الفوائد الرجالية
(١)
باب السين سعيد بن مسعدة (الأخفش الأوسط)
٤ ص
(٢)
سلار بن عبد العزيز الديلمي (أبو يعلى)
٥ ص
(٣)
سلمان الفارسي (المحمدي) مفصل ترجمته، وذكر مناقبه
١٤ ص
(٤)
سهل بن زياد، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه وتصحيح روايته، والتدليل على ذلك
١٩ ص
(٥)
سهل بن حنيف الأنصاري، ممن أنكر على أبي بكر خلافته، وشهد (صفين) مع أمير المؤمنين (ع) ومات بالكوفة
٢٩ ص
(٦)
سيف بن عميرة، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالوقف واختيار توثيقه، ونفي شبهة الوقف عنه، والتدليل على ذلك
٣٢ ص
(٧)
باب الشين شهاب بن عبد ربه الأسدي، ذكر روايات تدل على توثيقه
٤٩ ص
(٨)
باب العين عبادة بن الصامت الأنصاري ذكر لمحة في إطرائه
٥٢ ص
(٩)
عبد العزيز بن نحرير (القاضي بن البراج) إطراؤه وعرض مؤلفاته
٥٥ ص
(١٠)
عبد الأعلى بن أعين العجلي. ذكر ما يدل على حسن حاله
٥٨ ص
(١١)
عبد الله بن النجاشي - صاحب الرسالة - إطراؤه توثيقه
٦٠ ص
(١٢)
عبد الله بن يحيى الكاهلي، توثيقه وتصحيح حديثه
٦١ ص
(١٣)
عبيد الله بن الحر الجعفي ترجمته، امتناعه عن نصرة الحسين (ع) ذكر ندمه - أخيرا - والحكم عليه بصحة الاعتقاد وسوء العمل
٦٣ ص
(١٤)
عثمان بن حنيف الأنصاري من المنكرين على أبي بكر خلافته
٦٨ ص
(١٥)
عثمان الأعمى البصري يروي حديثا يدل على وثاقته
٧١ ص
(١٦)
علان - خال الكليني - الخلاف في اسمه واسم أبيه واستظهار أنه علي بن محمد
٧١ ص
(١٧)
علي بن أحمد بن أبي جيد القمي، توثيقه والاعتماد على حديثه
٧٣ ص
(١٨)
علي بن الحسين - الشريف المرتضى - استعراض سلسلة آبائه إلى الإمام الكاظم (ع) من طرفي أبيه وأمه، مدح (المعري) له ولأبيه وأخيه الرضي، وبالتالي: ترجمته من قبل عامة المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - وعرض لأساتذته وتلامذته ومؤلفاته في عامة الفنون والعلوم
٧٧ ص
(١٩)
علي بن حمزة بن بهمن الأسدي، ترجمة له بسيطة
١٢٩ ص
(٢٠)
علي بن حنظلة ذكر حديث يدل على تعديله
١٣١ ص
(٢١)
علي بن عيسى بن الفرج الربعي، من أئمة النحاة
١٣٣ ص
(٢٢)
علي بن محمد بن الزبير القرشي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه
١٣٣ ص
(٢٣)
عمار بن موسى الساباطي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالفطحية، واختيار: أنه فطي المذهب صحيح الرواية
١٣٦ ص
(٢٤)
عمار بن ياسر العنسي من أعاظم الصحابة المعذبين في الاسلام، مناقبه، قصة تيممه مع عمر بن الخطاب
١٤٤ ص
(٢٥)
عمرو بن عثمان (سيبويه) لمحة عن ترجمته
١٥١ ص
(٢٦)
باب الفاء الفضل بن عبد الملك (البقباق)، الخلاف في توثيقه وتضعيفه باتهامه بعدم قوله بعصمة الإمام (ع) واختيار توثيقه والدفاع عنه
١٥٣ ص
(٢٧)
باب القاف القاسم بن سلام، من المشاهير في الحديث والأدب واللغة والغريب والفقه
١٥٨ ص
(٢٨)
القاسم بن الإمام موسى الكاظم (ع) تعظيمه، نسبه، زيارته، تعيين قبره
١٥٩ ص
(٢٩)
باب الميم مالك بن التيهان الأنصاري، من أعاظم الصحابة وممن شهد لأمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير، ومن المنكرين على أبي بكر خلافته استشهد في (صفين) مع الحق
١٦١ ص
(٣٠)
محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي (أبو الفضل الصابوني) ممن أدرك الغيبتين، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالزيدية واستخلاص توثيقه وعرض مؤلفاته الكثيرة
١٦٥ ص
(٣١)
محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي، إطراؤه وعرض مصنفاته الكثيرة، وذكر اتهامه بالقول بالقياس، والخلاف في الأخذ بكتبه من هذه الجهة، واختيار توثيقه واعتبار كتبه، والاجماع على مدحه والدفاع عن قوله بالقياس والتهم الأخرى
١٧١ ص
(٣٢)
محمد بن الحسن الشيرواني (ملا ميرزا) ذكر مؤلفاته الكثيرة
١٨٨ ص
(٣٣)
محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة)، إحاطته وتصنيفه في عامة العلوم الاسلامية، ذكر مؤلفاته والتعريف بها، ذكر أقوال المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - في تعظيمه وتوثيقه، وفاته ومدفنه ومسجده
