الفوائد الرجالية
(١)
باب السين سعيد بن مسعدة (الأخفش الأوسط)
٤ ص
(٢)
سلار بن عبد العزيز الديلمي (أبو يعلى)
٥ ص
(٣)
سلمان الفارسي (المحمدي) مفصل ترجمته، وذكر مناقبه
١٤ ص
(٤)
سهل بن زياد، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه وتصحيح روايته، والتدليل على ذلك
١٩ ص
(٥)
سهل بن حنيف الأنصاري، ممن أنكر على أبي بكر خلافته، وشهد (صفين) مع أمير المؤمنين (ع) ومات بالكوفة
٢٩ ص
(٦)
سيف بن عميرة، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالوقف واختيار توثيقه، ونفي شبهة الوقف عنه، والتدليل على ذلك
٣٢ ص
(٧)
باب الشين شهاب بن عبد ربه الأسدي، ذكر روايات تدل على توثيقه
٤٩ ص
(٨)
باب العين عبادة بن الصامت الأنصاري ذكر لمحة في إطرائه
٥٢ ص
(٩)
عبد العزيز بن نحرير (القاضي بن البراج) إطراؤه وعرض مؤلفاته
٥٥ ص
(١٠)
عبد الأعلى بن أعين العجلي. ذكر ما يدل على حسن حاله
٥٨ ص
(١١)
عبد الله بن النجاشي - صاحب الرسالة - إطراؤه توثيقه
٦٠ ص
(١٢)
عبد الله بن يحيى الكاهلي، توثيقه وتصحيح حديثه
٦١ ص
(١٣)
عبيد الله بن الحر الجعفي ترجمته، امتناعه عن نصرة الحسين (ع) ذكر ندمه - أخيرا - والحكم عليه بصحة الاعتقاد وسوء العمل
٦٣ ص
(١٤)
عثمان بن حنيف الأنصاري من المنكرين على أبي بكر خلافته
٦٨ ص
(١٥)
عثمان الأعمى البصري يروي حديثا يدل على وثاقته
٧١ ص
(١٦)
علان - خال الكليني - الخلاف في اسمه واسم أبيه واستظهار أنه علي بن محمد
٧١ ص
(١٧)
علي بن أحمد بن أبي جيد القمي، توثيقه والاعتماد على حديثه
٧٣ ص
(١٨)
علي بن الحسين - الشريف المرتضى - استعراض سلسلة آبائه إلى الإمام الكاظم (ع) من طرفي أبيه وأمه، مدح (المعري) له ولأبيه وأخيه الرضي، وبالتالي: ترجمته من قبل عامة المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - وعرض لأساتذته وتلامذته ومؤلفاته في عامة الفنون والعلوم
٧٧ ص
(١٩)
علي بن حمزة بن بهمن الأسدي، ترجمة له بسيطة
١٢٩ ص
(٢٠)
علي بن حنظلة ذكر حديث يدل على تعديله
١٣١ ص
(٢١)
علي بن عيسى بن الفرج الربعي، من أئمة النحاة
١٣٣ ص
(٢٢)
علي بن محمد بن الزبير القرشي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه
١٣٣ ص
(٢٣)
عمار بن موسى الساباطي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالفطحية، واختيار: أنه فطي المذهب صحيح الرواية
١٣٦ ص
(٢٤)
عمار بن ياسر العنسي من أعاظم الصحابة المعذبين في الاسلام، مناقبه، قصة تيممه مع عمر بن الخطاب
١٤٤ ص
(٢٥)
عمرو بن عثمان (سيبويه) لمحة عن ترجمته
١٥١ ص
(٢٦)
باب الفاء الفضل بن عبد الملك (البقباق)، الخلاف في توثيقه وتضعيفه باتهامه بعدم قوله بعصمة الإمام (ع) واختيار توثيقه والدفاع عنه
١٥٣ ص
(٢٧)
باب القاف القاسم بن سلام، من المشاهير في الحديث والأدب واللغة والغريب والفقه
١٥٨ ص
(٢٨)
القاسم بن الإمام موسى الكاظم (ع) تعظيمه، نسبه، زيارته، تعيين قبره
١٥٩ ص
(٢٩)
باب الميم مالك بن التيهان الأنصاري، من أعاظم الصحابة وممن شهد لأمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير، ومن المنكرين على أبي بكر خلافته استشهد في (صفين) مع الحق
١٦١ ص
(٣٠)
محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي (أبو الفضل الصابوني) ممن أدرك الغيبتين، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالزيدية واستخلاص توثيقه وعرض مؤلفاته الكثيرة
