٢٢٨ ص
(٨٠)
كذب الجاحظ في أن عليا استناد الرباع وغيرها
٢٣٤ ص
(٨١)
صورة وقفية الإمام (ع)
٢٣٦ ص
(٨٢)
قول الإمام الحسن (ع) في أبيه (ع)
٢٣٨ ص
(٨٣)
تقشف الإمام علي (ع)
٢٣٩ ص
(٨٤)
كثرة التزويج لا تنافي الزهد
٢٤١ ص
(٨٥)
(والذي قال لوالديه أف لكما)
٢٤٣ ص
(٨٦)
ادعاء الجاحظ نزول بعض الآيات بشأن أبي بكر
٢٤٥ ص
(٨٧)
نزول آية (فأما من اعطى واتقى)
٢٤٧ ص
(٨٨)
سباق الأمم ثلاثة
٢٥١ ص
(٨٩)
الرد على أن (فسوف يأتي الله بقوم) هم أبو بكر وأصحابه
٢٥٣ ص
(٩٠)
نزول انما وليكم الله ورسوله
٢٥٥ ص
(٩١)
تكذيب الجاحظ لتصديق علي (ع) في الصلاة
٢٦٣ ص
(٩٢)
قول الجاحظ ان النبي مات ولم يجمع القرآن
٢٦٧ ص
(٩٣)
تعريض الجاحظ بأمير المؤمنين (ع)
٢٦٩ ص
(٩٤)
علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
٢٧١ ص
(٩٥)
قول علي: انا الصديق الأكبر
٢٧٣ ص
(٩٦)
استشهاد الجاحظ بشعر على مدعاه والرد عليه
٢٧٥ ص
(٩٧)
تعلق الجاحظ بقول ابن عباس لعائشة
٢٧٧ ص
(٩٨)
بعث رسول الله عليا بسورة براءة
٢٧٩ ص
(٩٩)
حديث غدير خم
٢٨٥ ص
(١٠٠)
حديث الراية
٢٩٥ ص
(١٠١)
حديث الطائر
٢٩٩ ص
(١٠٢)
حديث المؤاخاة
٣٠١ ص
(١٠٣)
حديث من كنت مولاه
٣٠٥ ص
(١٠٤)
يا علي أنت أول المسلمين اسلاما
٣٠٧ ص
(١٠٥)
ان علي بن أبي طالب أول من أسلم
٣٠٩ ص
(١٠٦)
مناقشة في سند رواية ان أبا بكر أول من أسلم
٣١١ ص
(١٠٧)
الرد على الجاحظ في مناقشته في أن عليا أول من أسلم
٣١٣ ص
(١٠٨)
الرد على مناقشة الجاحظ لحديث الطائر
٣١٥ ص
(١٠٩)
الرد على مناقشة الجاحظ لحديث المنزلة
٣١٧ ص
(١١٠)
أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة
٣٢١ ص
(١١١)
عود إلى حديث المؤاخاة
٣٢٣ ص
(١١٢)
جيش أسامة
٣٢٥ ص
(١١٣)
نقل الجاحظ أحاديث في فضيلة أبي بكر
٣٢٧ ص
(١١٤)
رد المؤلف
٣٢٩ ص
(١١٥)
مناقشة في حديث الأحجار
٣٣١ ص
(١١٦)
مناقشة في أن أبا بكر لم يسوء النبي قط
٣٣٣ ص
(١١٧)
معارضة الجاحظ بالمتخلفين عن علي (ع)
٣٣٥ ص
(١١٨)
قتال الناكثين والقاسطين والمارقين
٣٣٩ ص
(١١٩)
يا علي سلمك سلمي
٣٤٤ ص
(١٢٠)
طعن الجاحظ في سلمان
٣٤٦ ص
(١٢١)
الدفاع عن سلمان
٣٤٨ ص
(١٢٢)
كذب الجاحظ في قصة المقداد
٣٥٠ ص
(١٢٣)
الرد على ادعاء الاجماع لخلافة أبي بكر
٣٥٢ ص
(١٢٤)
قول عمر: أكره ان أتحملها حيا وميتا
٣٥٤ ص
(١٢٥)
نقل كلام لخالد
٣٥٦ ص
(١٢٦)
تكرار حديث الغار والعريش
٣٥٨ ص
(١٢٧)
كثرة فضائل علي بن أبي طالب (ع)
٣٦٠ ص
(١٢٨)
تعلق الجاحظ بقوله (ص) كونوا مع السواد الأعظم
٣٦٥ ص
(١٢٩)
ذكر الجاحظ موافقة عدو أمير المؤمنين لأميرهم
٣٦٧ ص
(١٣٠)
قول عمر: كانت بيعة أبي بكر فلتة
٣٧١ ص
(١٣١)
