لا يرضون هذا منا ولا من غيرنا.
ثم إنا إذا وجدنا فيهم من سكت عن معاوية وفضائحه فلا نجد من علمائهم وكبارهم من يطريه ويمدحه ويسيده ويترضى عنه ويتمحل لتبريره ويؤول خطاياه كما يفعل أكثر الأشاعرة والماتريدية اللهم إلا أفرادا نشأوا بغير بلادهم وتلقوا أكثر علومهم عن الغير فشذوا عن قومهم في هذه المسألة كصحاب المشرع الروي وآحاد غيره ولا عبرة بالشاذ وإنما العبرة بالغالب والسواد الأعظم من كان على الحق.
أخبرني الثقة منهم إن الإمام الشافعي رحمه الله أسر إلى الربيع أنه لا يحتج في دين الله بواحد من هؤلاء الأربعة معاوية وعمرو بن لعاص والمغيرة بن شعبة ومروان بن الحكم وأنه لا يفضل على علي أحد (١) (انتهى) فسادتنا
النصائح الكافية
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
النصائح الكافية - محمد بن عقيل - الصفحة ٢٤٤
(١) من نظر بإمعان إلى غوامض كلام الإمام الشافعي رحمه الله عرف منها مذهبه في تفضيل علي عليه السلام على جميع الصحابة رضي الله عنهم انظر إلى أبياته التي يقول:
إذا نحن فضلنا عليا فإننا * روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته * رميت بنصب عند ذكري للفضل فلا زلت ذا رفض ونصب كلاهما * بحبهما حتى أوسد في الرمل فإنه أتى في ذكر تفضيله عليا (ع) بصيغة الزيادة والتكرار حيث قال إذا نحن فضلنا عليا أي حكمنا بزيادة فضل علي فإننا بذلك التفضيل روافض عند الجهال فقط ويفهم منه أن القول بتفضيل علي مطلقا ليس في شئ من الرفض عند العلماء ثم قال رحمه الله وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته البيت جاء هنا بمجرد ذكر الفضل لا بصيغة التفضيل كما جاء بها في البيت الأول فمعناه إذا ذكرت فضل أبي بكر رميت بالنصب عند ذكرى فضله ولم يكن تعبيره رحمه الله بالتفضيل في الأول وبمجرد ذكر الفضل في الثاني عفوا من غير قصد أو تفننا في العبارة أو مراعاة للوزن كما يظنه من ظنه لا بل صنع ذلك عمدا لغرض مقصود عنده وذلك أنه سيقسم بعد ذلك أنه لا يزال بهاتين الحالتين اللتين ذكرهما من تفضيل علي وذكر فضل أبي بكر إلى الموت حيث قال فلا زلت ذا رفض أي بتفضيلي عليا ونصب أي بذكري فضل أبي بكر حتى أوسد في الرمل وانظر أيضا إلى قوله رحمه الله في الأبيات الأخرى:
قالوا ترفضت قلت كلا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليت دون شك * خير إمام وخير هادي إن كان حب الوصي رفضا فأني أرفض العباد فإن قوله في البيت الثاني خير إمام وخير هادي يدل على تفضيله عليا على الاطلاق إذ خير بمعنى أخير وله رحمه الله كثير من أشباه هذا في مطاوي نظمه ونثره ولم يرد عنه ما يدل على أنه يفضل أبا بكر على علي رضي الله عنهما إلا الرواية التي نقلها البيهقي عنه على ما فيها من الاحتمال والطعن.
إذا نحن فضلنا عليا فإننا * روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته * رميت بنصب عند ذكري للفضل فلا زلت ذا رفض ونصب كلاهما * بحبهما حتى أوسد في الرمل فإنه أتى في ذكر تفضيله عليا (ع) بصيغة الزيادة والتكرار حيث قال إذا نحن فضلنا عليا أي حكمنا بزيادة فضل علي فإننا بذلك التفضيل روافض عند الجهال فقط ويفهم منه أن القول بتفضيل علي مطلقا ليس في شئ من الرفض عند العلماء ثم قال رحمه الله وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته البيت جاء هنا بمجرد ذكر الفضل لا بصيغة التفضيل كما جاء بها في البيت الأول فمعناه إذا ذكرت فضل أبي بكر رميت بالنصب عند ذكرى فضله ولم يكن تعبيره رحمه الله بالتفضيل في الأول وبمجرد ذكر الفضل في الثاني عفوا من غير قصد أو تفننا في العبارة أو مراعاة للوزن كما يظنه من ظنه لا بل صنع ذلك عمدا لغرض مقصود عنده وذلك أنه سيقسم بعد ذلك أنه لا يزال بهاتين الحالتين اللتين ذكرهما من تفضيل علي وذكر فضل أبي بكر إلى الموت حيث قال فلا زلت ذا رفض أي بتفضيلي عليا ونصب أي بذكري فضل أبي بكر حتى أوسد في الرمل وانظر أيضا إلى قوله رحمه الله في الأبيات الأخرى:
قالوا ترفضت قلت كلا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليت دون شك * خير إمام وخير هادي إن كان حب الوصي رفضا فأني أرفض العباد فإن قوله في البيت الثاني خير إمام وخير هادي يدل على تفضيله عليا على الاطلاق إذ خير بمعنى أخير وله رحمه الله كثير من أشباه هذا في مطاوي نظمه ونثره ولم يرد عنه ما يدل على أنه يفضل أبا بكر على علي رضي الله عنهما إلا الرواية التي نقلها البيهقي عنه على ما فيها من الاحتمال والطعن.
(٢٤٤)