ومئتين. ويقال: إن اسمه أحمد بن محمد، والأول أشهر. والمستنير - بالميم والسين المهملة الساكنة بعدها النون -.
محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الرازي الكليني.
ثقة الاسلام، وشيخ مشايخ الاعلام (١) ومروج المذهب في غيبة الامام - عليه السلام - ذكره أصحابنا والمخالفون، واتفقوا على فضله وعظم منزلته.
الفوائد الرجالية
(١)
باب السين سعيد بن مسعدة (الأخفش الأوسط)
٤ ص
(٢)
سلار بن عبد العزيز الديلمي (أبو يعلى)
٥ ص
(٣)
سلمان الفارسي (المحمدي) مفصل ترجمته، وذكر مناقبه
١٤ ص
(٤)
سهل بن زياد، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه وتصحيح روايته، والتدليل على ذلك
١٩ ص
(٥)
سهل بن حنيف الأنصاري، ممن أنكر على أبي بكر خلافته، وشهد (صفين) مع أمير المؤمنين (ع) ومات بالكوفة
٢٩ ص
(٦)
سيف بن عميرة، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالوقف واختيار توثيقه، ونفي شبهة الوقف عنه، والتدليل على ذلك
٣٢ ص
(٧)
باب الشين شهاب بن عبد ربه الأسدي، ذكر روايات تدل على توثيقه
٤٩ ص
(٨)
باب العين عبادة بن الصامت الأنصاري ذكر لمحة في إطرائه
٥٢ ص
(٩)
عبد العزيز بن نحرير (القاضي بن البراج) إطراؤه وعرض مؤلفاته
٥٥ ص
(١٠)
عبد الأعلى بن أعين العجلي. ذكر ما يدل على حسن حاله
٥٨ ص
(١١)
عبد الله بن النجاشي - صاحب الرسالة - إطراؤه توثيقه
٦٠ ص
(١٢)
عبد الله بن يحيى الكاهلي، توثيقه وتصحيح حديثه
٦١ ص
(١٣)
عبيد الله بن الحر الجعفي ترجمته، امتناعه عن نصرة الحسين (ع) ذكر ندمه - أخيرا - والحكم عليه بصحة الاعتقاد وسوء العمل
٦٣ ص
(١٤)
عثمان بن حنيف الأنصاري من المنكرين على أبي بكر خلافته
٦٨ ص
(١٥)
عثمان الأعمى البصري يروي حديثا يدل على وثاقته
٧١ ص
(١٦)
علان - خال الكليني - الخلاف في اسمه واسم أبيه واستظهار أنه علي بن محمد
٧١ ص
(١٧)
علي بن أحمد بن أبي جيد القمي، توثيقه والاعتماد على حديثه
٧٣ ص
(١٨)
علي بن الحسين - الشريف المرتضى - استعراض سلسلة آبائه إلى الإمام الكاظم (ع) من طرفي أبيه وأمه، مدح (المعري) له ولأبيه وأخيه الرضي، وبالتالي: ترجمته من قبل عامة المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - وعرض لأساتذته وتلامذته ومؤلفاته في عامة الفنون والعلوم
٧٧ ص
(١٩)
علي بن حمزة بن بهمن الأسدي، ترجمة له بسيطة
١٢٩ ص
(٢٠)
علي بن حنظلة ذكر حديث يدل على تعديله
١٣١ ص
(٢١)
علي بن عيسى بن الفرج الربعي، من أئمة النحاة
١٣٣ ص
(٢٢)
علي بن محمد بن الزبير القرشي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه
١٣٣ ص
(٢٣)
عمار بن موسى الساباطي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالفطحية، واختيار: أنه فطي المذهب صحيح الرواية
١٣٦ ص
(٢٤)
عمار بن ياسر العنسي من أعاظم الصحابة المعذبين في الاسلام، مناقبه، قصة تيممه مع عمر بن الخطاب
١٤٤ ص
(٢٥)
عمرو بن عثمان (سيبويه) لمحة عن ترجمته
١٥١ ص
(٢٦)
باب الفاء الفضل بن عبد الملك (البقباق)، الخلاف في توثيقه وتضعيفه باتهامه بعدم قوله بعصمة الإمام (ع) واختيار توثيقه والدفاع عنه
١٥٣ ص
(٢٧)
باب القاف القاسم بن سلام، من المشاهير في الحديث والأدب واللغة والغريب والفقه
١٥٨ ص
(٢٨)
القاسم بن الإمام موسى الكاظم (ع) تعظيمه، نسبه، زيارته، تعيين قبره
١٥٩ ص
(٢٩)
باب الميم مالك بن التيهان الأنصاري، من أعاظم الصحابة وممن شهد لأمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير، ومن المنكرين على أبي بكر خلافته استشهد في (صفين) مع الحق
١٦١ ص
(٣٠)
محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي (أبو الفضل الصابوني) ممن أدرك الغيبتين، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالزيدية واستخلاص توثيقه وعرض مؤلفاته الكثيرة
١٦٥ ص
(٣١)
محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي، إطراؤه وعرض مصنفاته الكثيرة، وذكر اتهامه بالقول بالقياس، والخلاف في الأخذ بكتبه من هذه الجهة، واختيار توثيقه واعتبار كتبه، والاجماع على مدحه والدفاع عن قوله بالقياس والتهم الأخرى
١٧١ ص
(٣٢)
محمد بن الحسن الشيرواني (ملا ميرزا) ذكر مؤلفاته الكثيرة
١٨٨ ص
(٣٣)
محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة)، إحاطته وتصنيفه في عامة العلوم الاسلامية، ذكر مؤلفاته والتعريف بها، ذكر أقوال المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - في تعظيمه وتوثيقه، وفاته ومدفنه ومسجده
١٨٩ ص
(٣٤)
محمد بن الحسين بن أبي الفضل القزويني، التعريف به، الخلاف في أن القزويني والكيدري واحد أم اثنان، واستظهار أنه واحد
٢٠٢ ص
(٣٥)
محمد بن سنان، الهمداني، من أصحاب الأئمة الأربعة: الكاظم والرضا والجواد والهادي (ع) الخلاف في اسمه، وفي توثيقه وتضعيفه بالكذب والغلو، واستنتاج توثيقه وعلو شأنه، وبرائته من التهم الملصقة به، والجواب عنها - تفصيلا -
٢١١ ص
(٣٦)
محمد بن شجاع القطان، مدحه وقبول رواياته
٢٤٠ ص
(٣٧)
محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار، من رجال (نوادر الحكمة)، التحقيق في أن محمد بن سالم هو محمد بن عبد الحميد - هذا - توثيقه، وتوثيق أبيه، والجواب عن القول بقدحه
٢٤٢ ص
(٣٨)
محمد بن عبد الواحد (أبو عمرو الزاهد (غلام ثعلب) من أئمة اللغة
٢٥٤ ص
(٣٩)
محمد بن علي... بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق) ثناء الامام - صاحب الأمر (ع) عليه ذكر كتابه (الفقيه) وتفضيله على غيره من كتب الأخبار
٢٥٤ ص
(٤٠)
محمد بن علي، (القاضي الكراجكي) لمحة عن كتابه (كنز الفوائد)، عرض لمشائخه وتلامذته، وطرق رواياته
٢٦٣ ص
(٤١)
محمد بن علي (ماجيلويه) القمي شيخ الصدوق مشائخه وتلامذته
٢٦٨ ص
(٤٢)
محمد بن محمد بن النعمان (الشيخ المفيد) تلامذته وشيوخه، محاججاته مع العامة، مكاتبات الإمام الحجة (ع) له، تحقيق ولادته ووفاته ومقدار عمره. نسبه
٢٧٠ ص
(٤٣)
محمد بن المستنير النحوي المعروف (قطرب)
٢٨٣ ص
(٤٤)
محمد بن يعقوب (أبو جعفر الكليني)، الثناء عليه من عامة الرجالين والمؤرخين، والتعريف بكتابه (الكافي) وبقية مصنفاته، الخلاف في زمان وفاته، ومكان قبره
٢٨٤ ص
(٤٥)
مسعدة بن صدقة العبدي، من رواة الصادق والكاظم (ع) الخلاف في توثيقه، واتهامه بالبترية والعامية
٢٩٢ ص
(٤٦)
معلى بن محمد البصري، الخلاف في تعديله واضطراب مذهبه
٢٩٥ ص
(٤٧)
المفضل بن مزيد، ذكر حديثين دالين على تشيعه ومدحه
٢٩٧ ص
(٤٨)
المقداد بن عمرو بن ثعلبة (الكندي). من أعاظم الصحابة، والسابقين
٢٩٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٣٢٥
(١) الكليني: نسبة إلى (كلين)، قال الزبيدي في (تاج العروس) شرح القاموس بمادة (كلان) مازجا كلام الماتن الفيروز آبادي: (... وكلين كأمير، هكذا في النسخ، وفي بعضها: وكلين بالكسر، وضبطه السمعاني كزبير، قلت:
وهو المشهور على الألسن، والصواب بضم الكاف وإمالة اللام كما ضبطه الحافظ في التبصير: بلدة بالري، منها أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني من فقهاء الشيعة ورؤس فضلائهم في أيام المقتدر، ويعرف أيضا بالسلسلي لنزوله درب السلسلة ببغداد).