١٨٩ ص
(٣٤)
محمد بن الحسين بن أبي الفضل القزويني، التعريف به، الخلاف في أن القزويني والكيدري واحد أم اثنان، واستظهار أنه واحد
٢٠٢ ص
(٣٥)
محمد بن سنان، الهمداني، من أصحاب الأئمة الأربعة: الكاظم والرضا والجواد والهادي (ع) الخلاف في اسمه، وفي توثيقه وتضعيفه بالكذب والغلو، واستنتاج توثيقه وعلو شأنه، وبرائته من التهم الملصقة به، والجواب عنها - تفصيلا -
٢١١ ص
(٣٦)
محمد بن شجاع القطان، مدحه وقبول رواياته
٢٤٠ ص
(٣٧)
محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار، من رجال (نوادر الحكمة)، التحقيق في أن محمد بن سالم هو محمد بن عبد الحميد - هذا - توثيقه، وتوثيق أبيه، والجواب عن القول بقدحه
٢٤٢ ص
(٣٨)
محمد بن عبد الواحد (أبو عمرو الزاهد (غلام ثعلب) من أئمة اللغة
٢٥٤ ص
(٣٩)
محمد بن علي... بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق) ثناء الامام - صاحب الأمر (ع) عليه ذكر كتابه (الفقيه) وتفضيله على غيره من كتب الأخبار
٢٥٤ ص
(٤٠)
محمد بن علي، (القاضي الكراجكي) لمحة عن كتابه (كنز الفوائد)، عرض لمشائخه وتلامذته، وطرق رواياته
٢٦٣ ص
(٤١)
محمد بن علي (ماجيلويه) القمي شيخ الصدوق مشائخه وتلامذته
٢٦٨ ص
(٤٢)
محمد بن محمد بن النعمان (الشيخ المفيد) تلامذته وشيوخه، محاججاته مع العامة، مكاتبات الإمام الحجة (ع) له، تحقيق ولادته ووفاته ومقدار عمره. نسبه
٢٧٠ ص
(٤٣)
محمد بن المستنير النحوي المعروف (قطرب)
٢٨٣ ص
(٤٤)
محمد بن يعقوب (أبو جعفر الكليني)، الثناء عليه من عامة الرجالين والمؤرخين، والتعريف بكتابه (الكافي) وبقية مصنفاته، الخلاف في زمان وفاته، ومكان قبره
٢٨٤ ص
(٤٥)
مسعدة بن صدقة العبدي، من رواة الصادق والكاظم (ع) الخلاف في توثيقه، واتهامه بالبترية والعامية
٢٩٢ ص
(٤٦)
معلى بن محمد البصري، الخلاف في تعديله واضطراب مذهبه
٢٩٥ ص
(٤٧)
المفضل بن مزيد، ذكر حديثين دالين على تشيعه ومدحه
٢٩٧ ص
(٤٨)
المقداد بن عمرو بن ثعلبة (الكندي). من أعاظم الصحابة، والسابقين
٢٩٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٣ - الصفحة ١٢٣ - علي بن الحسين - الشريف المرتضى - استعراض سلسلة آبائه إلى الإمام الكاظم (ع) من طرفي أبيه وأمه، مدح (المعري) له ولأبيه وأخيه الرضي، وبالتالي: ترجمته من قبل عامة المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - وعرض لأساتذته وتلامذته ومؤلفاته في عامة الفنون والعلوم
الشهير بابن الأثير صاحب كتاب (النهاية في غريب الحديث) - كان بالجزيرة فنسب إليها ثم انتقل إلى الموصل فمات بها عام ست وستمائة - في كتاب (جامع الأصول الستة) - في المجددين على رأس المائة الرابعة من الهجرة، فإنه أورد ما رواه أبو داود الترمذي (١): (أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها)، ثم قال: (قد تكلم العلماء في تأويل هذا الحديث، وأشاروا إلى القائم الذي يجدد الناس دينهم على رأس كل مائة سنة. وكان كل قائل قد مال إلى مذهبه، وحمل تأويل الحديث إليه. والأولى أن يحمل على العموم، فان لفظة (من) تقع على الواحد والجماعة، ولا يلزم منه أيضا
(١) كذا في الأصل والصحيح (السجستاني) بدل (الترمذي) لان الترمذي كنيته أبو عيسى والحديث لا وجود له في سنن الترمذي، وإنما رواه أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني المولود سنة ٢٠٢ ه والمتوفى بالبصرة المدفون بها يوم الجمعة منتصف شوال سنة ٢٧٥ ه، وقد رواه في سننه في كتاب الملاحم (ج ٢ ص ٤٢٤) طبع مصر سنة ١٣٧١ ه، فقال: (حدثنا سليمان بن داود المهري أخبرنا ابن وهب أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد المعافري، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة - فيما أعلم - عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها) قال أبو داود - يعني نفسه - رواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني، لم يجز به شراحيل).
