كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
مقدّمة المركز  
٥ ص
(٢)
الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  
٩ ص
(٣)
الدرس الثاني وجوب الاجتهاد والتقليد  
١٣ ص
(٤)
الدرس الثالث دور الدين في حياة الانسان  
١٨ ص
(٥)
الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  
٢٣ ص
(٦)
الدرس الخامس التقليد نوعان ممدوح ومذموم  
٢٧ ص
(٧)
الدرس السادس اُصول الدين والعقائد  
٣٢ ص
(٨)
الدرس السابع طرق الوصول إلى معرفة اُصول الدين  
٣٦ ص
(٩)
الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  
٣٩ ص
(١٠)
الدرس التاسع التوحيد  
٤٥ ص
(١١)
الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٢ ص
(١٢)
تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٧ ص
(١٣)
الدرس الحادي عشر صفات الله  
٦٥ ص
(١٤)
الدرس الثاني عشر مراتب التوحيد وأقسامه  
٧١ ص
(١٥)
تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  
٧٧ ص
(١٦)
الدرس الثالث عشر القضاء والقدر  
٨٦ ص
(١٧)
الدرس الرابع عشر العدل الإلهي  
٩٤ ص
(١٨)
الدرس الخامس عشر النبوّة  
١٠٣ ص
(١٩)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٠٨ ص
(٢٠)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٢٠ ص
(٢١)
الدرس السادس عشر الإمامة  
١٣٣ ص
(٢٢)
تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  
١٤١ ص
(٢٣)
الدرس السابع عشر الإمام المنتظر
١٥٠ ص
(٢٤)
الدرس الثامن عشر المعاد  
١٥٧ ص
(٢٥)
الدرس الثامن عشر حقائق اُخرى عن المعاد  
١٦٣ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ٦١ - تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  

حجم بعضها حجم الكرة الأرضيّة بملايين المرّات ، وبينها فواصل مرسومة ، تدور في فلكٍ معيّن ، يحكمها قانون الجاذبيّة العام ، يرسم تعادلاً بينها ، وتوازناً في حركتها ليحول دون وقوع الصّدام بينها ، وإصطدام بعضها ببعض ، ويمنع تزاحم بعضها لبعض : ( لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) [١].

ج : كافّة التّطورات التي تحصل للمادّة ، والتغيّرات التي تجري في الطّبيعة تدلّ على قدرة تفوق المادّة وأعظم من الطّبيعة ، إذ تأثير المادّة والمادّي مرهون بالوضع والمحاذاة فالنار التي تسخّن بحرارتها جسماً ـ مثلاً ـ ، أو المصباح الذي ينير بأشعّته وضيائه فضاءً ومساحةً ، لم يكن ليتحقّق منهما هذان الأثران في الجسم والمكان ـ الفضاء ـ لولا حصول نسبة وضعية خاصة ومحاذاة بينهما وبين الجسم والمكان المنفعل والمتأثّر بهما ، هذا قانون تكويني ثابت يعمّ كلّ مادة ومادّي ، ولا يستثنى منه شيء ، إذا لابدّ من حصول هذه النّسبة المعيّنة وهذا الوضع الخاص لوقوع التأثير بين المؤثر والمتأثر ، والفاعل والمنفعل ، ولمّا كان حصول هذه النّسبة وهذا الوضع بين الموجود والمعدوم محالاً ، فإنّ تأثير


[١] سورة يس : ٤٠.