له رسالة الجنيدي إلى أهل مصر) (١) والظاهر: أنها الرسالة التي عملها في النقض على ابن الجنيد في رسالته إلى أهل مصر - كما أشار إليه في المسائل السروية - (٢).
محمد بن الحسن الشيرواني الشهير ب (ملا ميرزا) (٣)
الفوائد الرجالية
(١)
باب السين سعيد بن مسعدة (الأخفش الأوسط)
٤ ص
(٢)
سلار بن عبد العزيز الديلمي (أبو يعلى)
٥ ص
(٣)
سلمان الفارسي (المحمدي) مفصل ترجمته، وذكر مناقبه
١٤ ص
(٤)
سهل بن زياد، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه وتصحيح روايته، والتدليل على ذلك
١٩ ص
(٥)
سهل بن حنيف الأنصاري، ممن أنكر على أبي بكر خلافته، وشهد (صفين) مع أمير المؤمنين (ع) ومات بالكوفة
٢٩ ص
(٦)
سيف بن عميرة، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالوقف واختيار توثيقه، ونفي شبهة الوقف عنه، والتدليل على ذلك
٣٢ ص
(٧)
باب الشين شهاب بن عبد ربه الأسدي، ذكر روايات تدل على توثيقه
٤٩ ص
(٨)
باب العين عبادة بن الصامت الأنصاري ذكر لمحة في إطرائه
٥٢ ص
(٩)
عبد العزيز بن نحرير (القاضي بن البراج) إطراؤه وعرض مؤلفاته
٥٥ ص
(١٠)
عبد الأعلى بن أعين العجلي. ذكر ما يدل على حسن حاله
٥٨ ص
(١١)
عبد الله بن النجاشي - صاحب الرسالة - إطراؤه توثيقه
٦٠ ص
(١٢)
عبد الله بن يحيى الكاهلي، توثيقه وتصحيح حديثه
٦١ ص
(١٣)
عبيد الله بن الحر الجعفي ترجمته، امتناعه عن نصرة الحسين (ع) ذكر ندمه - أخيرا - والحكم عليه بصحة الاعتقاد وسوء العمل
٦٣ ص
(١٤)
عثمان بن حنيف الأنصاري من المنكرين على أبي بكر خلافته
٦٨ ص
(١٥)
عثمان الأعمى البصري يروي حديثا يدل على وثاقته
٧١ ص
(١٦)
علان - خال الكليني - الخلاف في اسمه واسم أبيه واستظهار أنه علي بن محمد
٧١ ص
(١٧)
علي بن أحمد بن أبي جيد القمي، توثيقه والاعتماد على حديثه
٧٣ ص
(١٨)
علي بن الحسين - الشريف المرتضى - استعراض سلسلة آبائه إلى الإمام الكاظم (ع) من طرفي أبيه وأمه، مدح (المعري) له ولأبيه وأخيه الرضي، وبالتالي: ترجمته من قبل عامة المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - وعرض لأساتذته وتلامذته ومؤلفاته في عامة الفنون والعلوم
٧٧ ص
(١٩)
علي بن حمزة بن بهمن الأسدي، ترجمة له بسيطة
١٢٩ ص
(٢٠)
علي بن حنظلة ذكر حديث يدل على تعديله
١٣١ ص
(٢١)
علي بن عيسى بن الفرج الربعي، من أئمة النحاة
١٣٣ ص
(٢٢)
علي بن محمد بن الزبير القرشي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه
١٣٣ ص
(٢٣)
عمار بن موسى الساباطي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالفطحية، واختيار: أنه فطي المذهب صحيح الرواية
١٣٦ ص
(٢٤)
عمار بن ياسر العنسي من أعاظم الصحابة المعذبين في الاسلام، مناقبه، قصة تيممه مع عمر بن الخطاب
١٤٤ ص
(٢٥)
عمرو بن عثمان (سيبويه) لمحة عن ترجمته
١٥١ ص
(٢٦)
باب الفاء الفضل بن عبد الملك (البقباق)، الخلاف في توثيقه وتضعيفه باتهامه بعدم قوله بعصمة الإمام (ع) واختيار توثيقه والدفاع عنه
١٥٣ ص
(٢٧)
باب القاف القاسم بن سلام، من المشاهير في الحديث والأدب واللغة والغريب والفقه
١٥٨ ص
(٢٨)
القاسم بن الإمام موسى الكاظم (ع) تعظيمه، نسبه، زيارته، تعيين قبره
١٥٩ ص
(٢٩)
باب الميم مالك بن التيهان الأنصاري، من أعاظم الصحابة وممن شهد لأمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير، ومن المنكرين على أبي بكر خلافته استشهد في (صفين) مع الحق
١٦١ ص
(٣٠)
محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي (أبو الفضل الصابوني) ممن أدرك الغيبتين، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالزيدية واستخلاص توثيقه وعرض مؤلفاته الكثيرة
١٦٥ ص
(٣١)
محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي، إطراؤه وعرض مصنفاته الكثيرة، وذكر اتهامه بالقول بالقياس، والخلاف في الأخذ بكتبه من هذه الجهة، واختيار توثيقه واعتبار كتبه، والاجماع على مدحه والدفاع عن قوله بالقياس والتهم الأخرى
١٧١ ص
(٣٢)
محمد بن الحسن الشيرواني (ملا ميرزا) ذكر مؤلفاته الكثيرة
١٨٨ ص
(٣٣)
محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة)، إحاطته وتصنيفه في عامة العلوم الاسلامية، ذكر مؤلفاته والتعريف بها، ذكر أقوال المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - في تعظيمه وتوثيقه، وفاته ومدفنه ومسجده
١٨٩ ص
(٣٤)
محمد بن الحسين بن أبي الفضل القزويني، التعريف به، الخلاف في أن القزويني والكيدري واحد أم اثنان، واستظهار أنه واحد
٢٠٢ ص
(٣٥)
محمد بن سنان، الهمداني، من أصحاب الأئمة الأربعة: الكاظم والرضا والجواد والهادي (ع) الخلاف في اسمه، وفي توثيقه وتضعيفه بالكذب والغلو، واستنتاج توثيقه وعلو شأنه، وبرائته من التهم الملصقة به، والجواب عنها - تفصيلا -
٢١١ ص
(٣٦)
محمد بن شجاع القطان، مدحه وقبول رواياته
٢٤٠ ص
(٣٧)
محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار، من رجال (نوادر الحكمة)، التحقيق في أن محمد بن سالم هو محمد بن عبد الحميد - هذا - توثيقه، وتوثيق أبيه، والجواب عن القول بقدحه
٢٤٢ ص
(٣٨)
محمد بن عبد الواحد (أبو عمرو الزاهد (غلام ثعلب) من أئمة اللغة
٢٥٤ ص
(٣٩)
محمد بن علي... بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق) ثناء الامام - صاحب الأمر (ع) عليه ذكر كتابه (الفقيه) وتفضيله على غيره من كتب الأخبار
٢٥٤ ص
(٤٠)
محمد بن علي، (القاضي الكراجكي) لمحة عن كتابه (كنز الفوائد)، عرض لمشائخه وتلامذته، وطرق رواياته
٢٦٣ ص
(٤١)
محمد بن علي (ماجيلويه) القمي شيخ الصدوق مشائخه وتلامذته
٢٦٨ ص
(٤٢)
محمد بن محمد بن النعمان (الشيخ المفيد) تلامذته وشيوخه، محاججاته مع العامة، مكاتبات الإمام الحجة (ع) له، تحقيق ولادته ووفاته ومقدار عمره. نسبه
٢٧٠ ص
(٤٣)
محمد بن المستنير النحوي المعروف (قطرب)
٢٨٣ ص
(٤٤)
محمد بن يعقوب (أبو جعفر الكليني)، الثناء عليه من عامة الرجالين والمؤرخين، والتعريف بكتابه (الكافي) وبقية مصنفاته، الخلاف في زمان وفاته، ومكان قبره
٢٨٤ ص
(٤٥)
مسعدة بن صدقة العبدي، من رواة الصادق والكاظم (ع) الخلاف في توثيقه، واتهامه بالبترية والعامية
٢٩٢ ص
(٤٦)
معلى بن محمد البصري، الخلاف في تعديله واضطراب مذهبه
٢٩٥ ص
(٤٧)
المفضل بن مزيد، ذكر حديثين دالين على تشيعه ومدحه
٢٩٧ ص
(٤٨)
المقداد بن عمرو بن ثعلبة (الكندي). من أعاظم الصحابة، والسابقين
٢٩٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٢٢٥ - محمد بن سنان، الهمداني، من أصحاب الأئمة الأربعة: الكاظم والرضا والجواد والهادي (ع) الخلاف في اسمه، وفي توثيقه وتضعيفه بالكذب والغلو، واستنتاج توثيقه وعلو شأنه، وبرائته من التهم الملصقة به، والجواب عنها - تفصيلا
(١) راجع: رجال النجاشي - بترجمة محمد بن محمد بن النعمان المفيد - (ص ٣١٥) طبع إيران، فإنه يذكر اسم الكتاب هكذا: (النقض على ابن الجنيد في اجتهاد الرأي).
