طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ١١٠ - * مقدّمة الطّرف
عن الصراط المستقيم ، و [١] النبأ العظيم ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [٢] ، صلىاللهعليهوآله [٣] صلاة [٤] ترضيه ، وتنجح شريف مساعيه ، وترجّح الآمال [٥] الحسنة فيه.
وبعد ، فإنّني أسمع عن [٦] قوم تجاهلوا أو جهلوا [٧] المعرفة لله ولكمال ذاته ، وجلال صفاته ، وما يقتضيه عميم مكارمه ورحماته ، من هداية عباده إلى مراده ، وإقامة نائب له [٨] في عباده وبلاده [٩] ، وجوّزوا على أنبيائه ورسله وخاصّته أن يتركوا الخلق [١٠] بغير دلالة واضحة على طاعته.
وشهدوا باللسان أنّ محمّدا صلىاللهعليهوآله أفضل من سائر الإنس والملائكة وغيرهم [١١] ، فيما مضى وفيما يأتي [١٢] من الأزمان ، ثمّ ذكروا عنه مع هذا الوصف الشريف [١٣] أنّه
[١] الواو غير موجودة في « ب » « ج » [٢] الانفال ؛ ٤٢ [٣] في « ج » وعلى آله [٤] ساقطة من « هـ » « و » [٥] في « أ » « ب » : وترجح آمال الحسنة فيه
في « د » « هـ » « و » هامش أ » : ومرجح الآمال الحسنة فيه
[٦] في « د » « هـ » « و » : من [٧] في « د » : وجهلوا [٨] عن « ج » « د » « هـ » « و » « هامش أ » [٩] غير موجودة في « د » « هـ » « و » [١٠] في « ج » « د » « هـ » « و » « هامش أ » : الخلائق [١١] في « د » : وعترته [١٢] في « أ » : وما يأتيفى « هامش أ » « د » « هـ » « و » : فيما سيأتي
في « ج » : فيما مضى وما سيأتي
[١٣] عن « هامش أ » « ج » « د » « هـ » « و ». وفي « أ » « ب » : حذاء الوصف الشريف