وأما التفصيل بين الشرط الشرعي وغيره (٣)، فقد استدل على الوجوب في الأول: بأنه لولا وجوبه (٤)
____________________
(١) كالصلاة، والصوم، والحج، وأكثر الواجبات.
(٢) كالطهارة الحدثية بناء على كونها حالة نفسانية مترتبة على أفعال خاصة.
٢ - التفصيل بين الشرط الشرعي وغيره (٣) الشرط الشرعي كالوضوء، والغسل، والستر بالنسبة إلى الصلاة، و غير الشرط الشرعي كالمسير إلى الحج. ثم إن هذا التفصيل منسوب إلى الحاجبي.
(٤) أي: الشرط الشرعي، وضمير - بأنه - للشأن. وحاصل هذا الدليل الذي جعله أول أدلة التفصيل بين الشرط الشرعي وغيره هو: أن الشرطية لا بد أن تكون عقلية، أو عادية، فإن لم تكن كذلك، فلا بد أن تكون بالوجوب الشرعي الغيري، وكلما كان كذلك فهو شرط شرعي. وعليه: فتكون شرطيته موقوفة على
(٢) كالطهارة الحدثية بناء على كونها حالة نفسانية مترتبة على أفعال خاصة.
٢ - التفصيل بين الشرط الشرعي وغيره (٣) الشرط الشرعي كالوضوء، والغسل، والستر بالنسبة إلى الصلاة، و غير الشرط الشرعي كالمسير إلى الحج. ثم إن هذا التفصيل منسوب إلى الحاجبي.
(٤) أي: الشرط الشرعي، وضمير - بأنه - للشأن. وحاصل هذا الدليل الذي جعله أول أدلة التفصيل بين الشرط الشرعي وغيره هو: أن الشرطية لا بد أن تكون عقلية، أو عادية، فإن لم تكن كذلك، فلا بد أن تكون بالوجوب الشرعي الغيري، وكلما كان كذلك فهو شرط شرعي. وعليه: فتكون شرطيته موقوفة على