كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
مقدّمة المركز  
٥ ص
(٢)
الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  
٩ ص
(٣)
الدرس الثاني وجوب الاجتهاد والتقليد  
١٣ ص
(٤)
الدرس الثالث دور الدين في حياة الانسان  
١٨ ص
(٥)
الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  
٢٣ ص
(٦)
الدرس الخامس التقليد نوعان ممدوح ومذموم  
٢٧ ص
(٧)
الدرس السادس اُصول الدين والعقائد  
٣٢ ص
(٨)
الدرس السابع طرق الوصول إلى معرفة اُصول الدين  
٣٦ ص
(٩)
الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  
٣٩ ص
(١٠)
الدرس التاسع التوحيد  
٤٥ ص
(١١)
الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٢ ص
(١٢)
تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٧ ص
(١٣)
الدرس الحادي عشر صفات الله  
٦٥ ص
(١٤)
الدرس الثاني عشر مراتب التوحيد وأقسامه  
٧١ ص
(١٥)
تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  
٧٧ ص
(١٦)
الدرس الثالث عشر القضاء والقدر  
٨٦ ص
(١٧)
الدرس الرابع عشر العدل الإلهي  
٩٤ ص
(١٨)
الدرس الخامس عشر النبوّة  
١٠٣ ص
(١٩)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٠٨ ص
(٢٠)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٢٠ ص
(٢١)
الدرس السادس عشر الإمامة  
١٣٣ ص
(٢٢)
تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  
١٤١ ص
(٢٣)
الدرس السابع عشر الإمام المنتظر
١٥٠ ص
(٢٤)
الدرس الثامن عشر المعاد  
١٥٧ ص
(٢٥)
الدرس الثامن عشر حقائق اُخرى عن المعاد  
١٦٣ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ٤٢ - الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  

الغنى والثروة ، فما حاله إذا كان يحتمل ثروة عظيمة وغنىً دائماً ، ونعيماً ورخاءً وسعادة أبديّة ، ألا يجدر به أن يبذل أقصى ما في وسعة للعثور على طريق يهتدي إليها ، ثم يبذل قصارىٰ جهده لنيلها بالعمل الصالح النافع الذي يوصله إليها والّذي يمكّنه من الفوز بها ؟!

س) : قرأنا فيما مضى عن طرق المعرفة وأهمّيتهاوالحاجة إليها ، فهل هناك شروط للحصول على هذه المعرفة ؟

ج) : لا شك أنّ المعرفة علم و « العلم نورٌ يقذفه الله في قلب يشاء » [١] ، وإذا كان هذا العلم يتعلّق بمعرفة الله ـ تعالى ـ واُصول العقائد وأحكام الشريعة ، فهو غاية الكمال وأعلى مراتب المعرفة ، وتسمّى هذه المعرفة « حكمةً » ، و « الحكمة ضالّة المؤمن » [٢] يبحث عنها أينما كان وهي الكنز الذي لا يعثر عليه كلّ أحد ، ولا تُمنح لكلّ النّاس ، بل تعطى للمجاهدين بالجهاد الأكبر وهو جهاد النّفس ، والّذين روّضوا أنفسهم على طاعة الله ـ تعالى ـ وخالفوا أهواءهم لقوله تعالى : ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ


[١]مصباح الشريعة ص ١٦ ، الدر المنثور ( السيوطي ) ج ٥/٢٥٠.

[٢]نهج البلاغة : ٤٨١ حكمة ٨٠ ، الكافي ج ٨ / ١٦٧ ح ١٨٦ ، بحار الأنوار ج ٢ / ٩٩ ح ٥٧ وص ١٠٥ ح ٦٦.