عثمان الأعمى البصري. وقع في حديث الكافي - في نوادر العقل والجهل -:
(أنه قال لابي جعفر - عليه السلام - إن الحسن البصري يزعم أن الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم اهل النار). وفيه: (ان أبا جعفر - عليه السلام - قال له: فليذهب الحسن يمينا وشمالا، فوالله لا يوجد العلم إلا هاهنا) (١).
علان خال محمد بن يعقوب الكليني ذكره النجاشي في رجاله والعلامة في الخلاصة، واحتمل الشهيد الثاني في تعليقته على (الخلاصة) أن يكون هذا: أحمد بن إبراهيم علان) الكليني أو محمد بن إبراهيم علان الكليني، وأن يكون أباهما وهو إبراهيم، وفي (النقد) (الظاهر أن علان هذا هو علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الكليني المعروف ب (علان) ذكره النجاشي ووثقه وهو الذي يروي عنه محمد بن يعقوب
الفوائد الرجالية
(١)
باب السين سعيد بن مسعدة (الأخفش الأوسط)
٤ ص
(٢)
سلار بن عبد العزيز الديلمي (أبو يعلى)
٥ ص
(٣)
سلمان الفارسي (المحمدي) مفصل ترجمته، وذكر مناقبه
١٤ ص
(٤)
سهل بن زياد، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه وتصحيح روايته، والتدليل على ذلك
١٩ ص
(٥)
سهل بن حنيف الأنصاري، ممن أنكر على أبي بكر خلافته، وشهد (صفين) مع أمير المؤمنين (ع) ومات بالكوفة
٢٩ ص
(٦)
سيف بن عميرة، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالوقف واختيار توثيقه، ونفي شبهة الوقف عنه، والتدليل على ذلك
٣٢ ص
(٧)
باب الشين شهاب بن عبد ربه الأسدي، ذكر روايات تدل على توثيقه
٤٩ ص
(٨)
باب العين عبادة بن الصامت الأنصاري ذكر لمحة في إطرائه
٥٢ ص
(٩)
عبد العزيز بن نحرير (القاضي بن البراج) إطراؤه وعرض مؤلفاته
٥٥ ص
(١٠)
عبد الأعلى بن أعين العجلي. ذكر ما يدل على حسن حاله
٥٨ ص
(١١)
عبد الله بن النجاشي - صاحب الرسالة - إطراؤه توثيقه
٦٠ ص
(١٢)
عبد الله بن يحيى الكاهلي، توثيقه وتصحيح حديثه
٦١ ص
(١٣)
عبيد الله بن الحر الجعفي ترجمته، امتناعه عن نصرة الحسين (ع) ذكر ندمه - أخيرا - والحكم عليه بصحة الاعتقاد وسوء العمل
٦٣ ص
(١٤)
عثمان بن حنيف الأنصاري من المنكرين على أبي بكر خلافته
٦٨ ص
(١٥)
عثمان الأعمى البصري يروي حديثا يدل على وثاقته
٧١ ص
(١٦)
علان - خال الكليني - الخلاف في اسمه واسم أبيه واستظهار أنه علي بن محمد
٧١ ص
(١٧)
علي بن أحمد بن أبي جيد القمي، توثيقه والاعتماد على حديثه
٧٣ ص
(١٨)
علي بن الحسين - الشريف المرتضى - استعراض سلسلة آبائه إلى الإمام الكاظم (ع) من طرفي أبيه وأمه، مدح (المعري) له ولأبيه وأخيه الرضي، وبالتالي: ترجمته من قبل عامة المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - وعرض لأساتذته وتلامذته ومؤلفاته في عامة الفنون والعلوم
٧٧ ص
(١٩)
علي بن حمزة بن بهمن الأسدي، ترجمة له بسيطة
١٢٩ ص
(٢٠)
علي بن حنظلة ذكر حديث يدل على تعديله
١٣١ ص
(٢١)
علي بن عيسى بن الفرج الربعي، من أئمة النحاة
١٣٣ ص
(٢٢)
علي بن محمد بن الزبير القرشي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه
١٣٣ ص
(٢٣)
عمار بن موسى الساباطي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالفطحية، واختيار: أنه فطي المذهب صحيح الرواية
١٣٦ ص
(٢٤)
