نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٥٨ - (٣١) حديث الغدير بلفظ « من كنت أولى به من نفسه فعليُّ وليّه »
لعلي بن أبي طالب من بعدي. ثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ».
أقول :
فقد جعل صلّى الله عليه وسلّم الولاية على المؤمنين من بعده لسيدنا أمير المؤمنين عليهالسلام ، وجعلها قرينةً لرسالته ، وحمد الله على رضاه بذلك. وذكر « الولاية » بعد « الرسالة » لا سيّما في هذا المقام ـ ومع تلك القرائن ـ فيه دلالة واضحة على أنّ المراد منها ليس إلاّ « الإمامة » ... فهو المراد كذلك منها في « حديث الولاية ».
(٣١)
حديث الغدير بلفظ : « من كنت أولى به من نفسه فعليُّ وليّه »
وبهذا اللّفظ أخرجه الحافظ الطبراني ، فقد قال البدخشاني :
« وللطبراني بروايةٍ اخرى ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم بلفظ : من كنت أولى به من نفسه فعليٌ وليّه » [١].
وقال أيضاً :
« وعند الطبراني ـ في روايةٍ اخرى ـ عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ـ رضي الله عنهما ـ بلفظ : من كنت أولى به من نفسه فعليٌّ وليّه ، اللهم والِ من
[١] مفتاح النجا ـ مخطوط.