طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ١١١ - * مقدّمة الطّرف
ترك أمّته في ضلال الإهمال [١] ، وحيرة الإغفال ، ووكلهم إلى اختياراتهم المتفرّقة وآرائهم المتمرّقة [٢].
وقد كثر تعجّبي ممّن شهد له بذلك [٣] الوصف الكامل ، ثمّ نسبه إلى هذه النقائص [٤] والرذائل ، مع شهادتهم أنّه عرف أنّ أمّته تبلغ من التفريق ، إلى ثلاث وسبعين فرقة على التّحقيق.
وأرى أنّ كلّ من ادّعى على نبيّ [٥] أنّه مات عن [٦] غير وصيّة كاملة ، فقد بلغ من ذمّه غاية نازلة ، وتعرّض من الله لمؤاخذة هائلة ، وكابر المعقول والمنقول ، وقبّح [٧] ذكر الله والرسول.
فلا تقبل عقول العارفين ، بآله العالمين [٨] ، ونوّابه [٩] السالكين سبيله في الهداية والتّبيين ، أنّ محمّدا الّذي هو أفضل النّبيّين وخاتم المرسلين ، انتقل إلى الله قبل أن يوصي ويوضح الأمور للمسلمين ، ويدلّهم على الهداة [١٠] من بعده إلى يوم الدين.
[١] في « د » : الاهوال [٢] في « هـ » « و » : المتمزّقة [٣] في « ج » : ممن شهد بذلك
في « د » « هـ » « و » : ممن شهد عليه بهذا
[٤] في « ج » : النقائض [٥] في « أ » : ورأى كل من ادعى على نبيفي « ج » : « نسخة من أ » : وأرى كل من ادّعى على نبي
في « ب » : ورأى كلّ من ادعى من أنّه. والمثبت عن « د » « هـ » « و » « نسخة اخرى من أ »
[٦] في « و » : على [٧] في « ج » : وفتح [٨] في « د » : وبال العالمين [٩] في « ب » « ج » « هـ » : وبوابه. وقد نقطت في « أ » من فوق وتحت فتقرأ بالشكلين [١٠] في « أ » « ب ». « ج » « هـ » : على الهدايةفي « د » « هامش أ » : عليه للهداة