وقال العلامة الحلي - رحمه الله - في ترجمة أحمد بن إبراهيم، خال العلامة المعروف بعلان الكليني (ص ١٨ رقم ٣١) طبع النجف الأشرف: (الكليني مضموم الكاف مخفف اللام قرية من الري).
وقال العلامة الفقيه الشيخ أحمد النراقي المتوفى سنة ١٢٤٥ ه، في العائدة الأخيرة من (عوائد الأيام) التي ذكر فيها تصحيح بعض أسماء الرجال وألقابهم وكناهم، سيما المشهورين منهم (ص ٢٩٧) طبع إيران سنة ١٣٢٣ ه، ما هذا نصه: (الكليني: بضم الكاف وتخفيف اللام منسوب إلى (كلين) قرية من قرى الري، ونحوه في بعض لغات الفرس، وحكي عن الشهيد الثاني - رحمه الله - أنه ضبط - في إجازته لعلي بن خازن الحائري - الكليني بتشديد اللام، والقرية موجودة الآن في الري في قرب الوادي المشهور بوادي (الكرج) و (عبرت) عن قربه ومشهورة عند أهلها وأهل تلك النواحي جميعا بكلين - بضم الكاف وفتح اللام المخففة - وفيها قبر الشيخ يعقوب والد محمد).
والإجازة التي ذكرها النراقي لابن الخازن والتي ضبط فيها الكليني بتشديد اللام إنما هي من الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي له لامن الشهيد الثاني، كما توهم الحاكي، وهي مدرجة في كتاب الإجازات للمجلسي الملحق بآخر اجزاء البحار (ص ٣٩) وقد أجازه بدمشق منتصف نهار الأربعاء (١٢) شهر رمضان سنة ٧٨٤ ه.
ومحمد بن يعقوب الكليني ينتسب إلى بيت طيب الأصل في (كلين) أخرج عدة من أفاضل رجالات الفقه والحديث، منهم خاله (علان) الذي تقدم ذكره (ص ٧٩) من هذا الجزء، وكان الكليني شيخ الشيعة في وقته بالري ووجههم، ثم سكن بغداد في درب السلسلة بباب الكوفة، وحدث بها سنة ٣٢٧ ه، كما في الاستبصار للشيخ الطوسي (ج ٢ ص ٣٥٢)، وقد انتهت إليه رئاسة فقهاء الامامية في أيام المقتدر العباسي، كما ذكر ذلك الزبيدي في تاج العروس شرح القاموس بمادة (كلان) وقد أدرك زمان سفراء الامام المهدى المنتظر - عليه السلام - وجمع الحديث من مشرعه ومورده، وقد انفرد بتأليف كتاب (الكافي) في أيامهم - كما ذكر ذلك السيد علي بن طاووس - رحمه الله - في كشف المحجة (ص ١٥٩) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٧٠، إذ سأله بعض رجال الشيعة أن يكون عنده كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم، ويرجع إليه المسترشد - كما ذكر ذلك في مقدمة (الكافي) ص ٨، طبع إيران الجديد -.
وكان مجلسه مرتعا لأكابر العلماء الذين قصدوه في طلب العلم، وكانوا يحضرون حلقته لمذاكرته، ومفاوضته، والتفقه عليه.
والكافي - بحق - هو جؤنة - حافلة بأطائب الاخبار، ونفيس الاعلاق من العلم والدين، والشرائع والأحكام، والامر، والنهي، والزواجر، والسنن، والآداب والآثار، وكان - مع ذلك - عارفا بالتواريخ والطبقات، صنف كتاب الرجال، متكلما بارعا، ألف كتاب الرد على القرامطة، وأما عنايته بالآداب فمن إمارتها: كتاباه رسائل الأئمة - عليهم السلام - وما قيل في الأئمة من الشعر، ولعل كتابه تفسير الرؤيا خير كتاب أخرج في باب التعبير.
