وبذلك (٣) ظهر: أنه لا بد في اعتبار الجزئية من أخذ الشئ بلا شرط، كما
____________________
(١) يعني: وحل إشكال عينية الاجزاء للمركب - وهو الذي استشكل به المحقق التقي (قده) في حاشية المعالم -: أن الجز إن لو حظ لا بشرط فهو المقدمة، وإن لو حظ بشرط الانضمام فهو ذو المقدمة، و هذا التغاير الاعتباري كاف في اتصاف الاجزاء بالوجوب المقدمي.
ووجه تقدم الاجزاء على الكل الذي هو الواجب النفسي: أن الاجزاء هي الذوات المعروضة للقيد أعني الاجتماع، ومن المعلوم تقدم المعروض على العارض، فذوات الاجزاء مقدمة على تقيدها بوصف الاجتماع. [١] (٢) الأولى أن يقال: - ذا - بالنصب، لعطفه على - المقدمة -.
(٣) أي: بما ذكره - من كون المقدمة نفس الاجزاء وذواتها، وذي المقدمة الاجزاء بشرط الاجتماع - ظهر: أن اعتبار الجزئية منوط بأخذ الشئ بلا شرط، واعتبار الكلية منوط باشتراط الاجتماع. [٢]
ووجه تقدم الاجزاء على الكل الذي هو الواجب النفسي: أن الاجزاء هي الذوات المعروضة للقيد أعني الاجتماع، ومن المعلوم تقدم المعروض على العارض، فذوات الاجزاء مقدمة على تقيدها بوصف الاجتماع. [١] (٢) الأولى أن يقال: - ذا - بالنصب، لعطفه على - المقدمة -.
(٣) أي: بما ذكره - من كون المقدمة نفس الاجزاء وذواتها، وذي المقدمة الاجزاء بشرط الاجتماع - ظهر: أن اعتبار الجزئية منوط بأخذ الشئ بلا شرط، واعتبار الكلية منوط باشتراط الاجتماع. [٢]