والوجه في الجمع بين ذلك وبين ما نراه - من اتفاق الأصحاب على جلالته وموالاته وعدم قطع العصمة بينهم وبينه -: حمله على الشبهة المحتملة في ذلك الوقت لعدم بلوغ الامر فيه إلى حد الضرورة، فان المسائل قد تختلف وضوحا وخفاء باختلاف الأزمنة والأوقات، فكم من أمر جلي ظاهر عند القدماء قد اعتراه الخفاء في زماننا لبعد العهد وضياع الأدلة.
وكم من شئ خفي في ذلك الزمان قد اكتسى ثوب الوضوح والجلاء باجتماع الأدلة المنتشرة في الصدر الأول، أو تجدد الاجماع عليه في الزمان المتأخر ولعل أمر القياس من هذا القبيل، فقد ذكر السيد المرتضى في مسألة له في أخبار الآحاد: (أنه قد كان في رواتنا ونقلة أحاديثنا من يقول بالقياس، كالفضل بن شاذان، ويونس بن عبد الرحمان، وجماعة معروفين) (١) وفي كلام الصدوق - رحمه الله - في (الفقيه) ما يشير إلى ذلك حيث قال - في باب ميراث الأبوين مع ولد الولد -: (وقال الفضل بن شاذان
الفوائد الرجالية
(١)
باب السين سعيد بن مسعدة (الأخفش الأوسط)
٤ ص
(٢)
سلار بن عبد العزيز الديلمي (أبو يعلى)
٥ ص
(٣)
سلمان الفارسي (المحمدي) مفصل ترجمته، وذكر مناقبه
١٤ ص
(٤)
سهل بن زياد، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه وتصحيح روايته، والتدليل على ذلك
١٩ ص
(٥)
سهل بن حنيف الأنصاري، ممن أنكر على أبي بكر خلافته، وشهد (صفين) مع أمير المؤمنين (ع) ومات بالكوفة
٢٩ ص
(٦)
سيف بن عميرة، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالوقف واختيار توثيقه، ونفي شبهة الوقف عنه، والتدليل على ذلك
٣٢ ص
(٧)
باب الشين شهاب بن عبد ربه الأسدي، ذكر روايات تدل على توثيقه
٤٩ ص
(٨)
باب العين عبادة بن الصامت الأنصاري ذكر لمحة في إطرائه
٥٢ ص
(٩)
عبد العزيز بن نحرير (القاضي بن البراج) إطراؤه وعرض مؤلفاته
٥٥ ص
(١٠)
عبد الأعلى بن أعين العجلي. ذكر ما يدل على حسن حاله
٥٨ ص
(١١)
عبد الله بن النجاشي - صاحب الرسالة - إطراؤه توثيقه
٦٠ ص
(١٢)
عبد الله بن يحيى الكاهلي، توثيقه وتصحيح حديثه
٦١ ص
(١٣)
عبيد الله بن الحر الجعفي ترجمته، امتناعه عن نصرة الحسين (ع) ذكر ندمه - أخيرا - والحكم عليه بصحة الاعتقاد وسوء العمل
٦٣ ص
(١٤)
عثمان بن حنيف الأنصاري من المنكرين على أبي بكر خلافته
٦٨ ص
(١٥)
عثمان الأعمى البصري يروي حديثا يدل على وثاقته
٧١ ص
(١٦)
علان - خال الكليني - الخلاف في اسمه واسم أبيه واستظهار أنه علي بن محمد
٧١ ص
(١٧)
علي بن أحمد بن أبي جيد القمي، توثيقه والاعتماد على حديثه
٧٣ ص
(١٨)
علي بن الحسين - الشريف المرتضى - استعراض سلسلة آبائه إلى الإمام الكاظم (ع) من طرفي أبيه وأمه، مدح (المعري) له ولأبيه وأخيه الرضي، وبالتالي: ترجمته من قبل عامة المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - وعرض لأساتذته وتلامذته ومؤلفاته في عامة الفنون والعلوم
٧٧ ص
(١٩)
علي بن حمزة بن بهمن الأسدي، ترجمة له بسيطة
١٢٩ ص
(٢٠)
علي بن حنظلة ذكر حديث يدل على تعديله
١٣١ ص
(٢١)
علي بن عيسى بن الفرج الربعي، من أئمة النحاة