١٦٥ ص
(٣١)
محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي، إطراؤه وعرض مصنفاته الكثيرة، وذكر اتهامه بالقول بالقياس، والخلاف في الأخذ بكتبه من هذه الجهة، واختيار توثيقه واعتبار كتبه، والاجماع على مدحه والدفاع عن قوله بالقياس والتهم الأخرى
١٧١ ص
(٣٢)
محمد بن الحسن الشيرواني (ملا ميرزا) ذكر مؤلفاته الكثيرة
١٨٨ ص
(٣٣)
محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة)، إحاطته وتصنيفه في عامة العلوم الاسلامية، ذكر مؤلفاته والتعريف بها، ذكر أقوال المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - في تعظيمه وتوثيقه، وفاته ومدفنه ومسجده
١٨٩ ص
(٣٤)
محمد بن الحسين بن أبي الفضل القزويني، التعريف به، الخلاف في أن القزويني والكيدري واحد أم اثنان، واستظهار أنه واحد
٢٠٢ ص
(٣٥)
محمد بن سنان، الهمداني، من أصحاب الأئمة الأربعة: الكاظم والرضا والجواد والهادي (ع) الخلاف في اسمه، وفي توثيقه وتضعيفه بالكذب والغلو، واستنتاج توثيقه وعلو شأنه، وبرائته من التهم الملصقة به، والجواب عنها - تفصيلا -
٢١١ ص
(٣٦)
محمد بن شجاع القطان، مدحه وقبول رواياته
٢٤٠ ص
(٣٧)
محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار، من رجال (نوادر الحكمة)، التحقيق في أن محمد بن سالم هو محمد بن عبد الحميد - هذا - توثيقه، وتوثيق أبيه، والجواب عن القول بقدحه
٢٤٢ ص
(٣٨)
محمد بن عبد الواحد (أبو عمرو الزاهد (غلام ثعلب) من أئمة اللغة
٢٥٤ ص
(٣٩)
محمد بن علي... بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق) ثناء الامام - صاحب الأمر (ع) عليه ذكر كتابه (الفقيه) وتفضيله على غيره من كتب الأخبار
٢٥٤ ص
(٤٠)
محمد بن علي، (القاضي الكراجكي) لمحة عن كتابه (كنز الفوائد)، عرض لمشائخه وتلامذته، وطرق رواياته
٢٦٣ ص
(٤١)
محمد بن علي (ماجيلويه) القمي شيخ الصدوق مشائخه وتلامذته
٢٦٨ ص
(٤٢)
محمد بن محمد بن النعمان (الشيخ المفيد) تلامذته وشيوخه، محاججاته مع العامة، مكاتبات الإمام الحجة (ع) له، تحقيق ولادته ووفاته ومقدار عمره. نسبه
٢٧٠ ص
(٤٣)
محمد بن المستنير النحوي المعروف (قطرب)
٢٨٣ ص
(٤٤)
محمد بن يعقوب (أبو جعفر الكليني)، الثناء عليه من عامة الرجالين والمؤرخين، والتعريف بكتابه (الكافي) وبقية مصنفاته، الخلاف في زمان وفاته، ومكان قبره
٢٨٤ ص
(٤٥)
مسعدة بن صدقة العبدي، من رواة الصادق والكاظم (ع) الخلاف في توثيقه، واتهامه بالبترية والعامية
٢٩٢ ص
(٤٦)
معلى بن محمد البصري، الخلاف في تعديله واضطراب مذهبه
٢٩٥ ص
(٤٧)
المفضل بن مزيد، ذكر حديثين دالين على تشيعه ومدحه
٢٩٧ ص
(٤٨)
المقداد بن عمرو بن ثعلبة (الكندي). من أعاظم الصحابة، والسابقين
٢٩٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٦٥ - عبيد الله بن الحر الجعفي ترجمته، امتناعه عن نصرة الحسين (ع) ذكر ندمه - أخيرا - والحكم عليه بصحة الاعتقاد وسوء العمل
عبد الله ابن النجاشي. في الاختصاص: (يعقوب بن يزيد عن محمد ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن سفيان بن السمط، عن عبد الله ابن النجاشي، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: قال فينا والله من ينقر في أذنه وينكت في قلبه وتصافحه الملائكة، قلت: كان أو اليوم؟ قال: بل اليوم، فقلت: كان أو اليوم؟ قال: بل اليوم والله يا بن النجاشي، حتى قالها ثلاثا) (١).