اعتراض الجاحظ على من ادعى احتجاج أبي بكر بالنسب
٣٧٣ ص
(١٣٢)
رد المؤلف
٣٧٤ ص
(١٣٣)
آية المودة
٣٧٩ ص
(١٣٤)
نزول واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام
٣٨١ ص
(١٣٥)
تعلق الجاحظ بعدة آيات
٣٨٣ ص
(١٣٦)
قول عمر: لو كان سالم حيا
٣٨٥ ص
(١٣٧)
الرد على زعم الجاحظ بتسوية عمر
٣٨٧ ص
(١٣٨)
نقل كلام صاحب كتاب (السقيفة)
٣٨٩ ص
(١٣٩)
ذكر مناظرة الزبير لعلي (ع)
٣٩١ ص
(١٤٠)
ادعاء الجاحظ آثارا في فضيلة عمر وأبي عبيدة
٣٩٣ ص
(١٤١)
عود إلى حديث المنزلة
٣٩٥ ص
(١٤٢)
حديث الشورى
٣٩٧ ص
(١٤٣)
مناشدة علي (ع) يوم الشورى
٣٩٩ ص
(١٤٤)
عود إلى حيث الناكثين والقاسطين والمارقين
٤٠٣ ص
(١٤٥)
ترجيح الجاحظ أبا بكر على علي (ع)
٤٠٥ ص
(١٤٦)
رد المؤلف
٤٠٧ ص
(١٤٧)
قول النبي (ص) في زيد بن صوحان
٤٠٩ ص
(١٤٨)
اجماع الصحابة على أبي بكر
٤١١ ص
(١٤٩)
الرد على الجاحظ في نفيه وجود نص
٤١٥ ص
(١٥٠)
وجود النص على علي (ع)
٤١٧ ص
(١٥١)
اختيار الناس لامام
٤٢٤ ص
(١٥٢)
الرد على الجاحظ في اسهابه
٤٢٦ ص
(١٥٣)
إجازة مؤلف الكتاب لتلميذه
٤٣٠ ص
(١٥٤)
ما وجد منظوما ومنثورا على ظهر النسخة
٤٣٢ ص
(١٥٥)
أبيات للمؤلف قدس سره
٤٣٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص

بناء المقالة الفاطمية - السيد ابن طاووس - الصفحة ٢٤٧ - نزول آية (فأما من اعطى واتقى)

قال صاحب كتاب " الاستيعاب ": وأما تقشفه في لباسه ومطعمه فأشهر من هذا كله. وذكر دليله في حال كسوته - صلى الله عليه - (١) وفي بعض ما نقلته أنه كان يختم على جراب فيه قوته لئلا يلت (٢) بدهن (٣) وكان - صلى الله

(١) الاستيعاب: ٣ / ١١١٢.
(٢) لت: الشئ دقه وسحقه ولت التسويق: بله شئ من الماء (المنجد).
وروى أحمد بن حنبل في مسنده: ١ / ٧٨ بسنده عن عبد الله بن زرير أنه قال:
دخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام يوم الأضحى فقرب إلينا حريرة (*) فقلت: أصلحك الله لو قربت إلينا من هذا البط - يعني الوز - فإن الله عز وجل قد أكثر الخير، فقال: يا ابن زرير إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا تحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان قصعة يأكلها هو وأهله وقصعة يضعها بين يدي الناس.
وروى أبو نعيم في حلية الأولياء: ١ / ٨١.
(*) دقيق يطبخ بلبن أو دسم.
بسنده عن عبد الله بن شريك عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه أتى بفالوذج (+) فوضع قدامه فقال: إنك طيب الريح، حسن اللون، طيب الطعم لكن أكره أن أعود نفسي ما لم تعتده.
والمتقي في كنز العمال: ٢ / ١٦١ قال:
(+) حلواء تعمل من الدقيق والماء والعسل.
