حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف - جليل تاري - الصفحة ١٤ - من هو أبو مخنف ؟
الاُموي ، ككتاب : المغازي ، وكتاب السقيفة ، وكتاب الردة ، وفتوح الإسلام ، وفتوح العراق ، وخراسان ، والشورىٰ ، وقتل عثمان ، والجمل ، وصفين ، ومقتل أمير المؤمنين ٧ ، ومقتل الحسن ٧ ، ومقتل الحسين ٧.
قد بلغت كُتبه (٢٨) كتاباً تناولتها كتب الرجال بالتفصيل [١] ، إلاّ أنّها فُقدت ولم يمكن العثور إلاّ على بعض ما فيها ، وذلك تحت عنوان ( روايات عن أبي مخنف ) مما تحتفظ بها كتب الآخرين التاريخية والتي اُلفت فيما بعد ، وذلك من قبيل تاريخ الطبري الذي نقل عن أبي مخنف ما ينيف على (٥٠٠) رواية في موضوعات مختلفة [٢] ، حيث تحتلّ الروايات التي تتحدث عن عهد خلافة الإمام علي ٧ المرتبة الاُولى فقد بلغت (١٢٦) رواية ، تعقبها (١١٨) رواية حول حادثة كربلاء ، و (١٢٤) رواية تناولت ثورة المختار.
تمتاز روايات أبي مخنف حول العهد الإسلامي الأوّل بدقة عالية ، وتفصيل لجزئيات الحادثة ، بحيث تجعل القارئ أمام الجوانب المختلفة للقضية ، هذا بالإضافة إلى أنها بعيدة عن أي نوعٍ من
[١] انظر : الفهرست لابن النديم : ١٠٥ ـ ١٠٦ ، ورجال النجاشي : ٣٢٠. [٢] ذكر البعض : أن العدد الدقيق لروايات أبي مخنف في تاريخ الطبري هو (٥٨٥) رواية ، إلاّ أن المؤلّف قام بعملية بحث وتحقيق فثبت أنّ عددها (٥٢٦) رواية ، ويمكن أن تكون بعض الروايات قد تمّ تقطيعها.