طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٢ - * مقدّمة التحقيق
وقد صرّح بضعف هذا الطريق النوريّ في « خاتمة المستدرك » [١] ، والخوئي في « المعجم [٢] ».
والّذي يغلب على الظنّ ـ لما سيأتي من أدلّة ـ أنّ علّة ضعف الطريق هو ضعف عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، الّذي صرّح بضعفه النجاشي [٣] والعلاّمة [٤] والمجلسي [٥] وغيرهم ، وذلك لأنّ طرق الشيخ في « التهذيب » وغيره إلى الدهقان كلّها صحيحة إلاّ واحدا ؛ لوقوع ابن أبي جيّد فيه ، والأخير قد استظهرت طائفة من العلماء وثاقته [٦] ، فراجع.
وأمّا طرق الشيخ إلى ابن الدهقان فإنّها ، وفق التتبّع كلّها صحيحة ؛ ففي « التهذيب » طريقه إليه صحيح في باب ارتباط الخيل [٧] ، وصحيح في باب فضل التجارة [٨] ، وصحيح في كتاب المكاسب [٩] ، وصحيح في باب الذبائح والأطعمة [١٠].
وفي « الاستبصار » صحيح في باب ما كره من أنواع المعايش [١١].
وهناك طريق آخر في « الفهرست » ، ذكره بقوله : « عبيد الله بن عبد الله الدهقان : له كتاب ، رواه لنا ابن أبي جيّد ، عن ابن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن
[١] خاتمة مستدرك الوسائل ( ج ٦ ؛ ٢٠٦ ) وانظر تعليقة المحقق [٢] معجم رجال الحديث ( ج ١٤ ؛ ٢٢٤ ) [٣] رجال النجاشي (٢٣١) [٤] رجال العلاّمة [ الخلاصة (٢٤٥) ] [٥] رجال المجلسي (١٠٩) [٦] انظر معجم رجال الحديث ( ج ١٢ ؛ ٨٤ ) [٧] التهذيب ( ج ٦ ؛ ١٦٥ / ٣٠٩ ) [٨] التهذيب ( ج ٧ ؛ ١٣ / ٥٦ ) [٩] التهذيب ( ج ٦ ؛ ٣٦٢ / ١٥٩ ) [١٠] التهذيب ( ج ٩ ؛ ٧٤ / ٣١٤ ) [١١] الاستبصار ( ج ٣ ؛ ١٣ / ٢٠٩ )