كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
مقدّمة المركز  
٥ ص
(٢)
الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  
٩ ص
(٣)
الدرس الثاني وجوب الاجتهاد والتقليد  
١٣ ص
(٤)
الدرس الثالث دور الدين في حياة الانسان  
١٨ ص
(٥)
الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  
٢٣ ص
(٦)
الدرس الخامس التقليد نوعان ممدوح ومذموم  
٢٧ ص
(٧)
الدرس السادس اُصول الدين والعقائد  
٣٢ ص
(٨)
الدرس السابع طرق الوصول إلى معرفة اُصول الدين  
٣٦ ص
(٩)
الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  
٣٩ ص
(١٠)
الدرس التاسع التوحيد  
٤٥ ص
(١١)
الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٢ ص
(١٢)
تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٧ ص
(١٣)
الدرس الحادي عشر صفات الله  
٦٥ ص
(١٤)
الدرس الثاني عشر مراتب التوحيد وأقسامه  
٧١ ص
(١٥)
تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  
٧٧ ص
(١٦)
الدرس الثالث عشر القضاء والقدر  
٨٦ ص
(١٧)
الدرس الرابع عشر العدل الإلهي  
٩٤ ص
(١٨)
الدرس الخامس عشر النبوّة  
١٠٣ ص
(١٩)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٠٨ ص
(٢٠)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٢٠ ص
(٢١)
الدرس السادس عشر الإمامة  
١٣٣ ص
(٢٢)
تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  
١٤١ ص
(٢٣)
الدرس السابع عشر الإمام المنتظر
١٥٠ ص
(٢٤)
الدرس الثامن عشر المعاد  
١٥٧ ص
(٢٥)
الدرس الثامن عشر حقائق اُخرى عن المعاد  
١٦٣ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١١٣ - تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي

وتموت بموته ، لا تكاد تفارقه لمحة بصر ولا طرفة عين ، وهي منحة إلهيّة وعطاء ربّاني تحجب صاحبها عن الوقوع في المعصية وكلِّ خطأ وسهوٍ ونسيانٍ ، وهي علامة كمال المتمتّع بها والحائز عليها كمالاً فوق كمال المخلوقات جميعاً ، تعصم صاحبها حتى في منامه ، إذ المعصوم تنام عيناه ولا ينام قلبه ، ويغفو بصره ولا يغفو فؤاده قطّ ، بل منتبه يقظ حسّاس في كلّ لحظة من لحظات حياته ، لا يغفو ولا يغفل ولا يسهو ولا ينسى ولا يَخطأ طرفة عين ، علاوة على أنّه يتمتّع بالعلم التّام والمعرفة الكاملة بقبح الامور وحسنها ، لأنّه يرى الأشياء والأعمال والأفعال على حقيقتها رأي العين ، ويعلم بها علمَ اليقين ، ويَبْصُرُ بها عينَ اليقين ، ويدركها حقّ اليقين ، وهي عطاء ولطف من الله ـ تعالى ـ ، وهي مختصّة بالأنبياء الأئمة عليه‌السلام وحالات نادرة اُخرى نصّت عليها الشّريعة الغرّاء وأكدتها النّصوص الصّحيحة أو كان من ضروريّات الدّين والمذهب كما هو الحال في الصّديقة الطاهرة السّيّدة فاطمة الزّهراء عليه‌السلام ، والسّيّدة مريم ابنة عمران عليه‌السلام ، وسيّدنا الخضر عليه‌السلام.

س) : إذا كانت عصمة الأنبياء والائمّة عليه‌السلام من الله ـ تعالى ـ كما تقولون ، فما هو فضلهم على النّاس ؟ وبماذا يستحقّون هذه الدّرجات الرّفيعة والمنازل العالية ؟