طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١٤ - * خاتمة المؤلّف
وهذا أعظم من الضّلال الّذي استبعدته [١] من العباد [٢] ، وعذر [٣] لعليّ وعترته حيث صبروا وأمسكوا عن الجهاد [٤] ، وعن منازعة من تغلّب عليهم عند عدم أهل النصرة والاجتهاد [٥] ، فإنّه لا تقوى الفرقة الواحدة لحرب [٦] اثنتين [٧] وسبعين فرقة [٨] ، وقد عذر القرآن من فرّ عن أكثر من اثنين [٩] بغير خلاف بين المسلمين.
و [١٠] الحمد لله على التوفيق لامتثال أوامر المعقول والمنقول ، وحفظ وصايا الله والرسول صلىاللهعليهوآله ، في نوّاب رسوله [١١] وعترته و [١٢] قبول نصيحته ، حمدا يوازي نعمه [١٣].
تمّ الكتاب والحمد لله وحده ، وصلّى الله على سيّد المرسلين ، محمّد النبي وآله الطاهرين ، وسلّم عليهم أجمعين ، والحمد لله ربّ العالمين. ثمّ بلغ قبالا والحمد لله أوّلا وآخرا في سنة ٨٠٥ هجري.
تمّت صورة ما وجدته من نسخة هذا الكتاب الموسوم ب « طرف الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء والأطائب ، وطرف من تصريحه وتنصيصه لخلافة عليّ بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه » ، للسيّد السند ، والحبر المعتمد ، صاحب الكرامات
[١] في « هامش أ » « د » : استبعدت [٢] في « أ » « د » : من العناد [٣] في « هامش أ » « د » : والعداوة لعليّ [٤] في « د » : عن جهاد ومنازعة من تغلب [٥] ساقطة من « د » [٦] في « ب » : محاربة
في « ج » « هـ » « و » : بحرب
[٧] في « ج » « د » « هـ » « و » : اثنين [٨] عن « د » « و » [٩] في « أ » « ب » : اثنتين [١٠] في « د » : تمّ والحمد لله ... [١١] جملة ( في نوّاب رسوله ) ساقطة من « ج » « د » « هـ » « و » [١٢] في « أ » « ب » : في قبول [١٣] جملة ( حمدا يوازي نعمه ) عن « د » « هـ » « و »