أما مشايخ الكليني - رحمه الله - فقد ذكروا في المعاجم الرجالية من الشيعة والسنة، وقد ذكر منهم الأستاذ (حسين علي محفوظ) في رسالته التي ألفها في حياة الكليني وجعلها مقدمة للكافي المطبوع سنة ١٣٨١ ه بإيران، ذكر من شيوخه ستة وثلاثين شيخا من الفطاحل، عن مصادر وثيقة من المعاجم الرجالية، كما ذكر من تلامذته الذين يروون عنه خمسة عشر تلميذا قدر ما اطلع عليه منهم، وهم كثيرون وذكر أقوال أرباب المعاجم الرجالية في مدحه وإطرائه وجملة من تأليفاته القيمة ومنها (الكافي) وإطراء الاعلام له، وأن شيوخ عصره كانوا يقرأونه عليه ويروونه عنه سماعا وإجازة، كما قرؤه على تلميذه أبي الحسين أحمد بن أحمد الكوفي الكاتب، ورواه جماعة من أفاضل رجالات الشيعة عن طائفة من كملة حملته، ومن رواته الأقدمين النجاشي، والصدوق، وابن قولويه، والمرتضى والمفيد، والطوسي والتلعكبري، والزراري، وابن أبي رافع، وغيرهم ولزياد الاطلاع على ترجمة الكليني راجع الرسالة المذكورة للأستاذ (محفوظ) وراجع مستدرك الوسائل (الخاتمة)، ولؤلؤة البحرين للشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق (ص ٣٨٦) طبع النجف الأشرف وروضات الجنات، وغيرها من المعاجم الرجالية.
وقد ألف الميرزا فضل الله ابن الميرزا شمس الدين ابن الميرزا جعفر ابن الميرزا حسن علي، اللواساني الأصل، الطهراني المولد والمسكن، والمتوفى سنة ١٣٥٣ ه، كتاب (عين الغزال في فهرس أسماء الرجال) وطبع في آخر فروع الكافي بطهران سنة ١٣١٥ ه، وهو كتاب لطيف اقتصر فيه على تراجم الرواة إلى الطبقة السابعة، وهي طبقة الكليني، ورتبهم في جدولين لطيفين، (أحدهما) فيمن تحقق له أصل أو كتاب وراو معين عنه (والثاني) فيمن لم يتحقق فيه ذلك، بدأ بمقدمة في ترجمة الكليني، وخاتمة في فوائد من علم الدراية، فراجعه.
وهو المشهور على الألسن، والصواب بضم الكاف وإمالة اللام كما ضبطه الحافظ في التبصير: بلدة بالري، منها أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني من فقهاء الشيعة ورؤس فضلائهم في أيام المقتدر، ويعرف أيضا بالسلسلي لنزوله درب السلسلة ببغداد).
وقال العلامة الحلي - رحمه الله - في ترجمة أحمد بن إبراهيم، خال العلامة المعروف بعلان الكليني (ص ١٨ رقم ٣١) طبع النجف الأشرف: (الكليني مضموم الكاف مخفف اللام قرية من الري).
وقال العلامة الفقيه الشيخ أحمد النراقي المتوفى سنة ١٢٤٥ ه، في العائدة الأخيرة من (عوائد الأيام) التي ذكر فيها تصحيح بعض أسماء الرجال وألقابهم وكناهم، سيما المشهورين منهم (ص ٢٩٧) طبع إيران سنة ١٣٢٣ ه، ما هذا نصه: (الكليني: بضم الكاف وتخفيف اللام منسوب إلى (كلين) قرية من قرى الري، ونحوه في بعض لغات الفرس، وحكي عن الشهيد الثاني - رحمه الله - أنه ضبط - في إجازته لعلي بن خازن الحائري - الكليني بتشديد اللام، والقرية موجودة الآن في الري في قرب الوادي المشهور بوادي (الكرج) و (عبرت) عن قربه ومشهورة عند أهلها وأهل تلك النواحي جميعا بكلين - بضم الكاف وفتح اللام المخففة - وفيها قبر الشيخ يعقوب والد محمد).
والإجازة التي ذكرها النراقي لابن الخازن والتي ضبط فيها الكليني بتشديد اللام إنما هي من الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي له لامن الشهيد الثاني، كما توهم الحاكي، وهي مدرجة في كتاب الإجازات للمجلسي الملحق بآخر اجزاء البحار (ص ٣٩) وقد أجازه بدمشق منتصف نهار الأربعاء (١٢) شهر رمضان سنة ٧٨٤ ه.