(٢) راجع المسألة الثامنة من المسائل السروية: ص ٥٨ طبع النجف الأشرف (٣) الملا ميرزا الشيرواني، هو صاحب الحاشية على المعالم الأصولية للشيخ حسن ابن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني - رحمه الله - المطبوعة بعض حواشيه في هامش (المعالم) المطبوع، وتوجد نسخة حواشيه مخطوطة مستقلة كثيرة الوجود ترجم له المولى محمد علي الأردبيلي الحائري في جامع الرواة (ج ٢ ص ٩٢) طبع إيران، فقال: (... العلامة المحقق المدقق الرضي الزكي الفاضل الكامل، المتبحر في العلوم كلها، دقيق الفطنة، كثير الحفظ، وأمره في جلالة قدره، وعظم شأنه، وسمو رتبته، وتبحره، وكثرة حفظه، ودقة نصره، وإصابة رأيه وحدسه أشهر من أن يذكر، وفوق ما تحوم حوله العبارة، له تصانيف جيدة) ثم عدها وفيها ما لم يذكره سيدنا - قدس سره - في الأصل، ثم قال: (توفي - رحمه الله تعالى - في شهر رمضان سنة ١٠٩٨ هج، رضي الله عنه وأرضاه).
وترجم له أيضا الخوانساري في (روضات الجنات ص ٦٤٣) طبع إيران فقال ما ملخصه: (المولى ميرزا محمد بن الحسن الشرواني الساكن بأصبهان صاحب حاشيتي أصول المعالم - بالعربية والفارسية - كان من أفاضل أواخر دولة السلاطين الصفوية، ماهرا في الأصولين، والمنطق والطبيعي والفقه والحديث وغيرها، واحدا في قوة الجدل والمناظرة، وله مصنفات جمة) ثم ذكر مصنفاته الكثيرة، وفيها ما لم يذكره سيدنا - قدس سره - في الأصل، ثم قال: (وذكر صاحب (رياض العلماء) - والمقصود الميرزا عبد الله أفندي التبريزي -: أن الشاة سليمان الصفوي - أنار الله برهانه - لما طلبه من النجف الأشرف إلى بلدة إصفهان وتوطن بها غير فواتح جملة من مصنفاه وجعلها باسم السلطان المذكور، وكان صاحب الرياض يعبر عنه بأستاذنا العلامة) ثم قال صاحب الروضات: (وقال في صفته الشيخ الفاضل الصفي الحسن بن العباس البلاغي النجفي في كتابه الموسوم بتنقيح المقال في توضيح الرجال: شيخي وأستاذي ومن عليه في علمي الأصول والفروع استنادي، أفضل المتأخرين، وأكمل المتبحرين، بل آية الله في العالمين، قدوة المحققين، وسلطان الحكماء والمتكلمين - إلى أن قال - وأمره في الثقة والجلالة أكثر من أن يذكر، وفوق أن تحوم حوله العبارة، لم أجد أحدا يوازيه في الفضل وشدة الحفظ ونقاية الكلام، فلعمري إنه وحيد عصره، وفريد دهره، له تلاميذ فضلاء أجلاء علماء، وله تصانيف حسنة نقية جيدة لم ير عين الزمان مثلها)، ثم قال صاحب روضات الجنات: (إنه كان صهرا للعلامة المجلسي الأول على ابنته ورزق منها ولده الفاضل المشتهر بالمولى حيدر علي ابن المولى ميرزا الذي هو أحد الاصهار للمجلسي الثاني على ابنته، ومن جملة تلامذة المولى ميرزا المذكور، المولى محمد أكمل الأصفهاني والد الوحيد البهبهاني محمد باقر، ومنهم الأمير محمد صالح الحسيني الخواتون آبادي الذي هو ختن العلامة المجلسي الثاني صاحب البحار، وهو (أي المولى ميرزا الشرواني) يروي عن مولانا المجلسي الأول، وتوفي في سنة وفاة المحقق الخوانساري الآقا حسين وهي سنة ١٠٩٩ ه، ونقل إلى المشهد الرضوي، ودفن هناك في سرداب المدرسة المعروفة بمدرسة ميرزا جعفر، وشروان: بكسر الشين المعجمة وسكون الراء من غير توسط ياء بينهما، ومن نطقها بالياء فكأنه اشتباه منه بشيروان، بفتح الراء على وزن إيروان، وهي - كما في القاموس - قرية ببخارا) عرفت أن صاحب روضات الجنات أرخ وفاته سنة ١٠٩٩ ه، ولكن المشهور أنه توفي زوال يوم الجمعة (٢٩) شهر رمضان سنة ١٠٩٨ ه، وسنه يوم وفاته (٦٥) سنة، بعد أن لازمه المرض مدة سنة ونصف.
