مرآة العقول
(١)
باب الإشارة والنص إلى صاحب الدار عليهالسلام
١ ص
(٢)
باب في تسمية من رآه عليهالسلام
٥ ص
(٣)
باب في النهي عن الاسم
١٦ ص
(٤)
نادر في حال الغيبة
١٨ ص
(٥)
باب في الغيبة
٣٣ ص
(٦)
باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل
٦٢ ص
(٧)
باب كراهية التوقيت
١٧٠ ص
(٨)
باب التمحيص والامتحان
١٨٠ ص
(٩)
باب أنه من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر
١٨٦ ص
(١٠)
باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ومن جحد الأئمة أو بعضهم ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل
١٩١ ص
(١١)
باب فيمن دان الله عز وجل بغير إمام من الله جل جلاله
٢١٣ ص
(١٢)
باب من مات وليس له إمام من أئمة الهدى وهو من الباب الأول
٢١٩ ص
(١٣)
باب فيمن عرف الحق من أهل البيت ومن أنكر
٢٢٢ ص
(١٤)
باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام عليهالسلام
٢٢٧ ص
(١٥)
باب في أن الإمام متى يعلم أن الأمر قد صار إليه
٢٣٥ ص
(١٦)
باب حالات الأئمة عليهمالسلام في السن
٢٤٢ ص
(١٧)
باب أن الإمام لا يغسله إلا إمام من الأئمة عليهمالسلام
٢٥٦ ص
(١٨)
باب مواليد الأئمة عليهمالسلام
٢٥٩ ص
(١٩)
باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم عليهمالسلام
٢٧١ ص
(٢٠)
باب التسليم وفضل المسلمين
٢٧٨ ص
(٢١)
باب أن الواجب على الناس بعد ما يقضون مناسكهم أن يأتوا الإمام فيسألونه عن معالم دينهم ويعلمونهم ولايتهم ومودتهم له
٢٨٤ ص
(٢٢)
باب أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم وتطأ بسطهم وتأتيهم بالأخبار عليهمالسلام
٢٨٨ ص
(٢٣)
باب أن الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم ويتوجهون في أمورهم
٢٩١ ص
(٢٤)
في الأئمة عليهمالسلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البينة والرحمة والرضوان
٢٩٨ ص
(٢٥)
باب أن مستقى العلم من بيت آل محمد عليهمالسلام
٣٠٥ ص
(٢٦)
باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة عليهمالسلام وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل
٣٠٧ ص
(٢٧)
فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب
٣١٢ ص
(٢٨)
باب ما أمر النبي صلىاللهعليهوآله بالنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم ومن هم
٣٢٣ ص
(٢٩)
باب ما يجب من حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام عليهالسلام
٣٣٤ ص
(٣٠)
باب أن الأرض كلها للإمام عليهالسلام
٣٤٥ ص
(٣١)
باب سيرة الإمام في نفسه وفي المطعم والملبس إذا ولي الأمر
٣٦١ ص
(٣٢)
باب نادر
٣٦٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص

مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٩ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل

شاورت في الدعوة للرضا من آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله وقد احتجبتها واحتجبها أبوك من قبلك وقديما ادعيتم ما ليس لكم وبسطتم آمالكم إلى ما لم يعطكم الله فاستهويتم وأضللتم وأنا محذرك ما حذرك الله من نفسه.

______________________________________________________

معه وأيضا مع قطع النظر عن ذلك لو كان عليه‌السلام علم أن نصرته له تنفع لدفع ما يقع فيه لكان فيه توهم تناف ، وهو عليه‌السلام كان يعلم أن نصرته له وخروجه معه لا ينفع يحيى ويضر نفسه في الدين والدنيا وفي بعض النسخ من رحمتك ويؤول إلى ما ذكرنا.

وقيل من تحننك أي شوقك إلى الخلافة ، أو محبتك وخذلانك لي لذلك أو خذلان الله إياك وعدم تيسر ذلك لك ، أو خذلان الناس لك ، وما ذكرنا أظهر كما لا يخفى.

« وقد شاورت » على صيغة المتكلم أي شاورتك في الدعوة « للرضا » أي لمن هو مرضي « من آل محمد » أي يجتمعون عليه ويرتضونه لا لنفسي ، ويحتمل أن يريد به ويدعي أن آل محمد يرتضونه لذلك ، أو المعنى للعمل بما يرضى به آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم « وقد احتجبتها » لعل فيه حذفا وإيصالا ، أي احتجبت بها والضمير للمشورة كناية عما هو مقتضى المشورة من الإجابة إلى البيعة ، أو الضمير راجع إلى البيعة بقرينة المقام أو إلى الدعوة أي إجابتها ، أو المعنى شاورت الناس في الدعوة فاحتجبت عن مشاورتي ولم تحضرها ، وصار ذلك سببا لتفرق الناس عني.

« واحتجبها أبوك » أي عند دعوة محمد بن عبد الله كما مر « وقديما » ظرف لقوله ادعيتم ، ومراده من زمن علي بن الحسين عليه‌السلام بزعمهم الفاسد كما مر « ما ليس لكم » أي الإمامة « فاستهويتم » أي ذهبتم بأهواء الناس وعقولهم ، في القاموس : استهوته الشياطين ذهبت بهواه وعقله ، أو استهامته وحيرته أو زينت له هواه.

« ما حذرك الله » إشارة إلى قوله تعالى « وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ » [١].


[١] سورة آل عمران : ٢٨.