الفوائد الرجالية
(١)
باب السين سعيد بن مسعدة (الأخفش الأوسط)
٤ ص
(٢)
سلار بن عبد العزيز الديلمي (أبو يعلى)
٥ ص
(٣)
سلمان الفارسي (المحمدي) مفصل ترجمته، وذكر مناقبه
١٤ ص
(٤)
سهل بن زياد، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه وتصحيح روايته، والتدليل على ذلك
١٩ ص
(٥)
سهل بن حنيف الأنصاري، ممن أنكر على أبي بكر خلافته، وشهد (صفين) مع أمير المؤمنين (ع) ومات بالكوفة
٢٩ ص
(٦)
سيف بن عميرة، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالوقف واختيار توثيقه، ونفي شبهة الوقف عنه، والتدليل على ذلك
٣٢ ص
(٧)
باب الشين شهاب بن عبد ربه الأسدي، ذكر روايات تدل على توثيقه
٤٩ ص
(٨)
باب العين عبادة بن الصامت الأنصاري ذكر لمحة في إطرائه
٥٢ ص
(٩)
عبد العزيز بن نحرير (القاضي بن البراج) إطراؤه وعرض مؤلفاته
٥٥ ص
(١٠)
عبد الأعلى بن أعين العجلي. ذكر ما يدل على حسن حاله
٥٨ ص
(١١)
عبد الله بن النجاشي - صاحب الرسالة - إطراؤه توثيقه
٦٠ ص
(١٢)
عبد الله بن يحيى الكاهلي، توثيقه وتصحيح حديثه
٦١ ص
(١٣)
عبيد الله بن الحر الجعفي ترجمته، امتناعه عن نصرة الحسين (ع) ذكر ندمه - أخيرا - والحكم عليه بصحة الاعتقاد وسوء العمل
٦٣ ص
(١٤)
عثمان بن حنيف الأنصاري من المنكرين على أبي بكر خلافته
٦٨ ص
(١٥)
عثمان الأعمى البصري يروي حديثا يدل على وثاقته
٧١ ص
(١٦)
علان - خال الكليني - الخلاف في اسمه واسم أبيه واستظهار أنه علي بن محمد
٧١ ص
(١٧)
علي بن أحمد بن أبي جيد القمي، توثيقه والاعتماد على حديثه
٧٣ ص
(١٨)
علي بن الحسين - الشريف المرتضى - استعراض سلسلة آبائه إلى الإمام الكاظم (ع) من طرفي أبيه وأمه، مدح (المعري) له ولأبيه وأخيه الرضي، وبالتالي: ترجمته من قبل عامة المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - وعرض لأساتذته وتلامذته ومؤلفاته في عامة الفنون والعلوم
٧٧ ص
(١٩)
علي بن حمزة بن بهمن الأسدي، ترجمة له بسيطة
١٢٩ ص
(٢٠)
علي بن حنظلة ذكر حديث يدل على تعديله
١٣١ ص
(٢١)
علي بن عيسى بن الفرج الربعي، من أئمة النحاة
١٣٣ ص
(٢٢)
علي بن محمد بن الزبير القرشي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه
١٣٣ ص
(٢٣)
عمار بن موسى الساباطي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالفطحية، واختيار: أنه فطي المذهب صحيح الرواية
١٣٦ ص
(٢٤)
عمار بن ياسر العنسي من أعاظم الصحابة المعذبين في الاسلام، مناقبه، قصة تيممه مع عمر بن الخطاب
١٤٤ ص
(٢٥)
عمرو بن عثمان (سيبويه) لمحة عن ترجمته
١٥١ ص
(٢٦)
باب الفاء الفضل بن عبد الملك (البقباق)، الخلاف في توثيقه وتضعيفه باتهامه بعدم قوله بعصمة الإمام (ع) واختيار توثيقه والدفاع عنه
١٥٣ ص
(٢٧)
باب القاف القاسم بن سلام، من المشاهير في الحديث والأدب واللغة والغريب والفقه
١٥٨ ص
(٢٨)
القاسم بن الإمام موسى الكاظم (ع) تعظيمه، نسبه، زيارته، تعيين قبره
١٥٩ ص
(٢٩)
باب الميم مالك بن التيهان الأنصاري، من أعاظم الصحابة وممن شهد لأمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير، ومن المنكرين على أبي بكر خلافته استشهد في (صفين) مع الحق
١٦١ ص
(٣٠)
محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي (أبو الفضل الصابوني) ممن أدرك الغيبتين، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالزيدية واستخلاص توثيقه وعرض مؤلفاته الكثيرة