عن أبي جعفر قال: أكل علي عليه السلام من تمر دقل ثم شرب عليه الماء ثم ضرب على بطنه وقال: من أدخله بطنه في النار فأبعده الله ثم تمثل:
فإنك مهما تعط بطنك سؤله * وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا وأبو نعيم في حلية الأولياء: ١ / ٨٢ بسنده عن زيد بن وهب قال:
قدم على علي عليه السلام وفد من أهل البصرة فيهم من أهل الخوارج يقال له الجعد بن نعجة فعاتب عليا عليه السلام في لبوسه فقال علي عليه السلام: ما لك وللبوسي؟ إن لبوسي أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم.
وذكره أيضا المحب الطبري في الرياض النضرة: ٢ / ١٣٤.
وابن الأثير في أسد الغابة: ٤ / ٣٣ بسنده عن أبي نعيم قال:
سمعت سفيان يقول: ما بنى علي عليه السلام لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة وإن كان ليؤتى بحبوته من المدينة في جراب.
وأيضا في أسد الغابة: ٤ / ٢٤ بسنده عن أبي بحر عن شيخ لهم قال:
رأيت على علي عليه السلام إزارا غليظا قال: اشتريته بخمسة دراهم فمن أراد أربحني فيه درهما بعته، قال: ورأيت معه دراهم مصرورة فقال: هذه بقية نفقتنا من ينبع.
وأيضا أسد الغابة: ٤ / ٤٤ بسنده عن أبي النوار بياع الكرابيس: قال:
أتاني علي بن أبي طالب عليه السلام ومعه غلام له فاشترى مني قميصي كرابيس فقال لغلامه:
اختر أيهما شئت فأخذ أحدهما وأخذ علي عليه السلام الآخر فلبسه ثم مد يده فقال: اقطع الذي يفضل من قدر يدي فقطعه ولبسه وذهب.
والمتقي في كنز العمال: ٦ / ٤٠٩ قال:
عن عمرو بن قيس قال: رئي على علي عليه السلام إزار مرقوع فقيل له فقال: يقتدي به المؤمن ويخشع به القلب.
وأيضا في كنز العمال: ٦ / ٤١٠ قال:
عن زيد بن وهب قال: خرج علينا علي عليه السلام وعليه رداء وإزار قد وثقه بخرقة فقيل له:
فقال: إنما البس هذين الثوبين ليكون أبعد لي من الزهو وخيرا لي في صلاتي وسنة للمؤمنين.
والمحب الطبري في الرياض النضرة: ٢ / ٢٣٠ قال:
وعن ابن عباس قال: اشترى علي بن أبي طالب عليه السلام قميصا بثلاثة دراهم وهو خليفة وقطع كمه من موضع الرسغين وقال: الحمد الله الذي هذا من رياشه.
المتقي في كنز العمال: ٦ / ٤١٠ قال:
عن أبي مطر قال: خرجت من المسجد فإذا رجل ينادي خلفي: إرفع إزارك فإنه أتقى لربك وأتقى لثوبك وخذ من رأسك إن كنت مسلما، فإذا هو علي عليه السلام ومعه الدرة فانتهى إلى سوق الإبل فقال: بيعوا ولا تحلفوا فإن اليمين تنفق السلعة وتمحق البركة ثم أتى صاحب التمر فإذا خادم تبكي فقال: ما شأنك؟ فقالت: باعني هذا تمرا بدرهم فأبى مولاي أن يقبله، فقال: خذه واعطها درهما فإنه ليس لها أمر فكأنه أبى فقلت: ألا تدري من هذا؟ قال: لا، قلت: علي أمير المؤمنين عليه السلام، فصب تمره وأعطاها درهمها وقال: أحب أن ترضى عني يا أمير المؤمنين قال: ما أرضاني عنك إذا وفيتهم ثم مر مجتازا حتى انتهى إلى أصحاب السمك فقال: لا يباع في سوقنا طافي ثم أتى دار بزاز وهي سوق الكرابيس فقال: يا شيخ أحسن بيعي في قميص بثلاثة دراهم فلما عرفه لم يشتر منه شيئا، ثم أتى غلاما حدثا فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم ولبسه ما بين الرسغين إلى الكعب، فجاء صاحب الثوب فقيل له: إن ابنك باع من أمير المؤمنين قميصا بثلاثة دراهم، قال: فهلا أخذت منه بدرهمين فأخذ الدرهم ثم جاء به إلى علي عليه السلام فقال: امسك هذا الدرهم، قال: ما شأنه؟ قال: كان قميصنا ثمنه درهمين باعك ابني بثلاثة دراهم قال: باعني برضاي وأخذت برضاه.
(٢٤٧)