(١) راجع الحديث في (كتاب الاختصاص) للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي (ص ٢٨٦) طبع طهران سنة ١٣٧٩ ه، وروى الحديث أيضا بالسند المذكور الصفار في بصائر الدرجات (ج ٧ - الباب الثالث فيما يفعل بالامام من النكت والقذف والنقر في قلوبهم وآذانهم) ورواه عنهما المجلسي في البحار.
وابن النجاشي - هذا - هو عبد الله بن غنيم بن سمعان الأسدي النصري، يكنى: أبا بجير، وهو يروي عن أبي عبد الله - عليه السلام - رسالة منه إليه، وقد ولي الأهواز من قبل المنصور، وهو الجد السابع لأحمد بن علي النجاشي صاحب كتاب الرجال كما ذكره - هو - في كتاب رجاله في ترجمة نفسه (ص ٧٩) وترجم له (ص ١٥٧) قائلا: (عبد الله ابن النجاشي بن عثيم بن سمعان، أبو بجير الأسدي النصري، يروي عن أبي عبد الله - عليه السلام - رسالة منه إليه، وقد ولي الأهواز من قبل المنصور).
وفي هذه الرسالة يسأل الامام - عليه السلام - عن كيفية العمل والسيرة مع الرعية والنجاة من الله تعالى. ويظهر من كلامه في السؤال أنه ملجأ في ولاية الأهواز فأجابه الامام - عليه السلام - بجواب طويل، وفي آخر الرسالة: إن عبد الله لما نظر إليها قال: هذا هو الحق، وفي آخرها ما يدل على مدحه، وهذه الرسالة تعرف برسالة عبد الله النجاشي، ولم ير من الصادق - عليه السلام - غير هذه الرسالة، وقد أدرجها الشهيد الثاني - رحمه الله - في كتابه (كشف الريبة في احكام الغيبة) المطبوع بإيران سنة ١٣١٩ ه.
وقد أورده العلامة في الخلاصة (ص ١٠٨) طبع النجف الأشرف في القسم الأول منها، وكذلك ابن داود في (رجاله: ص ٢١٤) طبع إيران، وروى الكشي في (رجاله ص ٢٩١) طبع النجف الأشرف رواية بسنده إلى عمار السجستاني قال: زاملت أبا بجير عبد الله ابن النجاشي من سجستان إلى مكة وكان يرى رأي الزيدية، فلما صرنا إلى المدينة مضيت أنا إلى أبي عبد الله - عليه السلام - ومضى هو إلى عبد الله بن الحسن، فلما انصرف رأيته منكسرا يتقلب على فراشه ويتأوه قلت: ما لك أبا بجير؟ فقال: إستأذن لي على صاحبك إذا أصبحت إن شاء الله فلما أصبحنا دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - فقلت: هذا عبد الله ابن النجاشي سألني أن استأذن له عليك وهو يرى رأي الزيدية، فقال: إئذن له، فلما دخل عليه قربه أبو عبد الله - عليه السلام - فقال له أبو بجير: جعلت فداك إني لم أزل مقرا بفضلكم أرى الحق فيكم لا لغيركم، وإني قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلهم سمعتهم يتبرأ من علي بن أبي طالب - عليه السلام -).
ثم إن الإمام الصادق - عليه السلام - ذكر له حكم مسألة قتل هؤلاء الخوارج وما يجب عليه، وفي آخر الرواية يقول عمار السجستاني: (فلما خرجنا من عنده - عليه السلام - قال لي أبو بجير: يا عمار أشهد أن هذا عالم آل محمد وأن الذي كنت عليه باطل، وأن هذا صاحب الامر).
وهذه الرواية تتضمن رجوعه عن الزيدية وقوله بامامة الصادق - عليه السلام - كما أن الرواية التي رواها الشيخ الطوسي في كتاب المكاسب من التهذيب في اخبار الولاية (ج ٦ ص ٣٣٣) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٨٠ ه ورواها الكليني في الكافي - كتاب الايمان والكفر، باب إدخال السرور على المؤمنين (ج ٢ ص ١٩٠) طبع طهران سنة ١٣٨١ ه، وفي آخرها: (فقال الرجل: يا بن رسول الله كأنه (أي عبد الله ابن النجاشي) قد سرك ما فعل بي؟ فقال إي والله لقد سر الله ورسوله)).
هذه الرواية وأمثالها صريحة في أن ابن النجاشي - هذا - من الحسان المعتمدين عند الإمام الصادق - عليه السلام -، وتورث الوثوق بخبره، ومن الغريب وصف المجلسي الثاني له بالضعف في (الوجيزة: ص ١٧٥) وتبعه الشيخ عبد النبي الجزائري في (الحاوي) وعده في الضعفاء.