١٦٥ ص
(٣١)
محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي، إطراؤه وعرض مصنفاته الكثيرة، وذكر اتهامه بالقول بالقياس، والخلاف في الأخذ بكتبه من هذه الجهة، واختيار توثيقه واعتبار كتبه، والاجماع على مدحه والدفاع عن قوله بالقياس والتهم الأخرى
١٧١ ص
(٣٢)
محمد بن الحسن الشيرواني (ملا ميرزا) ذكر مؤلفاته الكثيرة
١٨٨ ص
(٣٣)
محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة)، إحاطته وتصنيفه في عامة العلوم الاسلامية، ذكر مؤلفاته والتعريف بها، ذكر أقوال المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - في تعظيمه وتوثيقه، وفاته ومدفنه ومسجده
١٨٩ ص
(٣٤)
محمد بن الحسين بن أبي الفضل القزويني، التعريف به، الخلاف في أن القزويني والكيدري واحد أم اثنان، واستظهار أنه واحد
٢٠٢ ص
(٣٥)
محمد بن سنان، الهمداني، من أصحاب الأئمة الأربعة: الكاظم والرضا والجواد والهادي (ع) الخلاف في اسمه، وفي توثيقه وتضعيفه بالكذب والغلو، واستنتاج توثيقه وعلو شأنه، وبرائته من التهم الملصقة به، والجواب عنها - تفصيلا -
٢١١ ص
(٣٦)
محمد بن شجاع القطان، مدحه وقبول رواياته
٢٤٠ ص
(٣٧)
محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار، من رجال (نوادر الحكمة)، التحقيق في أن محمد بن سالم هو محمد بن عبد الحميد - هذا - توثيقه، وتوثيق أبيه، والجواب عن القول بقدحه
٢٤٢ ص
(٣٨)
محمد بن عبد الواحد (أبو عمرو الزاهد (غلام ثعلب) من أئمة اللغة
٢٥٤ ص
(٣٩)
محمد بن علي... بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق) ثناء الامام - صاحب الأمر (ع) عليه ذكر كتابه (الفقيه) وتفضيله على غيره من كتب الأخبار
٢٥٤ ص
(٤٠)
محمد بن علي، (القاضي الكراجكي) لمحة عن كتابه (كنز الفوائد)، عرض لمشائخه وتلامذته، وطرق رواياته
٢٦٣ ص
(٤١)
محمد بن علي (ماجيلويه) القمي شيخ الصدوق مشائخه وتلامذته
٢٦٨ ص
(٤٢)
محمد بن محمد بن النعمان (الشيخ المفيد) تلامذته وشيوخه، محاججاته مع العامة، مكاتبات الإمام الحجة (ع) له، تحقيق ولادته ووفاته ومقدار عمره. نسبه
٢٧٠ ص
(٤٣)
محمد بن المستنير النحوي المعروف (قطرب)
٢٨٣ ص
(٤٤)
محمد بن يعقوب (أبو جعفر الكليني)، الثناء عليه من عامة الرجالين والمؤرخين، والتعريف بكتابه (الكافي) وبقية مصنفاته، الخلاف في زمان وفاته، ومكان قبره
٢٨٤ ص
(٤٥)
مسعدة بن صدقة العبدي، من رواة الصادق والكاظم (ع) الخلاف في توثيقه، واتهامه بالبترية والعامية
٢٩٢ ص
(٤٦)
معلى بن محمد البصري، الخلاف في تعديله واضطراب مذهبه
٢٩٥ ص
(٤٧)
المفضل بن مزيد، ذكر حديثين دالين على تشيعه ومدحه
٢٩٧ ص
(٤٨)
المقداد بن عمرو بن ثعلبة (الكندي). من أعاظم الصحابة، والسابقين
٢٩٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٥٦ - عبد العزيز بن نحرير (القاضي بن البراج) إطراؤه وعرض مؤلفاته
باب العين عبادة بن الصامت بن قيس من أكابر الصحابة وعظماء الأنصار ومن النقباء الاثني عشر، شهد العقبات الثلاث وبدرا وما بعدها من مشاهد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وتولى قضاء الشام في زمان عمر فأقام بحمص، ثم انتقل إلى فلسطين، ومات بها سنة ٣٤ ودفن ببيت المقدس، وعمره - إذ ذاك - اثنتان وسبعون سنة (١).
