كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
مقدّمة المركز  
٥ ص
(٢)
الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  
٩ ص
(٣)
الدرس الثاني وجوب الاجتهاد والتقليد  
١٣ ص
(٤)
الدرس الثالث دور الدين في حياة الانسان  
١٨ ص
(٥)
الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  
٢٣ ص
(٦)
الدرس الخامس التقليد نوعان ممدوح ومذموم  
٢٧ ص
(٧)
الدرس السادس اُصول الدين والعقائد  
٣٢ ص
(٨)
الدرس السابع طرق الوصول إلى معرفة اُصول الدين  
٣٦ ص
(٩)
الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  
٣٩ ص
(١٠)
الدرس التاسع التوحيد  
٤٥ ص
(١١)
الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٢ ص
(١٢)
تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٧ ص
(١٣)
الدرس الحادي عشر صفات الله  
٦٥ ص
(١٤)
الدرس الثاني عشر مراتب التوحيد وأقسامه  
٧١ ص
(١٥)
تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  
٧٧ ص
(١٦)
الدرس الثالث عشر القضاء والقدر  
٨٦ ص
(١٧)
الدرس الرابع عشر العدل الإلهي  
٩٤ ص
(١٨)
الدرس الخامس عشر النبوّة  
١٠٣ ص
(١٩)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٠٨ ص
(٢٠)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٢٠ ص
(٢١)
الدرس السادس عشر الإمامة  
١٣٣ ص
(٢٢)
تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  
١٤١ ص
(٢٣)
الدرس السابع عشر الإمام المنتظر
١٥٠ ص
(٢٤)
الدرس الثامن عشر المعاد  
١٥٧ ص
(٢٥)
الدرس الثامن عشر حقائق اُخرى عن المعاد  
١٦٣ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ٤١ - الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  

أنّ صحّة العمل وإخلاص العامل شرطان لقبول العمل ، أليس الإنسان إذا احتمل وجود تيّار كهربائي في ما الحوض ـ مثلاً ـ وأنّ إدخال يده في الماء قد يودي بحياته ، ويؤدّي الى هلاكه ومماته ، أليس هذا الاحتمال مهما كان ضعيفاً يكفي لكي يتجنّب الانسان ويمتنع من إدخال يده في ماء الحوض ؟! لأنّ المحتمَل وهو الهلاك والموت أمر عظيم عنده ؟

إلا إذا كان مختلاً عقلاً أو مجازفاً بحياته ، هذا في العذاب المنقطع وهو الموت ، فكيف به هو يحتمل عذاباً أبديّاً لا ينقطع ، ألا يجب أن يبحث ويحقّق عمّا يؤمّنه ويضمن له الأمان من ذلك العذاب والشَّقاء ؟

وهكذا العكس : لو احتمل أحدنا أنّ عملاً معيّناً مهما كان هذا العمل شاقّاً وخطيراً قد يؤدّي إلى حصوله على ثروة عظيمة وكنز كبير ، كالغوص تحت الماء رغم مشقّته ومخاطره الاحتماليّة ، ورغم أن احتمال حصوله على اللؤلؤ والثروة ضعيف ، فإنّه بمجرّد هذا الاحتمال يتحمّل المشاق ويغوص بحثاً عن اللؤلؤ أو الكنز المحتمَل ، وذلك أن أهمّيّة المحتمَل عنده ـ وهو العثور على اللؤلؤ أو الكنز تحت الماء ـ تجعله لا يعتني بما قد يصيبه من أذىً ومشاقٍّ في سبيل العثور على مبتغاه ، ويحتمل ذلك في سبيل