واستقرّ بي النّوى - العمدي، السيد محمد بن حمود - الصفحة ٦٢ - النصّ وملابساته  
ومنها :
|
ولم هجر السقيفة حين كانت |
بها الأصواتُ تصطخب اصطخابا |
|
|
وقلتم في الوصي لنا مقالاً |
ولم تخشوا من الله العقـابـا |
|
|
وبايع لابن عفّانٍ زعمتُم |
وتابعه ولان له الجنـابـا |
|
|
فلمْ في قتْل عثمانٍ تأنّىٰ |
واغدف يوم مقتله النقـابـا |
|
|
ولم قتلتهُ [١] أقوامٌ وكانوا |
كحيدرة وعترتهِ صحـابـا |
|
|
ولم ردَّ القطائع من تراهُ |
وكان لسافكي دمه مـآبـا |
ومنها :
|
فكيف جوابُ ما قلناه هاتوا |
لنا عن بعض ما قلنا الجـوابـا |
|
|
إذا والىٰ بزعمكم عتيقاً |
ولم يَرَ في خلافته اضطرابا |
|
|
ووالىٰ صاحبيه كما زعمتم |
وما في دينه والحقِّ حـابـا |
|
|
فلم دفنَ البتولَ الطُهر ليلاً |
ولم يحثوا بحفرتها ترابا |
|
|
ولم غضبت علىٰ الأقوامِ حتّىٰ |
غدت فيهم مجرّعة مصـابـا |
|
|
ولم أخذوا عطيّتها عليها |
وسوف يرون في غدٍ الحسابا |
|
|
ولم طلبوا عيادتها فقالت |
ابينوا القومَ حسبهمُ احتقابا |
|
|
ولِم لعقايل الأنصار قالتْ |
وقد جاءت تسالمها خطـابـا |
|
|
لقد أصبحتُ عائفةً وإني |
لمن لم يُرْضِ فيَّ أبي آبا |
|
|
ولم ماتت بغُصتها ترىٰ في |
أكفِّ القوم نحلتها نهابا |
[١] أي : عثمان.