نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٧٤ - رواية عمر الملّا
٤٠٦ بنيسابور ، وزرت قبره غير مرة » [١].
وقال الذهبي : « الواعظ القدوة المعروف بالخركوشي. قال الحاكم : لو أر أجمع منه علماً وزهداً وتواضعاً وإرشاداً غلى الله ، زاده الله توفيقاً وأسعدنا بأيّامه » [٢].
وقال ابن الأثير : « وكان صالحاً خيّراً ، وكان إذا دخل على محمود بن سبكتكين يقوم ويلتقيه ،وكان محمود قد قسط على نيسابور مالاً يأخذه منهم ، فقال له الخركوشي : بلغني أنك تكدّي الناس وضاق صدري! فقال : وكيف؟ قال : بلغني أنك تأخذ أموال الضعفاء ، وهذه كدية. فترك القسط وأطلقه » [٣].
وقال الأسنوي : « الاستاذ الكامل ، الزاهد ابن الزاهد ، الواعظ ، من أفراد خراسان ، تفقّه على أبي الحسن السرخسي ، وسمع بخراسان والعراق ، ثم خرج إلى الحجاز وجاور بمكة ثم رجع إلى خراسان ، وترك الجاه ولزم الزهد والعمل ، وكان يعمل القلانس ويأمر ببيعها بحيث لا يدرى أنها من صنعته ، ويأكل من كسب يده ، وبنى مدرسة وبيمارستان ، وصنف كتباً كثيرة سائرة في البلاد. قال الحاكم : لم أر أجمع منه ...» [٤].
رواية عمر الملّاورواه الحافظ عمر بن محمد بنخضر الملّا الأردبيلي ـ الذي أكثر النقل عنه المحب الطبري في كتبه ، واعتمد عليه (الدهلوي) وغيره في كتابه : « عن جابر بن عبد الله قال : لما ولدت فاطمة الحسن قالت لعلي : سمّه.
[١] الأنساب ـ الخركوشي ٥ / ٩٣ـ٩٤.
[٢] العبر ـ حوادث ٤٠٧ ملخصاً ٢ / ٢١٤.
[٣] الكامل ت حوادث ٩٤٠٧ / ٣٥٠ ـ حوادث سنة ست عشرة.
[٤] طبقات الشافعية ١ / ٢٢٨ رقم ٤٢٨.