حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف - جليل تاري - الصفحة ١٩ - أبو مخنف وعلماء الفريقين
ونقل الشيخ عباس القمّي عباراتٍ من قبيل قول النجاشي ، ثم اعتبره من أعاظم مؤرّخي الشيعة ، وقال : مع اشتهار تشيّعه اعتمد عليه علماء السنّة في النقل ، كالطبري وابن الأثير وغيرهما [١].
ويقول أغا بزرك الطهراني بعد نقل عبارات النجاشي : مع اشتهار تشيّعه اعتمد عليه علماء السنّة في النقل عن كتبه ، كالطبري وابن الأثير ، بل التأريخ الكبير لابن جرير مشحون من كتب أبي مخنف [٢].
ويؤكد السيد الخوئي على وثاقته ، ويصحّح طريق الشيخ إليه [٣]. وأمّا علماء السنّة فيذهب البعض منهم إلى تشيّعه وعدّهِ من المتروكين ، ولم يُشِر البعض الآخر لذلك ، ولكنه ضعّف روايته كما يقول يحيىٰ بن معين : أبو مخنف ليس بشيء [٤].
ويقول ابن أبي حاتم نقلاً عن يحيىٰ : «أبو مخنف ليس بثقتة» ، ثم ينقل عن الآخرين : أبو مخنف متروك الحديث [٥].
ويقول ابن عَديٍّ بعد ذكر قول يحيى بن معين : وهذا الذي قاله ابن معين يوافقه عليه الأئمة.
[١] الكنىٰ والألقاب : ١٥٥. [٢] الذريعة : ١ : ٣١٢. [٣] معجم رجال الحديث ١٥ : ١٤٠. [٤] تاريخ يحيى بن معين ١ : ٢١٠. [٥] الجرح والتعديل : ١٨٢.