وروى هذا الحديث أيضا السيوطي في (الجامع الصغير) في حرف الهمزة، عن أبي داود والحاكم النيسابوري، والبيهقي في (المعرفة) عن أبي هريرة، وصححه السيوطي، أما الحاكم النيسابوري إمام المحدثين أبو عبد الله محمد بن عبد الله المتوفى في صفر سنة ٤٠٥ ه، فقد رواه في (المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٥٢٢) طبع حيدر آباد دكن سنة ١٣٤٢ ه: (عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن الربيع بن سليمان بن كامل المرادي، عن عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب عن شرحبيل بن يزيد، عن أبي علقمة عن أبي هريرة، ولا أعلمه إلا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال...) ثم ذكر الحديث، وذكره أيضا الذهبي في (تلخيص المستدرك) بهامشه في الصفحة المذكورة.
قال العلامة عبد الرؤف المناوي في (فيض القدير) شرح الجامع الصغير للسيوطي (ج ٢ ص ٢٨١) طبع مصر سنة ١٣٥٦ ه - عند شرحه للحديث المذكور -:
((إن الله يبعث لهذه الأمة) أي يقيض لها (على رأس كل مائة سنة) من الهجرة أو غيرها، والمراد بالرأس تقريبا (من) أي رجلا أو أكثر (يجدد لها دينها) أي يبين السنة من البدعة، ويكثر العلم، وينصر أهله، ويكسر أهل البدعة ويذلهم قالوا: ولا يكون إلا عالما بالعلوم الدينية الظاهرة والباطنة، قال ابن كثير: قد ادعى كل قوم في إمامهم أنه المراد بهذا الحديث، والظاهر أنه يعم جملة من العلماء من كل طائفة وكل صنف من مفسر ومحدث وفقيه ونحوي ولغوي وغيرهم) ثم قال المناوي: (وفي حديث لابي داود: المجدد منا أهل البيت) أي لان آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كل تقي) - ثم قال -: (ذكر الحديث أبو داود في الملاحم، والحاكم في الفتن وصححه، والبيهقي في كتاب (المعرفة) له كلهم عن أبي هريرة، قال الزين العراقي وغيره: سنده صحيح، ومن ثم رمز المؤلف لصحته).
وذكر مثله العزيزي في (السراج المنير) شرح الجامع الصغير (ج ١ ص ٤١١) طبع مصر سنة ١٣٠٤ ه، وزاد قوله: (وقال العلقمي: معنى التجديد إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة والامر بمقتضاهما، واعلم أن المجدد إنما هو بغلبة الظن بقرائن أحواله والانتفاع بعلمه).
أما الشيخ الحفني في حاشيته على (السراج المنير) - في الصفحة المذكورة - فقد قال: (... (قوله يبعث) البعث: الارسال، وليس المراد هنا بل المراد أنه يقيض شخصا بأن يجعل له ملكة يذب بها الباطل وينصر الحق، ولا يشترط في المجدد أن يكون من أهل البيت عند الجمهور، وآخر المجددين المهدي وعيسى - عليه السلام - (قوله على رأس) أي أول كل مائة سنة من الهجرة، خلافا لمن قال من الولادة، والسنة والعام مترادفان، وفرق بعضهم بأن العام من أول المحرم إلى مثله فقط، والسنة من يوم كذا إلى مثله، سواء المحرم وغيره، وعبارة العلقمي أي أولها من الهجرة النبوية، ولهذا قال شيخنا: المراد من رأس كل مائة سنة ما يؤرخ بها في مدة المائة، وأن يكون المبعوث على رأس المائة رجلا مشهورا معروفا مشارا إليه، وأن تنقضي المائة وهو مشهور حي مشار إليه، واعلم أن المجدد إنما هو بغلبة الظن ممن عاصره من العلماء بقرائن أحواله والانتفاع بعلمه، ولا يكون المجدد إلا عالما بالعلوم الدينية الظاهرة والباطنة، ناصرا للسنة قامعا للبدعة، وإنما كان التجديد على رأس كل مائة سنة لانخرام علماء المائة غالبا واندراس السنن وظهور البدع، فيحتاج حينئذ إلى تجديد الدين... قال شيخنا: اتفق الحفاظ على أنه حديث صحيح، وممن نص على صحته من المتأخرين أبو الفضل العراقي وابن حجر، ومن المتقدمين الحاكم في المستدرك، والبيهقي في المدخل).