١٣٣ ص
(٢٢)
علي بن محمد بن الزبير القرشي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه
١٣٣ ص
(٢٣)
عمار بن موسى الساباطي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالفطحية، واختيار: أنه فطي المذهب صحيح الرواية
١٣٦ ص
(٢٤)
عمار بن ياسر العنسي من أعاظم الصحابة المعذبين في الاسلام، مناقبه، قصة تيممه مع عمر بن الخطاب
١٤٤ ص
(٢٥)
عمرو بن عثمان (سيبويه) لمحة عن ترجمته
١٥١ ص
(٢٦)
باب الفاء الفضل بن عبد الملك (البقباق)، الخلاف في توثيقه وتضعيفه باتهامه بعدم قوله بعصمة الإمام (ع) واختيار توثيقه والدفاع عنه
١٥٣ ص
(٢٧)
باب القاف القاسم بن سلام، من المشاهير في الحديث والأدب واللغة والغريب والفقه
١٥٨ ص
(٢٨)
القاسم بن الإمام موسى الكاظم (ع) تعظيمه، نسبه، زيارته، تعيين قبره
١٥٩ ص
(٢٩)
باب الميم مالك بن التيهان الأنصاري، من أعاظم الصحابة وممن شهد لأمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير، ومن المنكرين على أبي بكر خلافته استشهد في (صفين) مع الحق
١٦١ ص
(٣٠)
محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي (أبو الفضل الصابوني) ممن أدرك الغيبتين، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالزيدية واستخلاص توثيقه وعرض مؤلفاته الكثيرة
١٦٥ ص
(٣١)
محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي، إطراؤه وعرض مصنفاته الكثيرة، وذكر اتهامه بالقول بالقياس، والخلاف في الأخذ بكتبه من هذه الجهة، واختيار توثيقه واعتبار كتبه، والاجماع على مدحه والدفاع عن قوله بالقياس والتهم الأخرى
١٧١ ص
(٣٢)
محمد بن الحسن الشيرواني (ملا ميرزا) ذكر مؤلفاته الكثيرة
١٨٨ ص
(٣٣)
محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة)، إحاطته وتصنيفه في عامة العلوم الاسلامية، ذكر مؤلفاته والتعريف بها، ذكر أقوال المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - في تعظيمه وتوثيقه، وفاته ومدفنه ومسجده
١٨٩ ص
(٣٤)
محمد بن الحسين بن أبي الفضل القزويني، التعريف به، الخلاف في أن القزويني والكيدري واحد أم اثنان، واستظهار أنه واحد
٢٠٢ ص
(٣٥)
محمد بن سنان، الهمداني، من أصحاب الأئمة الأربعة: الكاظم والرضا والجواد والهادي (ع) الخلاف في اسمه، وفي توثيقه وتضعيفه بالكذب والغلو، واستنتاج توثيقه وعلو شأنه، وبرائته من التهم الملصقة به، والجواب عنها - تفصيلا -
٢١١ ص
(٣٦)
محمد بن شجاع القطان، مدحه وقبول رواياته
٢٤٠ ص
(٣٧)
محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار، من رجال (نوادر الحكمة)، التحقيق في أن محمد بن سالم هو محمد بن عبد الحميد - هذا - توثيقه، وتوثيق أبيه، والجواب عن القول بقدحه
٢٤٢ ص
(٣٨)
محمد بن عبد الواحد (أبو عمرو الزاهد (غلام ثعلب) من أئمة اللغة
٢٥٤ ص
(٣٩)
محمد بن علي... بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق) ثناء الامام - صاحب الأمر (ع) عليه ذكر كتابه (الفقيه) وتفضيله على غيره من كتب الأخبار
٢٥٤ ص
(٤٠)