(١) عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم ابن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري السالمي، ويكنى أبا الوليد قال ابن عبد البر في (الاستيعاب بهامش الإصابة: ج ٢ ص ٤٥٠) طبع مصر سنة ١٣٢٨ ه (كان عبادة نقيبا وشهد العقبة الأولى والثانية والثالثة، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بينه وبين مرثد الغنوي، وشهد بدرا والمشاهد كلها، ثم وجهه عمر إلى الشام قاضيا ومعلما فأقام بحمص، ثم انتقل إلى فلسطين، ومات بها، ودفن بالبيت المقدس وقبره بها معروف إلى اليوم، وقيل:
توفي بالمدينة، والأول أشهر وأكثر) ثم قال ابن عبد البر في الاستيعاب نقلا عن الأوزاعي: (أول من تولى قضاء فلسطين عبادة بن الصامت، وكان معاوية قد خالفه في شئ أنكره عليه عبادة في الصرف فأغلظ له معاوية في القول، فقال له عبادة: لا أساكنك بأرض واحدة أبدا، ورحل إلى المدينة، فقال له عمر:
ما أقدمك؟ فأخبره، فقال له: إرجع إلى مكانك فقبح الله أرضا لست فيها ولا أمثالك، وكتب إلى معاوية: لا إمرة لك على عبادة. توفي عبادة بن الصامت سنة ٣٤ ه بالرملة، وقيل: بالبيت المقدس وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
ومثله ما ذكره ابن حجر العسقلاني في (الإصابة: ج ٢ ص ٢٦٨) وروى عن ابن سعد من طريق محمد بن كعب القرظي: أنه ممن جمع القرآن في عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وكذا أورده البخاري في تاريخه من وجه آخر: عن محمد بن كعب، وفي الصحيحين عن الصنابحي عن عبادة قال: أنا من النقباء الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ليلة العقبة (الحديث) وروى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كثيرا ثم ذكر ابن حجر أن لعبادة قصصا متعددة مع معاوية وإنكاره عليه أشياء، وفي بعضها رجوع معاوية له، وفي بعضها شكواه إلى عثمان منه تدل على قوته في دين الله وقيامه في الأمر بالمعروف، ومثله ما ذكره في (تهذيب التهذيب: ج ٥ ص ١١١) طبع حيدر آباد دكن، وزاد روايته عن ابن سعد أنه قال: (سمعت من يقول إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية) وكذا قال الهيثم بن عدي، وقال دحيم: توفي ببيت المقدس، وروى عنه أبناؤه الوليد وداود وعبيد الله، وحفيداه: يحيى وعبادة ابنا الوليد، وإسحاق بن يحيى بن الوليد ابن عبادة ولم يدركه، ومن أقرانه أبو أيوب الأنصاري، وأنس بن مالك، وجابر ابن عبد الله، ورفاعة بن رافع، وشرحبيل بن حسنة، وسلمة بن المحيق، وأبو أمامة وعبد الرحمن بن غنم، وفضالة بن عبيد، ومحمود بن الربيع، وغيرهم من الصحابة والأسود بن ثعلبة، وجبير بن نفير، وجنادة بن أبي أمية، وحطان بن عبد الله الرقاشي، وعبد الله بن محيريز، وأبو عبد الرحمن الصنابحي، وربيعة بن ناجد، وعطاء بن يسار، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع بن محمود بن ربيعة، ويعلى بن شداد ابن أوس، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو إدريس الخولاني، وخلق (كذا قاله ابن حجر في تهذيب التهذيب).
وترجم له الجزري في (أسد الغابة: ج ٣ ص ١٠٦) وقال: (شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيبا على القوافل - بني عوف بن الخزرج - وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، واستعمله على بعض الصدقات... وكان عقبيا بدريا، أحد نقباء الأنصار، بايع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم على أن لا يخاف في الله لومة لائم... وكان طويلا جسيما جميلا).
قال السيد علي خان في (الدرجات الرفيعة: ص ٣٦٢) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٨١ ه - بعد أن ترجم له -: (وهو من القوافل، ومعنى القوافل أن الرجل من العرب كان إذا دخل يثرب يجئ إلى شريف من الخزرج ويقول له: أجرني ما دمت بها من أن أظلم فيقول: قوفل حيث شئت، فلا يتعرض له أحد... وكان طويلا جسيما جميلا، قال سعيد بن عفير: كان طوله عشرة أشبار... مات بالرملة سنة ٣٤ ه وله اثنتان وسبعون سنة وأخطأ من قال: إنه عاش إلى خلافة معاوية).
