____________________
(١) أي: وإن لم يؤت بالطهارات على وجه العبادة، فلم يؤت بما هو مقدمة.
(٢) يعني: بعد أن صارت الطهارات في أنفسها عبادات، فيندفع إشكال قصد القربة، لان المصحح لعباديتها حينئذ هو الامر النفسي العبادي المتعلق بالطهارات قبل تعلق الامر الغيري بها. ثم إن ضمير - لها - راجع إلى الغايات، وضمائر - فيها وكونها ونفسها - راجعة إلى الطهارات.
وبالجملة: فاندفع الاشكال بكلتا جهتيه، وهما: ترتب القرب والثواب على الامر الغيري، وعدم صحة التقرب بالامر الغيري.
(٢) يعني: بعد أن صارت الطهارات في أنفسها عبادات، فيندفع إشكال قصد القربة، لان المصحح لعباديتها حينئذ هو الامر النفسي العبادي المتعلق بالطهارات قبل تعلق الامر الغيري بها. ثم إن ضمير - لها - راجع إلى الغايات، وضمائر - فيها وكونها ونفسها - راجعة إلى الطهارات.
وبالجملة: فاندفع الاشكال بكلتا جهتيه، وهما: ترتب القرب والثواب على الامر الغيري، وعدم صحة التقرب بالامر الغيري.