طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٠٢ - * الطرفة التاسعة والعشرون
فقال جبرئيل : يا محمّد ، قل لعليّ إنّ ربّك يأمرك أن تغسّل ابن عمّك ؛ فإنّها [١] السنّة ؛ لا يغسّل الأنبياء غير الأوصياء ، وإنّما يغسّل كلّ نبي وصيّه من بعده ، وهي [٢] من حجج الله لمحمّد [٣] على أمته فيما أجمعوا عليه من قطيعة ما أمرهم به.
واعلم يا عليّ ، أنّ لك على [٤] غسلي أعوانا ، نعم الأعوان والإخوان.
قال عليّ [٥] : فقلت : يا رسول الله ، من هم بأبي أنت وأمّي؟
فقال : جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، وملك الموت ، وإسماعيل صاحب سماء [٦] الدّنيا عونا لك.
ثمّ قال عليّ عليهالسلام : فخررت لله [٧] ساجدا ، وقلت [٨] : الحمد لله الذي جعل لي إخوانا وأعوانا هم أمناء الله.
ثمّ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : يا عليّ [٩] ، أمسك هذه الصحيفة الّتي [١٠] كتبها القوم ، وشرطوا فيها الشروط على قطيعتك وذهاب حقّك ، وما قد أزمعوا [١١] عليه من الظّلم ، تكون عندك ؛ لتوافيني [١٢] بها غدا [١٣] وتحاجّهم بها.
[١] في « هـ » : فإنّ هذا السنّة [٢] في « ب » : ومنّي [٣] في « و » : إلى محمّد [٤] في « ج » : على على غسلي. والظاهر أنها ( عليّ على غسلي ) [٥] جملة ( قال عليّ ) ساقطة من « ب » [٦] في « ب » : السماء [٧] لفظ الجلالة ساقط من « أ » « د » [٨] في « ج » « د » « هـ » « و » : فقلت [٩] ( يا عليّ ) ساقطة من « د » [١٠] ساقطة من « ب » [١١] في « أ » « ب » : أرفعوا
في « هامش أ » « ج » « د » « هـ » : أرمعوا. والمثبت عن « و »
[١٢] في « هامش أ » « د » : لتوافيهمفي « هـ » : لتوفيتي
[١٣] ساقطة من « د »