نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٧٧ - (٢١) ورود الحديث في غزوة تبوك في مقام التّسلية
« أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن محمّد القاضي ، المعروف بالخلعي ، الموصلي الأصل ، المصري الشافعي ، صاحب الخلعيّات المنسوبة إليه ، سمع أبا الحسن الحوفي ، وأبا محمّد ابن النحاس ، وأبا الفتح العداس ، وأبا سعد الماليني ، وأبا القاسم الأهوازي ، وغيرهم.
قال القاضي عياض اليحصبي : سألت أبا علي الصدفي عنه ـ وكان قد لقيه لمّا رحل إلى البلاد الشرقيّة ـ فقال : فقيه وله تواليف ، ولّي القضاء وقضى يوماً واحداً استعفى وانزوى بالقرابة الصغرى ، وكان مسند مصر بعد الحبّال.
وذكره القاضي أبو بكر ابن العربي فقال : شيخ معتزل في القرافة ، له علوّ في الرواية ، وعنده فوائد.
وقد حدّث عنه الحميدي وكنّى عنه بالقرافي ... » [١].
وترجم له اليافعي حيث قال :
« الخلعي القاضي أبو الحسين المصري الفقيه الشافعي. سمع طائفة وانتهى إليه علوّ الإسناد بمصر. قال ابن سكرة : فقيه له تصانيف ، ولي القضاء وحكم يوماً واستعفى وانزوى في القرافة » [٢].
[١] وفيات الاعيان ٣ / ٣١٧ رقم ٤٤٤.
[٢] مرآة الجنان ـ حوادث ٣٤٩٢ / ١١٨.