واستقرّ بي النّوى - العمدي، السيد محمد بن حمود - الصفحة ١٥ - مقدمة المؤلّف  

كان كتاباً عجيباً ! ، كنت « أغرق » في « بحوره » ساعات وساعات وهو يذهب بي ذات اليمين وذات الشمال ... ، ومنتقىٰ القول أنه كان عاصفةً في


أحدثوها فغلبتْ عليهم في الاستعمال دون الوصف بالإمامية ، وصار هذا الاسم ـ في عُرْف المتكلّمين وغيرهم من الفقهاء والعامّة ـ علماً على من ذكرناه » أوائل المقالات : ٤.

« واتفقت الإمامية على أنّ الأئمة بعد الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم اثنا عشر إماماً ... » أوائل المقالات : ٦.

« مذهب الإمامية هو أحد المذاهب الإسلامية الكلامية والفقهية .. يرجع في انتمائه العقيدي والفكري إلى أئمة أهل البيت عليهم‌السلام ، وبه سمّي بالإمامي وأتباعه بالإمامية ، وقد يُسمّى بالمذهب الجعفري نسبةً إلى الإمام السادس من أئمة أهل البيت عليهما‌السلام : أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليه‌السلام المتوفى سنة ١٤٨ ه‌ ، وذلك لوفرة عطائه الفكري بالنسبة إلى بقية الائمة من أهل البيت عليهما‌السلام ، ولأنه عاش فترة انطلاقة الفكر الكلامي والخلافات الفكرية في مفاهيم العقيدة وشؤونها الأخرى ، وبروز أعلام الفكر الكلامي ومدارسه الأولى كالجبرية والمعتزلة ، وفترة توسع الفكر الفقهي وظهور أصحاب المذاهب الفقهية أمثال : مالك بن أنس وأبي حنفية ، حيث كان المسلمون آنذاك يتمايزون بالانتماء ، فيقال : هذا من أتباع المذهب الكلامي المعين أو المذهب الفقهي المعيّن.

ويعرف هذا المذهب أيضاً بمذهب الإمامية الإثني عشرية في مقابلة المذهبين الشيعيين الآخرين : الزيدي والإسماعيلي اللذين تستمر الإمامة ـ في اعتقادهما ـ متجاوزة الحصر بعدد معين.

ويطلق عليه ـ غالباً ـ المذهب الشيعي لكثرة أتباعه مقارنةً بأتباع المذهبين الشيعيين الآخرين الزيدي والإسماعيلي.

ويشكل الشيعة الإمامية ـ في الوقت الحاضر ـ نصف مسلمي آسيا وثلث مسلمي العالم » مذهب الإمامية : ٧ ـ ٨.