محمد بن علي، (القاضي الكراجكي) لمحة عن كتابه (كنز الفوائد)، عرض لمشائخه وتلامذته، وطرق رواياته
٢٦٣ ص
(٤١)
محمد بن علي (ماجيلويه) القمي شيخ الصدوق مشائخه وتلامذته
٢٦٨ ص
(٤٢)
محمد بن محمد بن النعمان (الشيخ المفيد) تلامذته وشيوخه، محاججاته مع العامة، مكاتبات الإمام الحجة (ع) له، تحقيق ولادته ووفاته ومقدار عمره. نسبه
٢٧٠ ص
(٤٣)
محمد بن المستنير النحوي المعروف (قطرب)
٢٨٣ ص
(٤٤)
محمد بن يعقوب (أبو جعفر الكليني)، الثناء عليه من عامة الرجالين والمؤرخين، والتعريف بكتابه (الكافي) وبقية مصنفاته، الخلاف في زمان وفاته، ومكان قبره
٢٨٤ ص
(٤٥)
مسعدة بن صدقة العبدي، من رواة الصادق والكاظم (ع) الخلاف في توثيقه، واتهامه بالبترية والعامية
٢٩٢ ص
(٤٦)
معلى بن محمد البصري، الخلاف في تعديله واضطراب مذهبه
٢٩٥ ص
(٤٧)
المفضل بن مزيد، ذكر حديثين دالين على تشيعه ومدحه
٢٩٧ ص
(٤٨)
المقداد بن عمرو بن ثعلبة (الكندي). من أعاظم الصحابة، والسابقين
٢٩٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٢١٥ - محمد بن سنان، الهمداني، من أصحاب الأئمة الأربعة: الكاظم والرضا والجواد والهادي (ع) الخلاف في اسمه، وفي توثيقه وتضعيفه بالكذب والغلو، واستنتاج توثيقه وعلو شأنه، وبرائته من التهم الملصقة به، والجواب عنها - تفصيلا
(١) المسألة المذكورة في اخبار الآحاد لا تزال مخطوطة، وتوجد في بعض مكتبات النجف الأشرف، ضمن مجموعة من رسائل السيد المرتضى.
أما الفضل بن شاذان فقد ترجم له النجاشي (ص ٢٣٥)، طبع إيران، فقال: (الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الأزدي النيشابوري، كان أبوه من أصحاب يونس، وروى عن أبي جعفر الثاني - عليه السلام - وكان ثقة، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين، وله جلالة في هذه الطائفة، وهو في قدره أشهر من أن نصفه، وذكر الكشي أنه صنف مائة وثمانين كتابا) ثم ذكر النجاشي بعض كتبه التي وقعت إليه وهي ثمانية وأربعون كتابا، وذكر أنه رواها عن أبي العباس ابن نوح، عن أحمد بن جعفر، عن أحمد بن إدريس بن أحمد، عن علي بن أحمد ابن قتيبة النيشابوري، عنه.
وترجم له - أيضا - الشيخ الطوسي في الفهرست (ص ١٢٤) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٥٦ ه، وقال: (فقيه، متكلم جليل القدر، له كتب، ثم عد له واحدا وثلاثين كتابا، ثم قال: (وله غير ذلك مصنفات كثيرة لم تعرف أسماؤها) ثم قال: (وذكر ابن النديم أن له على مذهب العامة كتبا كثيرة، منها كتاب التفسير، وكتاب القراءة، وكتاب السنن في الفقه، وأن لابنه العباس كتبا) ثم قال: (وأظن أن هذا الذي ذكره (أي ابن النديم) الفضل بن شاذان الرازي الذي تروي عنه العامة) ثم ذكر سنده في رواية كتبه عن شيخه أبي عبد الله المفيد بسنده، عنه. وذكره - أيضا - في رجاله في باب أصحاب الهادي - عليه السلام - (ص ٤٢٠)، برقم (١) مقتصرا على قوله: (الفضل بن شاذان النيشابوري، يكنى أبا محمد)، وفي باب أصحاب العسكري - عليه السلام - (ص ٤٣٤)، برقم (٢) بمثل ذلك.