(٢) راجع المسألة الثامنة من المسائل السروية: ص ٥٨ طبع النجف الأشرف (٣) الملا ميرزا الشيرواني، هو صاحب الحاشية على المعالم الأصولية للشيخ حسن ابن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني - رحمه الله - المطبوعة بعض حواشيه في هامش (المعالم) المطبوع، وتوجد نسخة حواشيه مخطوطة مستقلة كثيرة الوجود ترجم له المولى محمد علي الأردبيلي الحائري في جامع الرواة (ج ٢ ص ٩٢) طبع إيران، فقال: (... العلامة المحقق المدقق الرضي الزكي الفاضل الكامل، المتبحر في العلوم كلها، دقيق الفطنة، كثير الحفظ، وأمره في جلالة قدره، وعظم شأنه، وسمو رتبته، وتبحره، وكثرة حفظه، ودقة نصره، وإصابة رأيه وحدسه أشهر من أن يذكر، وفوق ما تحوم حوله العبارة، له تصانيف جيدة) ثم عدها وفيها ما لم يذكره سيدنا - قدس سره - في الأصل، ثم قال: (توفي - رحمه الله تعالى - في شهر رمضان سنة ١٠٩٨ هج، رضي الله عنه وأرضاه).
وترجم له أيضا الخوانساري في (روضات الجنات ص ٦٤٣) طبع إيران فقال ما ملخصه: (المولى ميرزا محمد بن الحسن الشرواني الساكن بأصبهان صاحب حاشيتي أصول المعالم - بالعربية والفارسية - كان من أفاضل أواخر دولة السلاطين الصفوية، ماهرا في الأصولين، والمنطق والطبيعي والفقه والحديث وغيرها، واحدا في قوة الجدل والمناظرة، وله مصنفات جمة) ثم ذكر مصنفاته الكثيرة، وفيها ما لم يذكره سيدنا - قدس سره - في الأصل، ثم قال: (وذكر صاحب (رياض العلماء) - والمقصود الميرزا عبد الله أفندي التبريزي -: أن الشاة سليمان الصفوي - أنار الله برهانه - لما طلبه من النجف الأشرف إلى بلدة إصفهان وتوطن بها غير فواتح جملة من مصنفاه وجعلها باسم السلطان المذكور، وكان صاحب الرياض يعبر عنه بأستاذنا العلامة) ثم قال صاحب الروضات: (وقال في صفته الشيخ الفاضل الصفي الحسن بن العباس البلاغي النجفي في كتابه الموسوم بتنقيح المقال في توضيح الرجال: شيخي وأستاذي ومن عليه في علمي الأصول والفروع استنادي، أفضل المتأخرين، وأكمل المتبحرين، بل آية الله في العالمين، قدوة المحققين، وسلطان الحكماء والمتكلمين - إلى أن قال - وأمره في الثقة والجلالة أكثر من أن يذكر، وفوق أن تحوم حوله العبارة، لم أجد أحدا يوازيه في الفضل وشدة الحفظ ونقاية الكلام، فلعمري إنه وحيد عصره، وفريد دهره، له تلاميذ فضلاء أجلاء علماء، وله تصانيف حسنة نقية جيدة لم ير عين الزمان مثلها)، ثم قال صاحب روضات الجنات: (إنه كان صهرا للعلامة المجلسي الأول على ابنته ورزق منها ولده الفاضل المشتهر بالمولى حيدر علي ابن المولى ميرزا الذي هو أحد الاصهار للمجلسي الثاني على ابنته، ومن جملة تلامذة المولى ميرزا المذكور، المولى محمد أكمل الأصفهاني والد الوحيد البهبهاني محمد باقر، ومنهم الأمير محمد صالح الحسيني الخواتون آبادي الذي هو ختن العلامة المجلسي الثاني صاحب البحار، وهو (أي المولى ميرزا الشرواني) يروي عن مولانا المجلسي الأول، وتوفي في سنة وفاة المحقق الخوانساري الآقا حسين وهي سنة ١٠٩٩ ه، ونقل إلى المشهد الرضوي، ودفن هناك في سرداب المدرسة المعروفة بمدرسة ميرزا جعفر، وشروان: بكسر الشين المعجمة وسكون الراء من غير توسط ياء بينهما، ومن نطقها بالياء فكأنه اشتباه منه بشيروان، بفتح الراء على وزن إيروان، وهي - كما في القاموس - قرية ببخارا) عرفت أن صاحب روضات الجنات أرخ وفاته سنة ١٠٩٩ ه، ولكن المشهور أنه توفي زوال يوم الجمعة (٢٩) شهر رمضان سنة ١٠٩٨ ه، وسنه يوم وفاته (٦٥) سنة، بعد أن لازمه المرض مدة سنة ونصف.
(٢٢٥)