وابن النجاشي - هذا - هو عبد الله بن غنيم بن سمعان الأسدي النصري، يكنى: أبا بجير، وهو يروي عن أبي عبد الله - عليه السلام - رسالة منه إليه، وقد ولي الأهواز من قبل المنصور، وهو الجد السابع لأحمد بن علي النجاشي صاحب كتاب الرجال كما ذكره - هو - في كتاب رجاله في ترجمة نفسه (ص ٧٩) وترجم له (ص ١٥٧) قائلا: (عبد الله ابن النجاشي بن عثيم بن سمعان، أبو بجير الأسدي النصري، يروي عن أبي عبد الله - عليه السلام - رسالة منه إليه، وقد ولي الأهواز من قبل المنصور).
وفي هذه الرسالة يسأل الامام - عليه السلام - عن كيفية العمل والسيرة مع الرعية والنجاة من الله تعالى. ويظهر من كلامه في السؤال أنه ملجأ في ولاية الأهواز فأجابه الامام - عليه السلام - بجواب طويل، وفي آخر الرسالة: إن عبد الله لما نظر إليها قال: هذا هو الحق، وفي آخرها ما يدل على مدحه، وهذه الرسالة تعرف برسالة عبد الله النجاشي، ولم ير من الصادق - عليه السلام - غير هذه الرسالة، وقد أدرجها الشهيد الثاني - رحمه الله - في كتابه (كشف الريبة في احكام الغيبة) المطبوع بإيران سنة ١٣١٩ ه.
وقد أورده العلامة في الخلاصة (ص ١٠٨) طبع النجف الأشرف في القسم الأول منها، وكذلك ابن داود في (رجاله: ص ٢١٤) طبع إيران، وروى الكشي في (رجاله ص ٢٩١) طبع النجف الأشرف رواية بسنده إلى عمار السجستاني قال: زاملت أبا بجير عبد الله ابن النجاشي من سجستان إلى مكة وكان يرى رأي الزيدية، فلما صرنا إلى المدينة مضيت أنا إلى أبي عبد الله - عليه السلام - ومضى هو إلى عبد الله بن الحسن، فلما انصرف رأيته منكسرا يتقلب على فراشه ويتأوه قلت: ما لك أبا بجير؟ فقال: إستأذن لي على صاحبك إذا أصبحت إن شاء الله فلما أصبحنا دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - فقلت: هذا عبد الله ابن النجاشي سألني أن استأذن له عليك وهو يرى رأي الزيدية، فقال: إئذن له، فلما دخل عليه قربه أبو عبد الله - عليه السلام - فقال له أبو بجير: جعلت فداك إني لم أزل مقرا بفضلكم أرى الحق فيكم لا لغيركم، وإني قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلهم سمعتهم يتبرأ من علي بن أبي طالب - عليه السلام -).
ثم إن الإمام الصادق - عليه السلام - ذكر له حكم مسألة قتل هؤلاء الخوارج وما يجب عليه، وفي آخر الرواية يقول عمار السجستاني: (فلما خرجنا من عنده - عليه السلام - قال لي أبو بجير: يا عمار أشهد أن هذا عالم آل محمد وأن الذي كنت عليه باطل، وأن هذا صاحب الامر).
وهذه الرواية تتضمن رجوعه عن الزيدية وقوله بامامة الصادق - عليه السلام - كما أن الرواية التي رواها الشيخ الطوسي في كتاب المكاسب من التهذيب في اخبار الولاية (ج ٦ ص ٣٣٣) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٨٠ ه ورواها الكليني في الكافي - كتاب الايمان والكفر، باب إدخال السرور على المؤمنين (ج ٢ ص ١٩٠) طبع طهران سنة ١٣٨١ ه، وفي آخرها: (فقال الرجل: يا بن رسول الله كأنه (أي عبد الله ابن النجاشي) قد سرك ما فعل بي؟ فقال إي والله لقد سر الله ورسوله)).
هذه الرواية وأمثالها صريحة في أن ابن النجاشي - هذا - من الحسان المعتمدين عند الإمام الصادق - عليه السلام -، وتورث الوثوق بخبره، ومن الغريب وصف المجلسي الثاني له بالضعف في (الوجيزة: ص ١٧٥) وتبعه الشيخ عبد النبي الجزائري في (الحاوي) وعده في الضعفاء.
(٦٥)