عمار بن ياسر العنسي من أعاظم الصحابة المعذبين في الاسلام، مناقبه، قصة تيممه مع عمر بن الخطاب
١٤٤ ص
(٢٥)
عمرو بن عثمان (سيبويه) لمحة عن ترجمته
١٥١ ص
(٢٦)
باب الفاء الفضل بن عبد الملك (البقباق)، الخلاف في توثيقه وتضعيفه باتهامه بعدم قوله بعصمة الإمام (ع) واختيار توثيقه والدفاع عنه
١٥٣ ص
(٢٧)
باب القاف القاسم بن سلام، من المشاهير في الحديث والأدب واللغة والغريب والفقه
١٥٨ ص
(٢٨)
القاسم بن الإمام موسى الكاظم (ع) تعظيمه، نسبه، زيارته، تعيين قبره
١٥٩ ص
(٢٩)
باب الميم مالك بن التيهان الأنصاري، من أعاظم الصحابة وممن شهد لأمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير، ومن المنكرين على أبي بكر خلافته استشهد في (صفين) مع الحق
١٦١ ص
(٣٠)
محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي (أبو الفضل الصابوني) ممن أدرك الغيبتين، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالزيدية واستخلاص توثيقه وعرض مؤلفاته الكثيرة
١٦٥ ص
(٣١)
محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي، إطراؤه وعرض مصنفاته الكثيرة، وذكر اتهامه بالقول بالقياس، والخلاف في الأخذ بكتبه من هذه الجهة، واختيار توثيقه واعتبار كتبه، والاجماع على مدحه والدفاع عن قوله بالقياس والتهم الأخرى
١٧١ ص
(٣٢)
محمد بن الحسن الشيرواني (ملا ميرزا) ذكر مؤلفاته الكثيرة
١٨٨ ص
(٣٣)
محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة)، إحاطته وتصنيفه في عامة العلوم الاسلامية، ذكر مؤلفاته والتعريف بها، ذكر أقوال المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - في تعظيمه وتوثيقه، وفاته ومدفنه ومسجده
١٨٩ ص
(٣٤)
محمد بن الحسين بن أبي الفضل القزويني، التعريف به، الخلاف في أن القزويني والكيدري واحد أم اثنان، واستظهار أنه واحد
٢٠٢ ص
(٣٥)
محمد بن سنان، الهمداني، من أصحاب الأئمة الأربعة: الكاظم والرضا والجواد والهادي (ع) الخلاف في اسمه، وفي توثيقه وتضعيفه بالكذب والغلو، واستنتاج توثيقه وعلو شأنه، وبرائته من التهم الملصقة به، والجواب عنها - تفصيلا -
٢١١ ص
(٣٦)
محمد بن شجاع القطان، مدحه وقبول رواياته
٢٤٠ ص
(٣٧)
محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار، من رجال (نوادر الحكمة)، التحقيق في أن محمد بن سالم هو محمد بن عبد الحميد - هذا - توثيقه، وتوثيق أبيه، والجواب عن القول بقدحه
٢٤٢ ص
(٣٨)
محمد بن عبد الواحد (أبو عمرو الزاهد (غلام ثعلب) من أئمة اللغة
٢٥٤ ص
(٣٩)
محمد بن علي... بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق) ثناء الامام - صاحب الأمر (ع) عليه ذكر كتابه (الفقيه) وتفضيله على غيره من كتب الأخبار
٢٥٤ ص
(٤٠)
محمد بن علي، (القاضي الكراجكي) لمحة عن كتابه (كنز الفوائد)، عرض لمشائخه وتلامذته، وطرق رواياته
٢٦٣ ص
(٤١)
محمد بن علي (ماجيلويه) القمي شيخ الصدوق مشائخه وتلامذته
٢٦٨ ص
(٤٢)
محمد بن محمد بن النعمان (الشيخ المفيد) تلامذته وشيوخه، محاججاته مع العامة، مكاتبات الإمام الحجة (ع) له، تحقيق ولادته ووفاته ومقدار عمره. نسبه
٢٧٠ ص
(٤٣)
محمد بن المستنير النحوي المعروف (قطرب)
٢٨٣ ص
(٤٤)
