كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١٣١ - تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) [١] ، ( وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ) [٢] ، وقد خُصّ رسولنا صلىاللهعليهوآلهوسلم بأجر المودّة لأهل بيته وعترته الطّاهرة ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ) [٣] ، وهو أجر تنتفع به الاُمة نفسها : ( قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ) [٤].
ثالثاً : أن للنّبيّ والرّسول مقامين ومنزلتين : مقام الخلافة الإلهية ، ومقام الخلافة على العباد ، فهو حاكم وقاضٍ إلى جانب كونه هادياً وبشيراً ونذيراً.
رابعاً : ( النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ) [٥] ، فيجب أن يفديه النّاس بأرواحهم وأموالهم وأولادهم ، وأن يحفظوه ويذودوا عنه بكلّ غالٍ ونفيس.
وأمّا النّبوّة الخاصّة بنبينا الأكرم محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم فإنها ثابتة بسيرته الحسنة وعصمته المتميّزة وصفاته الحكيمة الكريمة وفضائله ومناقبه الجسيمة ، ومعجزته الخالدة بل مئات المعاجز
[١] سورة الشعراء : ١٠٩ ، ١٢٧.
[٢] سورة يوسف : ١٠٤.
[٣] سورة الشورى : ٢٣.
[٤] سورة الأحزاب : ٦.
[٥]