كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
مقدّمة المركز  
٥ ص
(٢)
الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  
٩ ص
(٣)
الدرس الثاني وجوب الاجتهاد والتقليد  
١٣ ص
(٤)
الدرس الثالث دور الدين في حياة الانسان  
١٨ ص
(٥)
الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  
٢٣ ص
(٦)
الدرس الخامس التقليد نوعان ممدوح ومذموم  
٢٧ ص
(٧)
الدرس السادس اُصول الدين والعقائد  
٣٢ ص
(٨)
الدرس السابع طرق الوصول إلى معرفة اُصول الدين  
٣٦ ص
(٩)
الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  
٣٩ ص
(١٠)
الدرس التاسع التوحيد  
٤٥ ص
(١١)
الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٢ ص
(١٢)
تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٧ ص
(١٣)
الدرس الحادي عشر صفات الله  
٦٥ ص
(١٤)
الدرس الثاني عشر مراتب التوحيد وأقسامه  
٧١ ص
(١٥)
تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  
٧٧ ص
(١٦)
الدرس الثالث عشر القضاء والقدر  
٨٦ ص
(١٧)
الدرس الرابع عشر العدل الإلهي  
٩٤ ص
(١٨)
الدرس الخامس عشر النبوّة  
١٠٣ ص
(١٩)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٠٨ ص
(٢٠)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٢٠ ص
(٢١)
الدرس السادس عشر الإمامة  
١٣٣ ص
(٢٢)
تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  
١٤١ ص
(٢٣)
الدرس السابع عشر الإمام المنتظر
١٥٠ ص
(٢٤)
الدرس الثامن عشر المعاد  
١٥٧ ص
(٢٥)
الدرس الثامن عشر حقائق اُخرى عن المعاد  
١٦٣ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١٤٧ - تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  

تقدّموا عليه ؟! هل خفي عليهم برازه لعمرو بن عبد ودّ العامري في الخندق وهو يستخفّ ويستهزىء بالمسلمين ويدعوهم إلى البراز ، وقد أخذ الخوف منهم كلّ مأخذ وصاروا كأنّ على رؤوسهم الطّير ؟! وهو في العشرين من عمره فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لعليًّ عليه‌السلام : اخرج إليه ثم قال عنه : « برز الإيمان كلّه إلى الشّركِ كلّه » [١] ، وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعد أن قتل عليٌّ عمرواً : « لضربة عليٍّ يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين » ؟!

وأين كانوا حين انهزم جيش المسلمين في اُحد بمكرٍ وحيلة من خالد بن الوليد قائد جيش المشركين ، ولم يصمد مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سوى عليٌّ عليه‌السلام والزُّبير ، وقيل : نفرٌ قليل من المسلمين ، فهجم المشركون على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهمّوا بقتله وعليٌّ في جنبه وجواره لم يفارقه طرفة عين ، يذّب عنه بنفسه وروحه وجسده حتى لقد انكسرتْ رباعيّة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وشُجَّ جبينه المبارك ، وكان الأول والثاني في مقدّمة الفارّين من المعركة ؟!

أينَ هم فتح خيبر حيث ذهب الأول بالرّاية فعاد هارباً خائباً ، وذهب الثاني فعاد هارباً إثْرَ صاحبه وأخيه ، ثم قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم


[١]مناقب أميرالمؤمنين ( محمد بن سليمان الكوفي ) ج ١ / ٢٢٣ ، كنز الفوائد ص ١٣٧ ، الطرائف ص ٣٥ ، وص ٦٠ ح ٥٧ ، بحار الأنوار ج ٢٠ / ٢١٥ وج ٣٩ / ٣ ، وج ١٠٨ / ٢٨٨.