وترجم له العلامة الحلي - رحمه الله - في الخلاصة (ص ١٣٢) طبع النجف الأشرف، وقال: (ترحم عليه أبو محمد العسكري - عليه السلام - مرتين، وروي: ثلاثا ولاء... وهذا الشيخ أجل من أن يغمز عليه، فإنه رئيس طائفتنا - رضي الله عنه -).
وذكر مثله ابن داود الحلي - رحمه الله - في رجاله (ص ٢٧٢ برقم ١١٧٩) طبع دانشكاه طهران.
وأورد له الكشي في رجاله (ص ٤٥١ برقم ٤١٦) طبع النجف الأشرف روايات عديدة في مدحه، منها ما رواه عن (محمد بن الحسين بن محمد الهروي، عن حامد بن محمد الأزدي البوشنجي، عن الملقب بفورا من أهل البوزجان من نيشابور، أن أبا محمد الفضل بن شاذان - رحمه الله - كان وجهه إلى العراق إلى حيث به أبو محمد الحسن بن علي - عليهما السلام - فذكر أنه دخل على أبي محمد - عليه السلام - فلما أراد أن يخرج سقط منه كتاب في حضنه ملفوف في ردائه فتناوله أبو محمد - عليه السلام - ونظر فيه - وكان الكتاب من تصنيف الفضل بن شاذان - وترحم عليه، وذكر أنه قال: أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم) ثم قال الكشي (ص ٤٥٥): (قال أبو علي - يعني أحمد بن يعقوب البيهقي -: والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق فورد خبر الخوارج فهرب منهم فأصابه التعب من خشونة السفر فاعتل منه ومات فيه، فصليت عليه، وكان ذلك سنة ٢٦٠ ه). ثم قال: (والفضل بن شاذان - رحمه الله - كان يروي عن جماعة، منهم محمد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، والحسن بن محبوب، والحسن بن علي بن فضال، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن الحسن الواسطي، ومحمد ابن سنان، وإسماعيل بن سهل، وعن أبيه شاذان بن الخليل، وأبى داود المسترق، وعمار بن المبارك، وعثمان بن عيسى، وفضالة بن أيوب، وعلي بن الحكم وإبراهيم بن عاصم، وأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، والقاسم بن عروة، وابن أبي نجران).
وذكر المولى الأردبيلي جماعة أخرى ممن يروي عنهم الفضل بن شاذان، وذكر أن في كتابي التهذيب والاستبصار وكتاب من لا يحضره الفقيه روايات وقع في طريقها، أنظر (ج ٢ ص ٥) من جامع الرواة طبع إيران.
وأما يونس بن عبد الرحمن - الذي ذكر سيدنا في الأصل نقلا عن السيد المرتضى في مسألة في أخبار الآحاد أنه يقول بالقياس - فهو أبو محمد مولى علي بن يقطين، ذكره الشيخ الطوسي في كتاب رجاله تارة من أصحاب الكاظم - عليه السلام - (ص ٣٦٤، برقم ١١) وقال: (ضعفه القميون، وهو ثقة) وأخرى من أصحاب الرضا - عليه السلام - (ص ٣٩٤، برقم ٢) وقال: (مولى علي بن يقطين طعن عليه القميون، وهو عندي ثقة)، وترجم له في (الفهرست) أيضا (ص ١٨١) برقم (٧٨٩) وقال: (مولى آل يقطين، له كتب كثيرة أكثر من ثلاثين كتابا، وقيل: إنها مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة) ثم ذكر بعضا منها، وروايته لها بسنده عنه.
