جنّة المأوى - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٧١ - عليٌّ فوق العبقريات
| اما الهدى هل أبدع الله آية |
| لمعناه أسمى منك شأنا وأشمخا |
| كم استصرخ الاسلام يدعو فلم يجد |
| لصرخته الا حسامك مصرخا |
| وكم شاد للتوحيد عرشا من الهدى |
| وهد عروش المشركين ودوخا |
| وهل فاح للاصحاب نشر ولم يكن |
| بديع مزاياك العبير المضمخا |
| ولو وجد المختار مثلك فيهم |
| لما اختار أن تغدو له دونهم أخا |
| فمن ذا الذي قد ذب عنه بسيفه |
| ومن ذا الذي بالنفس من دونه سخا |
| لذا اختصه يوم الغدير برتبة |
| ذووا الغدر فيها كيدهم قد تفسخا |
| بها عقد البارى على الخلق بيعة |
| الى الحشر لا تزداد الا ترسخا |
| فأصبح مولى المؤمنين وعندها |
| أتى نحوه الثاني ( فحيا وبخبخا ) |
| وسرعان ماخفوا لنقص عهدوهم |
| فيالك من عهد مع الغدر أرخا |
| وقد تنسخ الايام فضلا لذى حجى |
| وفضلك يأبى أن يزول وينسخا |
| فان حاولوا ان ينقصوك قلامة |
| على رغمهم تزداد بالفخر فرسخا |
| نبوة حق عاضدتها امامة |
| ولكن بوحدانية الحق أرخا |
| فيا ( جنة الفردوس ) حسبك جنة |
| من الناران حط العذاب ونوخا |
| فأنت امام الحق ان ضلت الورى |
| وأنت الرخا للخلق ان اعوز الرخا |