محمد بن يعقوب (أبو جعفر الكليني)، الثناء عليه من عامة الرجالين والمؤرخين، والتعريف بكتابه (الكافي) وبقية مصنفاته، الخلاف في زمان وفاته، ومكان قبره
٢٨٤ ص
(٤٥)
مسعدة بن صدقة العبدي، من رواة الصادق والكاظم (ع) الخلاف في توثيقه، واتهامه بالبترية والعامية
٢٩٢ ص
(٤٦)
معلى بن محمد البصري، الخلاف في تعديله واضطراب مذهبه
٢٩٥ ص
(٤٧)
المفضل بن مزيد، ذكر حديثين دالين على تشيعه ومدحه
٢٩٧ ص
(٤٨)
المقداد بن عمرو بن ثعلبة (الكندي). من أعاظم الصحابة، والسابقين
٢٩٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٧٩ - علي بن الحسين - الشريف المرتضى - استعراض سلسلة آبائه إلى الإمام الكاظم (ع) من طرفي أبيه وأمه، مدح (المعري) له ولأبيه وأخيه الرضي، وبالتالي: ترجمته من قبل عامة المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - وعرض لأساتذته وتلامذته ومؤلفاته في عامة الفنون والعلوم
(١) الحديث رواه الكليني في أصول الكافي (ج ١ ص ٥١) طبع إيران سنة ١٣٨١ ه، ولكن ذكره في كتاب فضل العلم - باب النوادر - الحديث الخامس عشر، لا في نوادر العقل والجهل - كما زعمه سيدنا - قدس سره - ونص الحديث هكذا:
(الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول - وعنده رجل من أهل البصرة يقال له عثمان الأعمى، وهو يقول -: إن الحسن البصري يزعم أن الذين يكتمون العلم يؤذى ريح بطونهم أهل النار، فقال أبو جعفر - عليه السلام - فهلك إذن مؤمن آل فرعون، ما زال العلم مكتوما منذ بعث الله نوحا - عليه السلام - فليذهب الحسن يمينا وشمالا، فوالله ما يوجد العلم إلا هاهنا).
راجع: منى الحديث في شرح الكافي للمولى محمد صالح المازندراني (ج ٢ ص ٢٥٠) طبع طهران سنة ١٣٨٣ ه، ومرآة العقول في شرح الكافي للمحدث المجلسي (ج ١ ص ٣٦) طبع إيران سنة ١٣١٧ ه، ويشير الإمام أبو جعفر - عليه السلام - بقوله: (فهلك إذن مؤمن آل فرعون)، إلى أن مؤمن آل فرعون كتم إيمانه بالله وبرسوله عن فرعون وأتباعه مدة طويلة خوفا منهم كما قال سبحانه:
(وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله) والايمان من أعظم أبواب العلم وأصول العقائد، ثم استأنف الامام - عليه السلام - كلاما لاثبات كتمانه على وجه العموم - ردا لما زعمه الحسن البصري، فقال:
(ما زال العلم مكتوما منذ بعث الله نوحا) لعدم المصلحة في إظهاره، أو لعدم استعداد الناس لفهمه، أو لشدة التقية وكثرة العدو وفشو الانكار والأذى لاظهاره، ثم قال - عليه السلام - (فليذهب الحسن يمينا وشمالا) أي لطلب العلم من الناس فان ذلك لا ينفعه أصلا ولا يورثه إلا حيرة وضلالة لعدوله عن الصراط المستقيم، ورجوعه إلى من لا يعلم الاسرار الإلهية والشرائع النبوية، ثم حصر - عليه السلام - طريق أخذ العلم بقوله: (فوالله ما يوجد العلم إلا هاهنا) وأشار إلى صدره، أو إلى مكانه، أو إلى بيت النبوة ومعدن الخلافة والإمامة لان فيهم كرائم الايمان، وعندهم كنوز الرحمن، ولديهم تفسير الأحاديث والقرآن، وهم شعار الرسالة والنبوة، وخزان العلوم والمعرفة، وبيوت الفضائل والحكمة، ومراده - عليه السلام - أن من يطلب العلم والحكمة وأسرار الشريعة فليرجع الينا وليسألها منا فانا مواردها والناس بتعليمنا يعلمون وبهدانا يهتدون.
