ففيه (٢): أن مفاد الهيئة كما مرت الإشارة إليه ليس الافراد، بل هو مفهوم الطلب، كما عرفت تحقيقه في وضع الحروف، ولا يكاد (٣) يكون فرد [١]
____________________
(١) وهي: وجود الإرادة خارجا، وضميرا - حقيقتها ومفهومها - راجعان إلى الإرادة.
(٢) هذا جواب قوله: - وأما ما قيل. إلخ -، وحيث كان إشكال الشيخ (قده) على التمسك بإطلاق الهيئة لدفع الشك في النفسية و الغيرية مؤلفا من مقدمتين.
إحداهما كون المعنى الحرفي الذي يكون منه مدلول الهيئة جزئيا خارجيا غير قابل للاطلاق والتقييد.
والأخرى: كون اتصاف الفعل بالمطلوبية لأجل تعلق مصداق الطلب وفرده الخارجي القائم بنفس الطالب به، لا لأجل تعلق مفهوم الطلب به، فقد أشار المصنف إلى رد كلتا المقدمتين.
أما الأولى، فبقوله: - ليس الافراد. إلخ - وحاصله: أن مفاد الهيئة ليس جزئيا خارجيا، وهو الطلب القائم بالنفس، بل مفادها مفهوم الطلب، كما تقدم في المعاني الحرفية.
وأما الثانية: فبقوله: - واتصاف الفعل بالمطلوبية. إلخ -، وسيأتي توضيحه.
(٣) يعني: ولا يكاد يكون مفاد الهيئة فرد الطلب - وهو الصفة الخارجية القائمة بالنفس - كما نسب إلى الشيخ (قده).
(٢) هذا جواب قوله: - وأما ما قيل. إلخ -، وحيث كان إشكال الشيخ (قده) على التمسك بإطلاق الهيئة لدفع الشك في النفسية و الغيرية مؤلفا من مقدمتين.
إحداهما كون المعنى الحرفي الذي يكون منه مدلول الهيئة جزئيا خارجيا غير قابل للاطلاق والتقييد.
والأخرى: كون اتصاف الفعل بالمطلوبية لأجل تعلق مصداق الطلب وفرده الخارجي القائم بنفس الطالب به، لا لأجل تعلق مفهوم الطلب به، فقد أشار المصنف إلى رد كلتا المقدمتين.
أما الأولى، فبقوله: - ليس الافراد. إلخ - وحاصله: أن مفاد الهيئة ليس جزئيا خارجيا، وهو الطلب القائم بالنفس، بل مفادها مفهوم الطلب، كما تقدم في المعاني الحرفية.
وأما الثانية: فبقوله: - واتصاف الفعل بالمطلوبية. إلخ -، وسيأتي توضيحه.
(٣) يعني: ولا يكاد يكون مفاد الهيئة فرد الطلب - وهو الصفة الخارجية القائمة بالنفس - كما نسب إلى الشيخ (قده).