ومحمد بن يعقوب الكليني ينتسب إلى بيت طيب الأصل في (كلين) أخرج عدة من أفاضل رجالات الفقه والحديث، منهم خاله (علان) الذي تقدم ذكره (ص ٧٩) من هذا الجزء، وكان الكليني شيخ الشيعة في وقته بالري ووجههم، ثم سكن بغداد في درب السلسلة بباب الكوفة، وحدث بها سنة ٣٢٧ ه، كما في الاستبصار للشيخ الطوسي (ج ٢ ص ٣٥٢)، وقد انتهت إليه رئاسة فقهاء الامامية في أيام المقتدر العباسي، كما ذكر ذلك الزبيدي في تاج العروس شرح القاموس بمادة (كلان) وقد أدرك زمان سفراء الامام المهدى المنتظر - عليه السلام - وجمع الحديث من مشرعه ومورده، وقد انفرد بتأليف كتاب (الكافي) في أيامهم - كما ذكر ذلك السيد علي بن طاووس - رحمه الله - في كشف المحجة (ص ١٥٩) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٧٠، إذ سأله بعض رجال الشيعة أن يكون عنده كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم، ويرجع إليه المسترشد - كما ذكر ذلك في مقدمة (الكافي) ص ٨، طبع إيران الجديد -.
وكان مجلسه مرتعا لأكابر العلماء الذين قصدوه في طلب العلم، وكانوا يحضرون حلقته لمذاكرته، ومفاوضته، والتفقه عليه.
والكافي - بحق - هو جؤنة - حافلة بأطائب الاخبار، ونفيس الاعلاق من العلم والدين، والشرائع والأحكام، والامر، والنهي، والزواجر، والسنن، والآداب والآثار، وكان - مع ذلك - عارفا بالتواريخ والطبقات، صنف كتاب الرجال، متكلما بارعا، ألف كتاب الرد على القرامطة، وأما عنايته بالآداب فمن إمارتها: كتاباه رسائل الأئمة - عليهم السلام - وما قيل في الأئمة من الشعر، ولعل كتابه تفسير الرؤيا خير كتاب أخرج في باب التعبير.
أما مشايخ الكليني - رحمه الله - فقد ذكروا في المعاجم الرجالية من الشيعة والسنة، وقد ذكر منهم الأستاذ (حسين علي محفوظ) في رسالته التي ألفها في حياة الكليني وجعلها مقدمة للكافي المطبوع سنة ١٣٨١ ه بإيران، ذكر من شيوخه ستة وثلاثين شيخا من الفطاحل، عن مصادر وثيقة من المعاجم الرجالية، كما ذكر من تلامذته الذين يروون عنه خمسة عشر تلميذا قدر ما اطلع عليه منهم، وهم كثيرون وذكر أقوال أرباب المعاجم الرجالية في مدحه وإطرائه وجملة من تأليفاته القيمة ومنها (الكافي) وإطراء الاعلام له، وأن شيوخ عصره كانوا يقرأونه عليه ويروونه عنه سماعا وإجازة، كما قرؤه على تلميذه أبي الحسين أحمد بن أحمد الكوفي الكاتب، ورواه جماعة من أفاضل رجالات الشيعة عن طائفة من كملة حملته، ومن رواته الأقدمين النجاشي، والصدوق، وابن قولويه، والمرتضى والمفيد، والطوسي والتلعكبري، والزراري، وابن أبي رافع، وغيرهم ولزياد الاطلاع على ترجمة الكليني راجع الرسالة المذكورة للأستاذ (محفوظ) وراجع مستدرك الوسائل (الخاتمة)، ولؤلؤة البحرين للشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق (ص ٣٨٦) طبع النجف الأشرف وروضات الجنات، وغيرها من المعاجم الرجالية.
وقد ألف الميرزا فضل الله ابن الميرزا شمس الدين ابن الميرزا جعفر ابن الميرزا حسن علي، اللواساني الأصل، الطهراني المولد والمسكن، والمتوفى سنة ١٣٥٣ ه، كتاب (عين الغزال في فهرس أسماء الرجال) وطبع في آخر فروع الكافي بطهران سنة ١٣١٥ ه، وهو كتاب لطيف اقتصر فيه على تراجم الرواة إلى الطبقة السابعة، وهي طبقة الكليني، ورتبهم في جدولين لطيفين، (أحدهما) فيمن تحقق له أصل أو كتاب وراو معين عنه (والثاني) فيمن لم يتحقق فيه ذلك، بدأ بمقدمة في ترجمة الكليني، وخاتمة في فوائد من علم الدراية، فراجعه.
(٣٢٥)