وعثمان الأعمى البصري - هذا - ذكره شيخنا المغفور له الفقيه المامقاني في تنقيح المقال (ج ٢ ص ٢٤٤) وأورد رواية الكافي المذكورة، ثم قال: (ويتبادر من خبره كونه إماميا إلا أن حاله مجهول إلا أن يستكشف من رواية الكليني - رحمه الله - عنه اعتماده عليه).
والظاهر أن عثمان - هذا - هو ابن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي البصري الأعمى، ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن أبي حميد، لأنه كان معاصرا للحسن ابن أبي الحسن يسار البصري المولود سنة ٢١ ه والمتوفى سنة ١١٠ ه، وكان كل منهما في عصر الامام أبي جعفر الباقر - عليه السلام - المولود ثاني صفر سنة ٥٧ ه، والمتوفى سابع ذي الحجة سنة ١١٤ ه وقد ترجم لعثمان الأعمى ابن حجر العسقلاني في (تهذيب التهذيب: ج ٧ ص ١٤٥) طبع حيدر آباد دكن، وقال: (روى عن أنس، وزيد بن وهب، وأبي الطفيل، وأبي وائل، وعدي بن ثابت، وأبي حرب بن أبي الأسود، وغيرهم، وعنه حصين بن عبد الرحمن - وهو من أقرانه - والأعمش وشعبة، والثوري، وشريك، ومهدي بن ميمون، وآخرون، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: عثمان بن عمير أبو اليقظان - ويقال: عثمان بن قيس - ضعيف الحديث كان ابن مهدي ترك حديثه، وقال أبي: خرج في الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن... وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري: كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة، ويقال: كان يغلو في التشيع، ذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين، وقال: منكر الحديث...
وقال ابن حبان: اختلط حتى كان لا يدري ما يقول لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن عدي: ردي المذهب، غال في التشيع يؤمن بالرجعة، ويكتب حديثه مع ضعفه).
وذكر مثله الذهبي في (ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٥٠) طبع مصر سنة ١٣٨٢ ه وصفي الدين الخزرجي في تذهيب تهذيب الكمال (ص ١٢٢) طبع مصر سنة ١٣٢٢ ه
(الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول - وعنده رجل من أهل البصرة يقال له عثمان الأعمى، وهو يقول -: إن الحسن البصري يزعم أن الذين يكتمون العلم يؤذى ريح بطونهم أهل النار، فقال أبو جعفر - عليه السلام - فهلك إذن مؤمن آل فرعون، ما زال العلم مكتوما منذ بعث الله نوحا - عليه السلام - فليذهب الحسن يمينا وشمالا، فوالله ما يوجد العلم إلا هاهنا).