وترجم له النجاشي في رجاله (ص ٣٤٨) طبع إيران، فقال: (مولى علي ابن يقطين بن موسى، مولى بني أسد، أبو محمد، كان وجها في أصحابنا، متقدما عظيم المنزلة، ولد في أيام هشام بن عبد الملك، ورأى جعفر بن محمد - عليه السلام - بين الصفا والمروة، ولم يرو عنه، وروى عن أبي الحسن موسى - عليه السلام - والرضا - عليه السلام - وكان الرضا يشير إليه في العلم والفتيا، وكان ممن بذل له على الوقف مال جزيل وامتنع من أخذه وثبت على الحق) ثم نقل عن (كتاب مصابيح النور) للشيخ المفيد - رحمه الله - بسنده عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري أنه قال: عرضت علي أبي محمد صاحب العسكر - عليه السلام - كتاب يوم وليلة ليونس، فقال لي: تصنيف من هذا؟ فقلت: تصنيف يونس آل يقطين فقال أعطاه الله بكل حرف نورا يوم القيامة، ومدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها وإنما ذكرنا هذا حتى لا نخليه من بعض حقوقه - رحمه الله -، وكانت له تصانيف كثيرة) ثم ذكر بعضا منها، وذكر طريقه إلى روايتها.
وذكر مثله العلامة الحلي في (خلاصة الأقوال) في القسم الأول (ص ١٨٤ برقم (١) طبع النجف الأشرف، وزاد قوله: (مات يونس بن عبد الرحمان سنة ٢٠٨) ه.
وترجم له ابن النديم في الفهرست (ص ٣٢١) طبع مصر الأخيرة في الفن الخامس من المقالة السادسة فقال: (يونس بن عبد الرحمن من أصحاب موسى بن جعفر - عليه السلام - من موالي آل يقطين، علامة زمانه، كثير التصنيف والتأليف على مذاهب الشيعة)) ثم عد جملة يسيرة من كتبه.
وذكر الكشي في رجاله (ص ٤٠٩) طبع النجف الأشرف: روايات عديدة في مدحه (منها) أن الرضا - عليه السلام - ضمن له الجنة ثلاث مرات (ومنها) أن أبا جعفر - عليه السلام - ضمن له الجنة على نفسه وآبائه - عليهم السلام - (ومنها) أنه يقول: (وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه: سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة يقول: سمعت الفضل بن شاذان يقول:
حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجة، واعتمر أربعا وخمسين عمرة والف الف جلد ردا على المخالفين، ويقال: انتهى علم الأئمة - عليهم السلام - إلى أربعة نفر، أولهم سلمان الفارسي، والثاني جابر، والثالث السيد، والرابع يونس ابن عبد الرحمن (ومنها) قول الرضا - عليه السلام - (... يونس في زمانه كسلمان في زمانه).
وترجم له المولى الأردبيلي في جامع الرواة (ص ٣٥٦) وقال: وقع في طرق روايات الكافي والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وذكر جماعة كثيرة يروي عنهم يونس، فراجعه.
أما الفضل بن شاذان فقد ترجم له النجاشي (ص ٢٣٥)، طبع إيران، فقال: (الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الأزدي النيشابوري، كان أبوه من أصحاب يونس، وروى عن أبي جعفر الثاني - عليه السلام - وكان ثقة، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين، وله جلالة في هذه الطائفة، وهو في قدره أشهر من أن نصفه، وذكر الكشي أنه صنف مائة وثمانين كتابا) ثم ذكر النجاشي بعض كتبه التي وقعت إليه وهي ثمانية وأربعون كتابا، وذكر أنه رواها عن أبي العباس ابن نوح، عن أحمد بن جعفر، عن أحمد بن إدريس بن أحمد، عن علي بن أحمد ابن قتيبة النيشابوري، عنه.
