مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٢ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل
به الباطل وأهله فولد له بعد سنة أبو جعفر عليهالسلام فقيل لابن قياما ألا تقنعك هذه الآية فقال أما والله إنها لآية عظيمة ولكن كيف أصنع بما قال ـ أبو عبد الله عليهالسلام في ابنه.
١٢ ـ الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء قال أتيت خراسان وأنا واقف فحملت معي متاعا وكان معي ثوب وشي في بعض الرزم ولم أشعر به ولم أعرف مكانه
______________________________________________________
« بما قال أبو عبد الله عليهالسلام » قال المحدث الأسترآبادي رحمهالله : كأنه إشارة إلى ما ذكره الكشي في ترجمة يحيى ابن القاسم أبي بصير حيث قال : قال محمد بن عمران : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : منا ثمانية محدثون سابعهم القائم ، فقام أبو بصير بن قاسم وقبل رأسه وقال : سمعته من أبي جعفر عليهالسلام منذ أربعين سنة ، انتهى.
وأقول : هذا الخبر وأمثاله من مفتريات الواقفية وقد أورد الشيخ رحمهالله أخبارهم في كتاب الغيبة ، وأجاب عنها على أنه لو صح لأمكن وروده في شأن الباقر عليهالسلام إلى آخر الأئمة ، وسابعهم القائم ، مع أن تشويش الخبر ظاهر ، وتصحيح الثمانية يحتاج إلى تكلف شديد.
الحديث الثاني عشر : ضعيف على المشهور ، معتبر [١] والوشاء هو الحسن بن علي بن زياد ، كان يعرف بالوشاء لبيعه الثياب الوشية وكان خزازا ، ويقال له : ابن بنت إلياس أيضا وكان من عيون هذا الطائفة ووجوهها ، وكان خصيصا بالرضا عليهالسلام ، وكان واقفيا في زمان قليل ثم رجع كما يظهر من هذا الخبر أيضا ، ولا يقدح ذلك في ثقته وجلالته.
وفي القاموس : الوشي نقش الثوب ، ويكون من كل لون ، وشى الثوب كوعي وشيا وشية حسنة نمنمه ونقشه وحسنه كوشاه ، انتهى.
والوشي كغني الثوب المنقوش ، وربما يقرأ بالتخفيف على بناء المصدر ، قال في مصباح اللغة : وشيت الثوب وشيا من باب وعد رقمته ونقشته فهو موشي ، والأصل على
[١] كذا في النسخ والظاهر أنّ المقصود : معتبر عندي.