مرآة العقول
(١)
خطبة الكتاب
٢ ص
(٢)
كتاب العقل والجهل
٢٥ ص
(٣)
فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه
٩٨ ص
(٤)
صفة العلم وفضله وفضل العلماء
١٠٢ ص
(٥)
أصناف الناس
١٠٩ ص
(٦)
ثواب العالم والمتعلم
١١١ ص
(٧)
صفة العلماء
١١٨ ص
(٨)
حق العالم
١٢٣ ص
(٩)
فقد العلماء
١٢٤ ص
(١٠)
مجالسة العلماء وصحبتهم
١٢٧ ص
(١١)
سؤال العالم وتذاكره
١٢٩ ص
(١٢)
بذل العلم
١٣٣ ص
(١٣)
النهي عن القول بغير علم
١٣٦ ص
(١٤)
من عمل بغير علم
١٤٠ ص
(١٥)
استعمال العلم
١٤٢ ص
(١٦)
المستأكل بعلمه والمباهي به
١٤٧ ص
(١٧)
لزوم الحجة على العالم وتشديد الأمر عليه
١٥١ ص
(١٨)
النوادر
١٥٤ ص
(١٩)
رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب
١٧٣ ص
(٢٠)
التقليد
١٨٣ ص
(٢١)
البدع والرأي والمقاييس
١٨٥ ص
(٢٢)
الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة
٢٠٢ ص
(٢٣)
اختلاف الحديث
٢١٠ ص
(٢٤)
الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب
٢٢٧ ص
(٢٥)
حدوث العالم وإثبات المحدث
٢٣٥ ص
(٢٦)
إطلاق القول بأنه شيء
٢٨٠ ص
(٢٧)
أنه لا يعرف إلا به
٢٩٤ ص
(٢٨)
أدنى المعرفة
٣٠١ ص
(٢٩)
المعبود
٣٠٣ ص
(٣٠)
الكون والمكان
٣٠٦ ص
(٣١)
النسبة
٣١٦ ص
(٣٢)
النهي عن الكلام في الكيفية
٣٢١ ص
(٣٣)
في إبطال الرؤية
٣٢٧ ص
(٣٤)
النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى
٣٤٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص

مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٦ - النهي عن الكلام في الكيفية

أصف ربي بالكيف والكيف مخلوق والله لا يوصف بخلقه قال فمن أين يعلم أنك نبي الله قال فما بقي حوله حجر ولا غير ذلك إلا تكلم بلسان عربي مبين يا سبخت إنه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ـ فقال سبخت ما رأيت كاليوم أمرا أبين من هذا ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

١٠ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن عبد الرحمن بن عتيك القصير قال سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن شيء من الصفة فرفع يده إلى السماء ثم قال تعالى الجبار تعالى الجبار من تعاطى ما ثم هلك.

______________________________________________________

قوله عليه‌السلام : كيف أصف ربي بالكيف؟ أي بصفة زائدة على ذاته ، وكل ما يغاير ذاته مخلوق ، والله لا يوصف بخلقه ، لأنه لا يجوز حلول غيره فيه ، لأنه يوجب استكماله بغيره وكونه في مرتبة إيجاده ناقصا ، وأيضا لا يتحقق الحلول إلا بقوة في المحل وفعلية الحال ، وهو سبحانه لا يصح عليه قوة الوجود ، لأن قوة الوجود عدم ، وهو بريء في ذاته من كل وجه من العدم.

قوله : ما رأيت كاليوم ، قوله كاليوم ظرف للرؤية وأمرا مفعوله الأول ، وأبين مفعوله الثاني أي ما رأيت في يوم مثل هذا اليوم أمرا أوضح من هذا الأمر ، وأبين صفة لأمرا أو كاليوم مفعول الرؤية وأمرا بدله ، أو أمرا مفعول لمقدر أي أطلب أمرا أوضح من هذا.

الحديث العاشر : مجهول.

قوله عليه‌السلام فرفع يده : إما على سبيل الامتناع والإباء أو الدعاء أو للإشارة إلى ملكوت السماء فإنها محل ظهور قدرته تعالى.

قوله عليه‌السلام تعالى الجبار : أي عن أن يوصف بصفة زائدة على ذاته ، وعن أن يكون لصفته الحقيقية بيان حقيقي.

قوله من تعاطى : أي تناول بيان ما ثم من صفاته الحقيقية العينية « هلك » وضل ضلالا بعيدا ، وفي القاموس : التعاطي : التناول ، وتناول ما لا يحق ، والتنازع في الأخذ ، وركوب الأمر.