وترجم له - أيضا - الشيخ الطوسي في الفهرست (ص ١٢٤) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٥٦ ه، وقال: (فقيه، متكلم جليل القدر، له كتب، ثم عد له واحدا وثلاثين كتابا، ثم قال: (وله غير ذلك مصنفات كثيرة لم تعرف أسماؤها) ثم قال: (وذكر ابن النديم أن له على مذهب العامة كتبا كثيرة، منها كتاب التفسير، وكتاب القراءة، وكتاب السنن في الفقه، وأن لابنه العباس كتبا) ثم قال: (وأظن أن هذا الذي ذكره (أي ابن النديم) الفضل بن شاذان الرازي الذي تروي عنه العامة) ثم ذكر سنده في رواية كتبه عن شيخه أبي عبد الله المفيد بسنده، عنه. وذكره - أيضا - في رجاله في باب أصحاب الهادي - عليه السلام - (ص ٤٢٠)، برقم (١) مقتصرا على قوله: (الفضل بن شاذان النيشابوري، يكنى أبا محمد)، وفي باب أصحاب العسكري - عليه السلام - (ص ٤٣٤)، برقم (٢) بمثل ذلك.
وترجم له العلامة الحلي - رحمه الله - في الخلاصة (ص ١٣٢) طبع النجف الأشرف، وقال: (ترحم عليه أبو محمد العسكري - عليه السلام - مرتين، وروي: ثلاثا ولاء... وهذا الشيخ أجل من أن يغمز عليه، فإنه رئيس طائفتنا - رضي الله عنه -).
وذكر مثله ابن داود الحلي - رحمه الله - في رجاله (ص ٢٧٢ برقم ١١٧٩) طبع دانشكاه طهران.
وأورد له الكشي في رجاله (ص ٤٥١ برقم ٤١٦) طبع النجف الأشرف روايات عديدة في مدحه، منها ما رواه عن (محمد بن الحسين بن محمد الهروي، عن حامد بن محمد الأزدي البوشنجي، عن الملقب بفورا من أهل البوزجان من نيشابور، أن أبا محمد الفضل بن شاذان - رحمه الله - كان وجهه إلى العراق إلى حيث به أبو محمد الحسن بن علي - عليهما السلام - فذكر أنه دخل على أبي محمد - عليه السلام - فلما أراد أن يخرج سقط منه كتاب في حضنه ملفوف في ردائه فتناوله أبو محمد - عليه السلام - ونظر فيه - وكان الكتاب من تصنيف الفضل بن شاذان - وترحم عليه، وذكر أنه قال: أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم) ثم قال الكشي (ص ٤٥٥): (قال أبو علي - يعني أحمد بن يعقوب البيهقي -: والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق فورد خبر الخوارج فهرب منهم فأصابه التعب من خشونة السفر فاعتل منه ومات فيه، فصليت عليه، وكان ذلك سنة ٢٦٠ ه). ثم قال: (والفضل بن شاذان - رحمه الله - كان يروي عن جماعة، منهم محمد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، والحسن بن محبوب، والحسن بن علي بن فضال، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن الحسن الواسطي، ومحمد ابن سنان، وإسماعيل بن سهل، وعن أبيه شاذان بن الخليل، وأبى داود المسترق، وعمار بن المبارك، وعثمان بن عيسى، وفضالة بن أيوب، وعلي بن الحكم وإبراهيم بن عاصم، وأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، والقاسم بن عروة، وابن أبي نجران).
وذكر المولى الأردبيلي جماعة أخرى ممن يروي عنهم الفضل بن شاذان، وذكر أن في كتابي التهذيب والاستبصار وكتاب من لا يحضره الفقيه روايات وقع في طريقها، أنظر (ج ٢ ص ٥) من جامع الرواة طبع إيران.