راجع: منى الحديث في شرح الكافي للمولى محمد صالح المازندراني (ج ٢ ص ٢٥٠) طبع طهران سنة ١٣٨٣ ه، ومرآة العقول في شرح الكافي للمحدث المجلسي (ج ١ ص ٣٦) طبع إيران سنة ١٣١٧ ه، ويشير الإمام أبو جعفر - عليه السلام - بقوله: (فهلك إذن مؤمن آل فرعون)، إلى أن مؤمن آل فرعون كتم إيمانه بالله وبرسوله عن فرعون وأتباعه مدة طويلة خوفا منهم كما قال سبحانه:
(وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله) والايمان من أعظم أبواب العلم وأصول العقائد، ثم استأنف الامام - عليه السلام - كلاما لاثبات كتمانه على وجه العموم - ردا لما زعمه الحسن البصري، فقال:
(ما زال العلم مكتوما منذ بعث الله نوحا) لعدم المصلحة في إظهاره، أو لعدم استعداد الناس لفهمه، أو لشدة التقية وكثرة العدو وفشو الانكار والأذى لاظهاره، ثم قال - عليه السلام - (فليذهب الحسن يمينا وشمالا) أي لطلب العلم من الناس فان ذلك لا ينفعه أصلا ولا يورثه إلا حيرة وضلالة لعدوله عن الصراط المستقيم، ورجوعه إلى من لا يعلم الاسرار الإلهية والشرائع النبوية، ثم حصر - عليه السلام - طريق أخذ العلم بقوله: (فوالله ما يوجد العلم إلا هاهنا) وأشار إلى صدره، أو إلى مكانه، أو إلى بيت النبوة ومعدن الخلافة والإمامة لان فيهم كرائم الايمان، وعندهم كنوز الرحمن، ولديهم تفسير الأحاديث والقرآن، وهم شعار الرسالة والنبوة، وخزان العلوم والمعرفة، وبيوت الفضائل والحكمة، ومراده - عليه السلام - أن من يطلب العلم والحكمة وأسرار الشريعة فليرجع الينا وليسألها منا فانا مواردها والناس بتعليمنا يعلمون وبهدانا يهتدون.
وعثمان الأعمى البصري - هذا - ذكره شيخنا المغفور له الفقيه المامقاني في تنقيح المقال (ج ٢ ص ٢٤٤) وأورد رواية الكافي المذكورة، ثم قال: (ويتبادر من خبره كونه إماميا إلا أن حاله مجهول إلا أن يستكشف من رواية الكليني - رحمه الله - عنه اعتماده عليه).
والظاهر أن عثمان - هذا - هو ابن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي البصري الأعمى، ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن أبي حميد، لأنه كان معاصرا للحسن ابن أبي الحسن يسار البصري المولود سنة ٢١ ه والمتوفى سنة ١١٠ ه، وكان كل منهما في عصر الامام أبي جعفر الباقر - عليه السلام - المولود ثاني صفر سنة ٥٧ ه، والمتوفى سابع ذي الحجة سنة ١١٤ ه وقد ترجم لعثمان الأعمى ابن حجر العسقلاني في (تهذيب التهذيب: ج ٧ ص ١٤٥) طبع حيدر آباد دكن، وقال: (روى عن أنس، وزيد بن وهب، وأبي الطفيل، وأبي وائل، وعدي بن ثابت، وأبي حرب بن أبي الأسود، وغيرهم، وعنه حصين بن عبد الرحمن - وهو من أقرانه - والأعمش وشعبة، والثوري، وشريك، ومهدي بن ميمون، وآخرون، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: عثمان بن عمير أبو اليقظان - ويقال: عثمان بن قيس - ضعيف الحديث كان ابن مهدي ترك حديثه، وقال أبي: خرج في الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن... وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري: كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة، ويقال: كان يغلو في التشيع، ذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين، وقال: منكر الحديث...
وقال ابن حبان: اختلط حتى كان لا يدري ما يقول لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن عدي: ردي المذهب، غال في التشيع يؤمن بالرجعة، ويكتب حديثه مع ضعفه).
وذكر مثله الذهبي في (ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٥٠) طبع مصر سنة ١٣٨٢ ه وصفي الدين الخزرجي في تذهيب تهذيب الكمال (ص ١٢٢) طبع مصر سنة ١٣٢٢ ه
(٧٩)