كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
مقدّمة المركز  
٥ ص
(٢)
الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  
٩ ص
(٣)
الدرس الثاني وجوب الاجتهاد والتقليد  
١٣ ص
(٤)
الدرس الثالث دور الدين في حياة الانسان  
١٨ ص
(٥)
الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  
٢٣ ص
(٦)
الدرس الخامس التقليد نوعان ممدوح ومذموم  
٢٧ ص
(٧)
الدرس السادس اُصول الدين والعقائد  
٣٢ ص
(٨)
الدرس السابع طرق الوصول إلى معرفة اُصول الدين  
٣٦ ص
(٩)
الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  
٣٩ ص
(١٠)
الدرس التاسع التوحيد  
٤٥ ص
(١١)
الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٢ ص
(١٢)
تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٧ ص
(١٣)
الدرس الحادي عشر صفات الله  
٦٥ ص
(١٤)
الدرس الثاني عشر مراتب التوحيد وأقسامه  
٧١ ص
(١٥)
تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  
٧٧ ص
(١٦)
الدرس الثالث عشر القضاء والقدر  
٨٦ ص
(١٧)
الدرس الرابع عشر العدل الإلهي  
٩٤ ص
(١٨)
الدرس الخامس عشر النبوّة  
١٠٣ ص
(١٩)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٠٨ ص
(٢٠)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٢٠ ص
(٢١)
الدرس السادس عشر الإمامة  
١٣٣ ص
(٢٢)
تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  
١٤١ ص
(٢٣)
الدرس السابع عشر الإمام المنتظر
١٥٠ ص
(٢٤)
الدرس الثامن عشر المعاد  
١٥٧ ص
(٢٥)
الدرس الثامن عشر حقائق اُخرى عن المعاد  
١٦٣ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ٨٣ - تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  

يصرف وجه الامّة عن رسولها الكريم ، وهو من صنع أئمّة الضّلال وحكّام الجور.

ثمّ أليست الاُمة مطبقة على جواز طلب الشّفاعة من الحيّ ، والتوسّل بالأحياء ؟! وألم يجيزوا الاستشفاع والتوسّل ببعض الصّحابة والأولياء في حياتهم ؟! فأسألكم بالله هل هناك حيٌّ أعظم شأناً من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعد مماته ؟! وأنّى لصحابّي أو وليٍّ من الأولياء أن يكون مؤثّراً وشفيعاً في حياته مع زعم أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لا ينفع ولا يشفع بعد مماته ، وإذا كان الأمر متعلّقاً بمقام الشفيع ومنزلته عند الله ـ تعالى ـ فهل هناك من الأحياء فضلاً عن الأموات من يداني رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في حياته وبعد مماته حتى تجوز له الشّفاعة في الدّنيا ولا تجوز لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ؟! ( فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) [١] ، وإذا كان طلب المطر من العبّاس عمّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم جائزاً وكما في صحاح العامّة والجماعة ، فطلب المطر وغيره من النّبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعد مماته جائز بطريق أولى ، وإذا جاز التوسّل وطلب الشّفاعة من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعد مماته ، جاز ذلك من غيره أيضاً إن كان ذا قربى ومنزلة عند الله ـ تعالى ـ ، كالأنبياء والأولياء عليه‌السلام لعدم الختصاص ذلك به صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دون غيره.


[١] سورة يونس : ٣٥.