وأما يونس بن عبد الرحمن - الذي ذكر سيدنا في الأصل نقلا عن السيد المرتضى في مسألة في أخبار الآحاد أنه يقول بالقياس - فهو أبو محمد مولى علي بن يقطين، ذكره الشيخ الطوسي في كتاب رجاله تارة من أصحاب الكاظم - عليه السلام - (ص ٣٦٤، برقم ١١) وقال: (ضعفه القميون، وهو ثقة) وأخرى من أصحاب الرضا - عليه السلام - (ص ٣٩٤، برقم ٢) وقال: (مولى علي بن يقطين طعن عليه القميون، وهو عندي ثقة)، وترجم له في (الفهرست) أيضا (ص ١٨١) برقم (٧٨٩) وقال: (مولى آل يقطين، له كتب كثيرة أكثر من ثلاثين كتابا، وقيل: إنها مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة) ثم ذكر بعضا منها، وروايته لها بسنده عنه.
وترجم له النجاشي في رجاله (ص ٣٤٨) طبع إيران، فقال: (مولى علي ابن يقطين بن موسى، مولى بني أسد، أبو محمد، كان وجها في أصحابنا، متقدما عظيم المنزلة، ولد في أيام هشام بن عبد الملك، ورأى جعفر بن محمد - عليه السلام - بين الصفا والمروة، ولم يرو عنه، وروى عن أبي الحسن موسى - عليه السلام - والرضا - عليه السلام - وكان الرضا يشير إليه في العلم والفتيا، وكان ممن بذل له على الوقف مال جزيل وامتنع من أخذه وثبت على الحق) ثم نقل عن (كتاب مصابيح النور) للشيخ المفيد - رحمه الله - بسنده عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري أنه قال: عرضت علي أبي محمد صاحب العسكر - عليه السلام - كتاب يوم وليلة ليونس، فقال لي: تصنيف من هذا؟ فقلت: تصنيف يونس آل يقطين فقال أعطاه الله بكل حرف نورا يوم القيامة، ومدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها وإنما ذكرنا هذا حتى لا نخليه من بعض حقوقه - رحمه الله -، وكانت له تصانيف كثيرة) ثم ذكر بعضا منها، وذكر طريقه إلى روايتها.
وذكر مثله العلامة الحلي في (خلاصة الأقوال) في القسم الأول (ص ١٨٤ برقم (١) طبع النجف الأشرف، وزاد قوله: (مات يونس بن عبد الرحمان سنة ٢٠٨) ه.
وترجم له ابن النديم في الفهرست (ص ٣٢١) طبع مصر الأخيرة في الفن الخامس من المقالة السادسة فقال: (يونس بن عبد الرحمن من أصحاب موسى بن جعفر - عليه السلام - من موالي آل يقطين، علامة زمانه، كثير التصنيف والتأليف على مذاهب الشيعة)) ثم عد جملة يسيرة من كتبه.
وذكر الكشي في رجاله (ص ٤٠٩) طبع النجف الأشرف: روايات عديدة في مدحه (منها) أن الرضا - عليه السلام - ضمن له الجنة ثلاث مرات (ومنها) أن أبا جعفر - عليه السلام - ضمن له الجنة على نفسه وآبائه - عليهم السلام - (ومنها) أنه يقول: (وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه: سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة يقول: سمعت الفضل بن شاذان يقول:
حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجة، واعتمر أربعا وخمسين عمرة والف الف جلد ردا على المخالفين، ويقال: انتهى علم الأئمة - عليهم السلام - إلى أربعة نفر، أولهم سلمان الفارسي، والثاني جابر، والثالث السيد، والرابع يونس ابن عبد الرحمن (ومنها) قول الرضا - عليه السلام - (... يونس في زمانه كسلمان في زمانه).
وترجم له المولى الأردبيلي في جامع الرواة (ص ٣٥٦) وقال: وقع في طرق روايات الكافي والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وذكر جماعة كثيرة يروي عنهم يونس، فراجعه.
(٢١٥)