حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف
(١)
الإهداء
٢ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
القسم الأوّل تمهيدات ، التعريف بأبي مخنف
١١ ص
(٤)
منهج دراسة رواية أبي مخنف
١١ ص
(٥)
التعريف بأبي مخنف
١٣ ص
(٦)
من هو أبو مخنف ؟
١٣ ص
(٧)
عصر أبي مخنف
١٥ ص
(٨)
أبو مخنف وعلماء الفريقين
١٨ ص
(٩)
مذهب أبي مخنف
٢١ ص
(١٠)
منهج دراسة رواية أبي مخنف
٢٥ ص
(١١)
تأريخ الطبري
٢٦ ص
(١٢)
كتب ما قبل الطبري التي تمّ اعتمادها في هذا البحث
٢٨ ص
(١٣)
كتب ما بعد الطبري التي تمّ اعتمادها في هذا البحث
٣١ ص
(١٤)
القسم الثاني السقيفة في رواية أبي مخنف
٣٥ ص
(١٥)
المقدمة
٣٧ ص
(١٦)
نص رواية أبي مخنف في حادثة السقيفة
٣٨ ص
(١٧)
القسم الثالث السقيفة ، نشوؤها وتكوّنها
٤٧ ص
(١٨)
المقدمة
٤٩ ص
(١٩)
حوادث ما بعد البعثة إلى الغدير
٥٢ ص
(٢٠)
صلىاللهعليهوآله
٥٢ ص
(٢١)
صلىاللهعليهوآله
٥٣ ص
(٢٢)
عليهالسلام
٥٦ ص
(٢٣)
1 ـ وجود أعدادٍ كبيرةٍ من المسلمين الجدد
٥٩ ص
(٢٤)
2 ـ المنافقون في الوسط الإسلامي
٦٠ ص
(٢٥)
عليهالسلام
٦١ ص
(٢٦)
عليهالسلام
٦٢ ص
(٢٧)
صلىاللهعليهوآله
٦٤ ص
(٢٨)
عليهمالسلام
٦٧ ص
(٢٩)
الأوّل الشواهد العامة
٦٨ ص
(٣٠)
الثاني محاولات بني اُمية وأشياعهم
٦٩ ص
(٣١)
الثالث محاولات بعض المهاجرين
٧٥ ص
(٣٢)
محاولات النبي إحباط المؤامرات
٨٦ ص
(٣٣)
حلول الأنصار
٩١ ص
(٣٤)
القسم الرابع رواية أبي مخنف
٩٩ ص
(٣٥)
الإشكالات والردود
٩٩ ص
(٣٦)
المقدمة
١٠١ ص
(٣٧)
الاشكال الأوّل البحث السندي
١٠٢ ص
(٣٨)
الجواب النقضي
١٠٤ ص
(٣٩)
الجواب الحلّي
١٠٨ ص
(٤٠)
الإشكال الثاني انفراد أبي مخنف في نقل خطبة سعد بن عبادة
١١٠ ص
(٤١)
الإشكال الثالث إنكار مخالفة الأنصار للمهاجرين في السقيفة
١١٢ ص
(٤٢)
عليهالسلام
١٢٠ ص
(٤٣)
الإشكال الخامس اختلاف أبي مخنف مع الآخرين في ذكر بعض الأسماء
١٣١ ص
(٤٤)
الإشكال السادس انفراد أبي مخنف بذكر خطبةٍ لأبي بكرٍ في السقيفة
١٣٣ ص
(٤٥)
صلىاللهعليهوآله
١٣٥ ص
(٤٦)
الإشكال الثامن إنكار المخاصمة بين الحباب بن المنذر وعمر
١٣٦ ص
(٤٧)
الإشكال التاسع إنكار تهديد الأنصار للمهاجرين
١٤٠ ص
(٤٨)
الإشكال العاشر إنكار اختلاف الأوس والخزرج في السقيفة
١٤٣ ص
(٤٩)
الإشكال الحادي عشر انفراد أبي مخنف في نقل مخاطبة أبي عبيدة
١٤٨ ص
(٥٠)
الإشكال الثاني عشر إنكار المخاصمة بين سعد بن عبادة وعمر
١٤٩ ص
(٥١)
الإشكال الثالث عشر إنكار امتناع سعد بن عبادة عن بيعة أبي بكر
١٥١ ص
(٥٢)
الخاتمة
١٦١ ص
(٥٣)
المصادر
١٦٣ ص
(٥٤)
الفهرس
١٧١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف - جليل تاري - الصفحة ١٤٥ - الإشكال العاشر إنكار اختلاف الأوس والخزرج في السقيفة

فكما أنّ ضلالة البعض وعدم طاعتهم لأوامر الله والنبي ٩ لا يعدّ نقصاً على النبي ٩ ، فإنّ مَن أسلموا ليسوا في درجةٍ واحدةٍ من الإيمان ، فهناك من بلغوا القمة ، وفي المقابل تجد البعض في أدنىٰ درجات الإيمان ، وهذا لا يؤثّر علىٰ النبي ٩ أو يعتبر نقصاً ، فقابليات الأفراد وجهادهم وجهودهم وإمكانياتهم ليست بمستوىٰ واحد. وبعبارةٍ اُخرىٰ أنّ كلّ شخصٍ يرتوي من بحر المعنوية المترامي الأطراف بمقدار وسعه.

وأصحاب النبي ٩ سواء المهاجرين أم الأنصار لم يكونوا في درجةٍ واحدةٍ من الإيمان ، وهو ما صرّح به القرآن ، فبعض الأعراب قد أسلموا فقط ولم يدخل الإيمان في قلوبهم [١].

ومن الواضح أنّ التغلّب على العصبيات القومية والقبلية لا يتأتّىٰ إلاّ عبر إيمان راسخٍ وتقوىٰ عالية. فإذا لم يستطع الفرد الوقوف بوجه عصبيته القبلية نتيجة لضعف إيمانه فما علاقة ذلك بالنبي ٩ ؟ ولماذا يواخذ عليه ؟!

هذا ، مضافاً إلىٰ وجود العديد من روايات أهل السنّة التي تؤكّد ارتداد المسلمين بعد رحيل النبي ٩ الأعظم ، فعن عائشة : « لما توفّي رسول الله ٩ ارتدّ العرب ». فإذا لم يعد ارتداد المسلمين عن الإسلام نقصاً بالنسبة للنبي ٩ ، فكيف تعتبر أدنىٰ الميول القبلية لبعض


[١] الحجرات : ١٤.