وروى هذا الحديث أيضا السيوطي في (الجامع الصغير) في حرف الهمزة، عن أبي داود والحاكم النيسابوري، والبيهقي في (المعرفة) عن أبي هريرة، وصححه السيوطي، أما الحاكم النيسابوري إمام المحدثين أبو عبد الله محمد بن عبد الله المتوفى في صفر سنة ٤٠٥ ه، فقد رواه في (المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٥٢٢) طبع حيدر آباد دكن سنة ١٣٤٢ ه: (عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن الربيع بن سليمان بن كامل المرادي، عن عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب عن شرحبيل بن يزيد، عن أبي علقمة عن أبي هريرة، ولا أعلمه إلا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال...) ثم ذكر الحديث، وذكره أيضا الذهبي في (تلخيص المستدرك) بهامشه في الصفحة المذكورة.
قال العلامة عبد الرؤف المناوي في (فيض القدير) شرح الجامع الصغير للسيوطي (ج ٢ ص ٢٨١) طبع مصر سنة ١٣٥٦ ه - عند شرحه للحديث المذكور -:
((إن الله يبعث لهذه الأمة) أي يقيض لها (على رأس كل مائة سنة) من الهجرة أو غيرها، والمراد بالرأس تقريبا (من) أي رجلا أو أكثر (يجدد لها دينها) أي يبين السنة من البدعة، ويكثر العلم، وينصر أهله، ويكسر أهل البدعة ويذلهم قالوا: ولا يكون إلا عالما بالعلوم الدينية الظاهرة والباطنة، قال ابن كثير: قد ادعى كل قوم في إمامهم أنه المراد بهذا الحديث، والظاهر أنه يعم جملة من العلماء من كل طائفة وكل صنف من مفسر ومحدث وفقيه ونحوي ولغوي وغيرهم) ثم قال المناوي: (وفي حديث لابي داود: المجدد منا أهل البيت) أي لان آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كل تقي) - ثم قال -: (ذكر الحديث أبو داود في الملاحم، والحاكم في الفتن وصححه، والبيهقي في كتاب (المعرفة) له كلهم عن أبي هريرة، قال الزين العراقي وغيره: سنده صحيح، ومن ثم رمز المؤلف لصحته).
وذكر مثله العزيزي في (السراج المنير) شرح الجامع الصغير (ج ١ ص ٤١١) طبع مصر سنة ١٣٠٤ ه، وزاد قوله: (وقال العلقمي: معنى التجديد إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة والامر بمقتضاهما، واعلم أن المجدد إنما هو بغلبة الظن بقرائن أحواله والانتفاع بعلمه).
أما الشيخ الحفني في حاشيته على (السراج المنير) - في الصفحة المذكورة - فقد قال: (... (قوله يبعث) البعث: الارسال، وليس المراد هنا بل المراد أنه يقيض شخصا بأن يجعل له ملكة يذب بها الباطل وينصر الحق، ولا يشترط في المجدد أن يكون من أهل البيت عند الجمهور، وآخر المجددين المهدي وعيسى - عليه السلام - (قوله على رأس) أي أول كل مائة سنة من الهجرة، خلافا لمن قال من الولادة، والسنة والعام مترادفان، وفرق بعضهم بأن العام من أول المحرم إلى مثله فقط، والسنة من يوم كذا إلى مثله، سواء المحرم وغيره، وعبارة العلقمي أي أولها من الهجرة النبوية، ولهذا قال شيخنا: المراد من رأس كل مائة سنة ما يؤرخ بها في مدة المائة، وأن يكون المبعوث على رأس المائة رجلا مشهورا معروفا مشارا إليه، وأن تنقضي المائة وهو مشهور حي مشار إليه، واعلم أن المجدد إنما هو بغلبة الظن ممن عاصره من العلماء بقرائن أحواله والانتفاع بعلمه، ولا يكون المجدد إلا عالما بالعلوم الدينية الظاهرة والباطنة، ناصرا للسنة قامعا للبدعة، وإنما كان التجديد على رأس كل مائة سنة لانخرام علماء المائة غالبا واندراس السنن وظهور البدع، فيحتاج حينئذ إلى تجديد الدين... قال شيخنا: اتفق الحفاظ على أنه حديث صحيح، وممن نص على صحته من المتأخرين أبو الفضل العراقي وابن حجر، ومن المتقدمين الحاكم في المستدرك، والبيهقي في المدخل).
(١٢٣)