وترجم له ابن سعد في الطبقات الكبرى (ج ٣ ص ٥٤٦) طبع بيروت سنة ١٣٧٧ ه، وعده من القوافل، وقال: (... شهد عبادة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا وهو أحد النقباء الاثني عشر...).
توفي بالمدينة، والأول أشهر وأكثر) ثم قال ابن عبد البر في الاستيعاب نقلا عن الأوزاعي: (أول من تولى قضاء فلسطين عبادة بن الصامت، وكان معاوية قد خالفه في شئ أنكره عليه عبادة في الصرف فأغلظ له معاوية في القول، فقال له عبادة: لا أساكنك بأرض واحدة أبدا، ورحل إلى المدينة، فقال له عمر:
ما أقدمك؟ فأخبره، فقال له: إرجع إلى مكانك فقبح الله أرضا لست فيها ولا أمثالك، وكتب إلى معاوية: لا إمرة لك على عبادة. توفي عبادة بن الصامت سنة ٣٤ ه بالرملة، وقيل: بالبيت المقدس وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
ومثله ما ذكره ابن حجر العسقلاني في (الإصابة: ج ٢ ص ٢٦٨) وروى عن ابن سعد من طريق محمد بن كعب القرظي: أنه ممن جمع القرآن في عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وكذا أورده البخاري في تاريخه من وجه آخر: عن محمد بن كعب، وفي الصحيحين عن الصنابحي عن عبادة قال: أنا من النقباء الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ليلة العقبة (الحديث) وروى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كثيرا ثم ذكر ابن حجر أن لعبادة قصصا متعددة مع معاوية وإنكاره عليه أشياء، وفي بعضها رجوع معاوية له، وفي بعضها شكواه إلى عثمان منه تدل على قوته في دين الله وقيامه في الأمر بالمعروف، ومثله ما ذكره في (تهذيب التهذيب: ج ٥ ص ١١١) طبع حيدر آباد دكن، وزاد روايته عن ابن سعد أنه قال: (سمعت من يقول إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية) وكذا قال الهيثم بن عدي، وقال دحيم: توفي ببيت المقدس، وروى عنه أبناؤه الوليد وداود وعبيد الله، وحفيداه: يحيى وعبادة ابنا الوليد، وإسحاق بن يحيى بن الوليد ابن عبادة ولم يدركه، ومن أقرانه أبو أيوب الأنصاري، وأنس بن مالك، وجابر ابن عبد الله، ورفاعة بن رافع، وشرحبيل بن حسنة، وسلمة بن المحيق، وأبو أمامة وعبد الرحمن بن غنم، وفضالة بن عبيد، ومحمود بن الربيع، وغيرهم من الصحابة والأسود بن ثعلبة، وجبير بن نفير، وجنادة بن أبي أمية، وحطان بن عبد الله الرقاشي، وعبد الله بن محيريز، وأبو عبد الرحمن الصنابحي، وربيعة بن ناجد، وعطاء بن يسار، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع بن محمود بن ربيعة، ويعلى بن شداد ابن أوس، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو إدريس الخولاني، وخلق (كذا قاله ابن حجر في تهذيب التهذيب).
وترجم له الجزري في (أسد الغابة: ج ٣ ص ١٠٦) وقال: (شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيبا على القوافل - بني عوف بن الخزرج - وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، واستعمله على بعض الصدقات... وكان عقبيا بدريا، أحد نقباء الأنصار، بايع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم على أن لا يخاف في الله لومة لائم... وكان طويلا جسيما جميلا).
قال السيد علي خان في (الدرجات الرفيعة: ص ٣٦٢) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٨١ ه - بعد أن ترجم له -: (وهو من القوافل، ومعنى القوافل أن الرجل من العرب كان إذا دخل يثرب يجئ إلى شريف من الخزرج ويقول له: أجرني ما دمت بها من أن أظلم فيقول: قوفل حيث شئت، فلا يتعرض له أحد... وكان طويلا جسيما جميلا، قال سعيد بن عفير: كان طوله عشرة أشبار... مات بالرملة سنة ٣٤ ه وله اثنتان وسبعون سنة وأخطأ من قال: إنه عاش إلى خلافة معاوية).
وترجم له ابن سعد في الطبقات الكبرى (ج ٣ ص ٥٤٦) طبع بيروت سنة ١٣٧٧ ه، وعده من القوافل، وقال: (... شهد عبادة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا وهو أحد النقباء الاثني عشر...).
(٥٦)